أهمية السيرة النبوية

كتابة - آخر تحديث: ١٦:١٨ ، ١٤ يناير ٢٠٢١
أهمية السيرة النبوية

أهميّة السيرة النبويّة

من الأمور التي تُظهِر أهمية دراسة السيرة النّبويّة والاطّلاع عليها، ما يأتي:[١]

  • السيرة النّبويّة وسيلةٌ لفَهْم شخصيّة رسول الله -صلّى الله علهي وسلّم-، والتّثبّت من كونه رسولاً مُؤَيَّداً بوحيٍ من الله -تعالى-.
  • السيرة النّبويّة وسيلةٌ للتعرّف على صحابة رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- الذين كانوا خير مَن امتثل لِأحكام الله -تعالى- وسار على هدي رسوله.
  • السيرة النّبويّة أفضل وسيلةٍ يحظى بها المعلّم والداعية المسلم للتّعرف على أهم مبادئ التربية والتعليم، فقد كان رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- لا يتوانى في اللّجوء لأفضل الطّرق التي من شأنها أن تُحقّق مستوى عالٍ من التربية والتعليم.
  • السيرة النّبويّة وسيلةٌ لِفهم القرآن الكريم وتدبّر آياته، لا سيما وأنّ تفسير العديد من الآيات القرآنية كان من خلال الأحداث والمواقف التي مرّت برسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-، وذلك كالآيات التي كانت تحمل إجابةً لِسؤالٍ تعرّض له، أو بيان حُكْم وحلّ لمشكلةٍ واجهته.[١][٢]
  • السيرة النّبويّة وسيلةٌ للتّثبّت من سيرة رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- التي تُعدّ أحد أصول الدين، حيث أمرالله -تعالى- باتّباعه والسير على هديه.[٣]
  • السيرة النّبويّة وسيلةٌ لِإثبات صدق نبوّة رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-، فوجود المصادر الأصيلة التي تُبيّن أدقّ التفاصيل في شؤون حياته العامّة والخاصّة منذ ولادته إلى وفاته، وما يَدعَم ذلك من وجود الآثار المادية التي أكّدت صحّتها البحوث العلمية، واستحالة توافر ذلك في مسيرة أيّ شخصٍ مهما بلغت عظمته؛ يُثبت رعاية الله -تعالى- لرسوله وصدق نبوّته.[٣]
  • السيرة النّبويّة وسيلةٌ تُظهِر قوة الإسلام وعظمته، فقد استطاع رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- أن يُثَبِّت قواعد الدين وأحكامه في الدولة التي شيَّدها، وامتدّ نفوذها لجزءٍ كبيرٍ من الأرض في غضون ثلاثٍ وعشرين سنةً فقط.[٣]
  • السيرة النّبويّة وسيلةٌ لِإثبات حضارة المسلمين وتاريخهم العريق، ومن خلالها يَحفظ المسلمين كيانهم وتقدّمهم لِكونها مصدراً عظيماً لِجلّ المعارف.[٤]
  • السيرة النّبويّة صورةٌ مُجسِّدَةٌ للقدوة الحسنة المُرسَلَة للناس كافّة، والتي تستحقّ الاقتداء بها والسّيْر على نهْجها في مختلف مناحي الحياة، لِكون سيرته -صلّى الله عليه وسلّم- تطبيقاً عمليّاً للإسلام وأحكامه، فقد ثبت عن أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها- أنّها قالت: (كان خُلُقُه القرآنَ).[٥][٣][١]
  • السيرة النّبويّة صورةٌ مُجسِّدَةٌ لِمبادئ الإسلام كافّة المُتعلِّقة بالعقيدة والأحكام والأخلاق على حدّ سواء.[١]


إنّ حياة رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- أعظم حدثٍ مرّ على الدنيا؛ لِكونه سيّد ولد آدم، قال رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-: (أنَا سَيِّدُ ولَدِ آدَمَ يومَ القِيامَةِ ولا فَخْرَ)،[٦] لِذا فإنّ النفس تتوق للنّظر والبحث في حياة خير البشر لِلاقتداء والتّأسّي به امتثالاً لقوله -تعالى-: (لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّـهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّـهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّـهَ كَثِيرًا)،[٧] وهذا بدوره جعل التّعرف على سيرته الشريفة ودراستها عبادةً يُتقرَّب بها إلى الله -تعالى-،[٨] ولا شكّ بأنّ الصحابة -رضي الله عنهم- والتابعين خير قدوةٍ في الاهتمام بها، فقد حرصوا على تعليم أبنائهم حياة رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- وما تضمّنته من غزواتٍ وحروبٍ، وأقوالٍ وأفعالٍ، وما عاناه النبيّ إزاء نشر الدين والدعوة إليه، حيث أشار علي بن الحسين إلى أنّ حرصهم على تعليم مغازي رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- وسيرته كان بموازاة حرصهم على تعليم سور القرآن الكريم،[٨][٩]


