أهداف التربية البدنية

كتابة - آخر تحديث: ١٠:٥٤ ، ٢٥ يناير ٢٠١٦
أهداف التربية البدنية

التربية البدنية

يُشير مفهوم التربية البدنية التي تعتبر إحدى أبرز فروع التربية العامة، والتي تُعنى بشكل أساسي في توسيع مدارك الفرد الذهنية، وتنمية مفاهيمه حول أهمية الرياضة في حياته، وتعليمه المهارات البدنية التطبيقية التي تضمن له الصحة النفسية والعقلية والبدنية أو الجسمية السليمة، وتسعى هذه التربية إلى تحقيق عدد من الأهداف والغايات على المستوى البدني، والفسيولوجي، والاجتماعي، والحركي، والمعرفي، والترفيهي أو الترويحي عن النفس، ونظراً لأهمية هذا الجانب التربوي سنتطرق في هذا المقال بشكل مفصل لجُملة الأهداف التي يسعى إلى تحقيقها.


أهداف التربية البدنية

  • تهدف الرياضة البدنية إلى خلق حالة من التكامل بين العمليات والوظائف الغريزية والعمليات العقلية والفكرية، من خلال تكوين توافق وانسجام بين الجانب العضلي والعصبي، حيث إن التمارين الرياضية تروض غرائزَ الشخص، وتطلق الطاقة المكبوتة داخله وتستبدلها بطاقة إيجابية، مما ينعكس إيجاباً على الصحة النفسية والفسيولوجية لديه، ويخلق حالة من التوازن العقلي والانفعالي، ويكسبه نوعاً من السعادة.
  • تهدف بشكل رئيس إلى تنمية الجوانب البيولوجية الداخلية للفرد، والحفاظ على سلامة وصحة العمليات الحيوية لديه، بما فيها تنشيط الدورة الدموية، وتعزيز النمو العضلي السليم لكافة أعضاء الجسم.
  • تعبئة أوقات الفراغ لدى الأشخاص وخاصة فئة الشباب منهم، فبدلاً من هدر الوقت في أمور وعادات غير صحية وغير سليمة على المستوى الشخصي والمجتمعي، تتيح التمارين البدنية للفرد أن يقضي أوقاته بما يعود بالفائدة على صحته النفسية والبدنية، مما ينعكس إيجاباً على استقرار وسلامة العائلة والعلاقات الاجتماعية والمجتمع، ويساهم في التقليل من معدل الجرائم والمشاكل الاجتماعية.
  • تغيير سلوك واتجاهات الفرد نحو التفكير المرن وتقبل الآخرين، وتعزيز قدرته على التعامل مع المشكلات المختلفة والقدرة على اتخاذ القرارات السليمة بشأن حلها، وإكسابه مهارة الروح الرياضية المتمثلة بتقبل الخسارة والنهوض من جديد لتحقيق الهدف، ويزيد من قدرته على التأقلم مع الظروف والأماكن والأحداث الجديدة، وينعكس ذلك إيجاباً على علاقاته، ويتيح له بناء شبكة واسعة من العلاقات الاجتماعية الناجحة.
  • تنمية الوظائف الذهنية والفكرية والإدراكية بما في ذلك التركيز والانتباه، وتنمية المهارات التخطيطية والتكنيكية لدى الفرد، وذلك من خلال ممارسة الأنشطة البدنية التي تقوم بشكل أساسي على تلك المهارات والوظائف الفكرية.
  • أهداف جمالية تتمثل في إكساب الشخص قواماً ممشوقاً وجسماً رياضياً صحياً سليماً من كافة المشاكل العضلية، علماً بأن فوائد الرياضة لا تنعكس فقط على المظهر الجمالي لقوام الجسم، بل تتعدى ذلك إلى إضفاء جمال كبير على البشرة ونضارتها وإشراقة لون الجلد.