خصائص السيرة النبوية

هناك العديد من الخصائص التي تميّزت بها السيرة النّبويّة، ومنها ما يأتي:[١٠]

  • ربّانية المصدر: أي أنّ رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- مُؤَيَّدٌ بوحيٍ من الله -تعالى-، فلا يقول شيئاً من تلقاء نفسه، وما يأتي به من أحكامٍ وتشريعاتٍ إنّما يتلقّاها من ربّه، لقوله -تعالى-: (وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى* إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى)،[١١] وقوله -تعالى-: (وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ* لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ* ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ)،[١٢] ولا بدّ من الإشارة إلى أنّ هذه الخاصيّة امتازت بها كافة الرّسالات الإلهية، إلّا أنّ رسالة رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- انفردت عن غيرها بكونها للناس كافّة، لقوله -تعالى-: (قُل يا أَيُّهَا النّاسُ إِنّي رَسولُ اللَّـهِ إِلَيكُم جَميعًا).[١٣]
  • وسطيّة السيرة النّبويّة: فقد وصف الله -تعالى- أمّة الإسلام بالوسطيّة بقوله -تعالى-: (وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا)،[١٤] وكان رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- يدعو إلى الوسطيّة والتّيسير على الناس بقوله -صلّى الله عليه وسلّم-: (يَسِّرُوا ولا تُعَسِّرُوا)،[١٥] وقوله -صلّى الله عليه وسلّم-: (إنَّما بُعِثتُمْ ميسِّرينَ، ولم تُبعَثوا مُعسِّرينَ)،[١٦]
  • صحة السيرة النّبويّة وثبوتها: وذلك لِذكر بعض صورها بشكلٍ مُجمَلٍ في القرآن الكريم الذي لا يأتيه الباطل، حيث قال -تعالى-: (لَّا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ)،[١٧] ومن هذه الصور وصف نشأة رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- بقوله -تعالى-: (أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى* وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى* وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى)،[١٨] ووصف بعض أخلاقه بقوله -تعالى-: (فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّـهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ).[١٩]
ووصْف بعض غزواته كغزوة بدر بقوله -تعالى-: (كَما أَخرَجَكَ رَبُّكَ مِن بَيتِكَ بِالحَقِّ وَإِنَّ فَريقًا مِنَ المُؤمِنينَ لَكارِهونَ)،[٢٠] وغزوة أحد بقوله -تعالى-: (وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِ وَاللَّـهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ)،[٢١] وغزوة الخندق بقوله -تعالى-: (إِذْ جَاءُوكُم مِّن فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنكُمْ وَإِذْ زَاغَتِ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّـهِ الظُّنُونَا)،[٢٢] وغزوة حنين بقوله -تعالى-: (وَيَومَ حُنَينٍ إِذ أَعجَبَتكُم كَثرَتُكُم فَلَم تُغنِ عَنكُم شَيئًا وَضاقَت عَلَيكُمُ الأَرضُ بِما رَحُبَت ثُمَّ وَلَّيتُم مُدبِرينَ).[٢٣][١٠]


وممّا يُؤكّد صحّتها أيضاً اعتماد العلماء في تدوينها على القواعد العلميّة ذاتها التي اتُّبِعَت في تدوين السنّة النّبويّة؛ كقواعد مصطلح الحديث، وعلم الجرح والتعديل، وغيرها من القواعد التي تُعدّ من أوْثق العلوم في ضبط الروايات والأخبار،[٢٤] ويُضاف إلى ذلك أيضا ذِكر معظم السيرة النّبويّة في أصحّ كتب السنّة؛ كصحيحَي البخاري ومسلم.[١٠]
  • العبودية لله -تعالى-: أظهرت سيرة رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- أروع مظاهر الإنسانيّة والعبوديّة لله -تعالى-، فقد كان ينْهى أصحابه -رضي الله عنهم- عن المبالغة في مدْحه بما قد يُخرجه من نطاق العبودية لله -تعالى-، لقوله -صلّى الله عليه وسلّم-: (لا تُطْرُونِي كما أُطْرِيَ عِيسَى ابنُ مَرْيَمَ، وقُولوا: عبدُ اللَّهِ ورَسولُهُ)،[٢٥] ولا شكّ بأنّ ذلك جعله -صلّى الله عليه وسلّم- مثلاً أعلى وقدوةً للناس في شتّى مناحي الحياة، وهو ما لم يكن إيجاده ممكناً في شخصيّة غيره من الرّسل، وذلك بسبب التحريف الذي نال من كتبهم وسيرتهم، وما زعمه أتباعهم من وصفهم بالألوهية، كادّعاء الألوهية لعيسى -عليه السلام-.[٢٤]
  • الشمولية والوضوح: امتازت سيرة رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- بشمولها لِأدقّ تفاصيل حياته؛ من زواج أبيه بأمّه، إلى ولادته، ومن ثمّ بعثته، وما مرّ به قبلها وبعدها، وإلى وفاته،[١٠][٢٤][٢٦] وبذلك كانت سيرته تحوي مجالات الحياة المختلفة، حيث ذكرت الشابّ الأمين قبل بعثته، والداعية الذي بذل قُصارى جهده في تبليغ دعوته، ورئيس الدولة الذي أرسى أفضل القواعد والقوانين المُنظِّمَة لدولته، وحنان الأب والزوج، وحكمة المربّي المرشد، وحنكة السياسي، ووفاء الصديق الذي حرص على آداب وواجبات الصحبة والأخوّة، ممّا جعله -صلّى الله عليه وسلّم- قدوةً يُتأسَّى بها في كافّة مناحي الحياة.[٢٤]
كما شملت سيرته جميع صفاته الخُلقيّة والخَلقيّة، حيث يُعرَف من خلالها لون بشرته وشعره، وشكل أنفه وفمه وأسنانه، وهيئة جلسته ومشيته، وكيفية كلامه، وضحكه، وأكله، وشربه، وغير ذلك الكثير، ولا بدّ من الإشارة إلى سهولة ويُسر التّعرف على سيرته -صلّى الله عليه وسلّم-، وذلك من خلال الرجوع إلى القرآن الكريم وكتب السنّة والسيرة النّبويّة التي ثبتت صحّة نسبتها لمؤلّفيها.[٢٦]


مصادر السيرة النبوية

تكفّل الله -تعالى- بحفظ دينه إلى قيام الساعة لقوله -تعالى-: (إِنّا نَحنُ نَزَّلنَا الذِّكرَ وَإِنّا لَهُ لَحافِظونَ)،[٢٧] ولا شكّ بأنّ الذكر المُراد في الآية السابقة هو القرآن الكريم والسنّة النّبويّة، ولِتمام الحفظ شاء الله -تعالى- أن تُحفَظ سيرة رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- في العديد من المصادر الموثوقة، ومنها ما يأتي:[٢٨]

  • القرآن الكريم: حيث ورد فيه العديد من المواقف والمشاهد التي مرّ بها رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-، ومن ذلك ذكر حالة الخوف التي مرّ بها بعد نزول الوحي عليه بقوله -تعالى-: (يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ* قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا* نِّصْفَهُ أَوِ انقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا* أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا* إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا)،[٢٩] وذكر زواجه من أم المؤمنين زينب بنت جحش -رضي الله عنها- بقوله -تعالى-: (وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّـهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّـهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّـهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّـهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا وَكَانَ أَمْرُ اللَّـهِ مَفْعُولًا)،[٣٠] وذكر ما تعرّض له رسول الله من سؤال اليهود عن الروح بقوله -تعالى-: (وَيَسأَلونَكَ عَنِ الرّوحِ قُلِ الرّوحُ مِن أَمرِ رَبّي)،[٣١] وغيرها الكثير من الأمثلة.
  • السنّة النّبويّة: فقد أُشير مُسبَقاً إلى أنّ معظم سيرة رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- جاء ذكرها في السنّة النّبويّة؛ سواء بما رواه رسول الله عن نفسه، أو بما رواه عنه أصحابه -رضي الله عنهم-.
  • كتب السيرة النّبويّة: حيث أُشير مُسبَقاً إلى اهتمام الصحابة -رضي الله عنهم- في رواية وقائع السيرة النّبويّة إلى من بعدهم، وقد بدأ التدوين الفعلي لها في عهد معاوية بن أبي سفيان -رضي الله عنه-، واستمرّ لعصر التابعين، حيث اختصّ بعضهم بتدوين أدقّ تفاصيل السيرة في صحائفهم؛ كأبان بن عثمان بن عفان، وعروة بن الزبير بن العوام، وغيرهما، ثم تمّ إفراد السيرة النّبويّة في التصنيف، وكان محمد بن إسحاق بن يسار من أوائل المصنّفين فيها وأشهرهم.[٢٨][٣٢]
  • الشعر العربي في عهد الرسالة: فقد حوت كتب السيرة النّبويّة على عددٍ كبيرٍ من الأشعار التي قيلَت دفاعاً عن رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- لِما تعرّض له من الإساءة ومهاجمة دعوته بألسنة شعراء المشركين، ممّا دفع شعراء المسلمين كحسان بن ثابت وعبد الله بن رواحه -رضي الله عنهما- للردّ عليهم، وتجدر الإشارة إلى أنّ هذه الأشعار حملت في طيّاتها بيان حال البيئة التي كان يعيش فيها رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- وقام الإسلام عليها.[٣٢]
  • كتب المغازي: وهي التي تحوي الغزوات النّبويّة؛ ومن هذه الكتب مغازي عروة بن الزبير، والزهري، وابن اسحاق، والواقدي، وزياد البكائي.[٣٣]
  • كتب التاريخ الإسلامي: التي تبتدئ بالسيرة النّبويّة، ومن أوثق هذه الكتب وأضخمها طبقات ابن سعد، وتاريخ الرسل والملوك للطبري، والتاريخ الصغير والتاريخ الكبير للبخاري، وتاريخ ابن حبان.[٣٣]
  • كتب الشمائل: وقد اقتصرت هذه الكتب على بيان أخلاق رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- وفضائله وعاداته في اليوم والليلة، وأوّل هذه الكتب وأشهرها كتاب الشمائل للمنذري، ومن بعده كتاب الشفا في حقوق المصطفى للقاضي عياض، وشمائل النبي للمستغفري، وسفر السعادة للفيروزآبادي.[٣٣]
  • كتب الدلائل: وهي الكتب المُؤَلَّفَة في المعجزات، ومنها الخصائص الكبرى للسيوطي، ودلائل النّبوّة لأبي اسحاق الحربي، ودلائل النّبوّة للمستغفري، ودلائل النّبوّة للأصفهاني.[٣٣]


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث مجموعة من المؤلفين، التعريف بالإسلام، صفحة 175. بتصرّف.
  2. عماد الشربيني، رد شبهات حول عصمة النبى صلى الله عليه وسلم فى ضوء السنة النبوية الشريفة، صفحة 48. بتصرّف.
  3. ^ أ ب ت ث وزارة الأوقاف السعودية، بحث عن السيرة النبوية، صفحة 2-5. بتصرّف.
  4. عماد الشربيني، رد شبهات حول عصمة النبى صلى الله عليه وسلم فى ضوء السنة النبوية الشريفة، صفحة 72. بتصرّف.
  5. رواه الألباني، في صحيح الجامع، عن عائشة أم المؤمنين، الصفحة أو الرقم: 4811، صحيح.
  6. رواه الألباني، في صحيح الجامع، عن أبي سعيد الخدري، الصفحة أو الرقم: 1468، صحيح.
  7. سورة الأحزاب، آية: 21.
  8. ^ أ ب منير الغضبان (1413هـ - 1992م)، فقه السيرة النبوية (الطبعة الثانية)، مكة: جامعة أم القرى، صفحة 14-16. بتصرّف.
  9. محمد البكري، مصادر تلقي السيرة النبوية، المدينة المنورة: مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، صفحة 44. بتصرّف.
  10. ^ أ ب ت ث محمد العواجي، أهمية دراسة السيرة النبوية والعناية بها في حياة المسلمين، المدينة المنورة: مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، صفحة 7-10. بتصرّف.
  11. سورة النجم، آية: 3-4.
  12. سورة الحاقة، آية: 44-46.
  13. سورة الأعراف، آية: 158.
  14. سورة البقرة، آية: 143.
  15. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن أنس بن مالك، الصفحة أو الرقم: 6125، صحيح.
  16. رواه أحمد، في مسند أحمد، عن أبي هريرة، الصفحة أو الرقم: 12/244، صحيح.
  17. سورة فصلت، آية: 42.
  18. سورة الضحى، آية: 6-8.
  19. سورة آل عمران، آية: 159.
  20. سورة الأنفال، آية: 5.
  21. سورة آل عمران، آية: 121.
  22. سورة الأحزاب، آية: 10.
  23. سورة التوبة، آية: 25.
  24. ^ أ ب ت ث "من خصائص السيرة النبوية"، www.islamweb.net، 29-12-2013، اطّلع عليه بتاريخ 28-11-2020. بتصرّف.
  25. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن عبد الله بن عباس، الصفحة أو الرقم: 6830، صحيح.
  26. ^ أ ب وزارة الأوقاف السعودية، بحث عن السيرة النبوية، صفحة 8. بتصرّف.
  27. سورة الحجر، آية: 9.
  28. ^ أ ب وزارة الأوقاف السعودية، بحث عن السيرة النبوية، صفحة 9-12. بتصرّف.
  29. سورة المزمل، آية: 1-5.
  30. سورة الأحزاب، آية: 37.
  31. سورة الإسراء، آية: 85.
  32. ^ أ ب مصطفى السباعي (1405هـ - 1985م)، السيرة النبوية دروس وعبر (الطبعة الثالثة)، بيروت: المكتب الاسلامي، صفحة 27-28. بتصرّف.
  33. ^ أ ب ت ث سعيد حوى (1416هـ - 1995م )، الأساس في السنة وفقهها (الطبعة الثالثة)، حلب: دار السلام، صفحة 110، جزء 1. بتصرّف.