أهمية الفحص الطبي قبل الزواج

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:١٧ ، ٣ يونيو ٢٠١٥
أهمية الفحص الطبي قبل الزواج

تنتشر في هذه الأيّام العديد من الأمراض أو الأوبئة المتعلّقة بالزواج والتي تنتشر وتنتقل عن طريقه، إذ إنّ هذه الأوبئة أصبحت في ازدياد مستمرٍ في الوطن العربي أيضاً كفيروس سي، ومرض الإيدز المنتشرين بشكلٍ كبيرٍ في العالم بأسره، فيشكّل هذان المرضان خطراً حقيقيّاً على صحة الناس والبشر على وجه العموم، كما أنّه وبالإضافة إلى ذلك تنتشر العديد من الأمراض وخصوصاً في الوطن العربي والمتعلّقة بزواج الأقارب على سبيل المثال، ولذلك أصبحت الفحوص الطبيّة قبل الزواج من الضروريّات للحفاظ على صحة المجتمع والأجيال القادمة سليمةً ومعافاةً من جميع الأمراض، فلا شكّ في أنّ الجميع يرغبون بأن يكون أبناؤهم يتمتّعون بصحةٍ كاملة.


الفحص الطبّي قبل الزواج

هو عددٌ من الفحوصات المختلفة التي يقوم بها المقبلون على الزواج وذلك للتأكّد من خلو الزوجين من أي نوعٍ من الأمراض الوراثية كفقر الدّم المنجلي، والثلاسيميا، وفيروس سي وبي، ومرض الإيدز، وتبيان احتماليّة انتقال هذه الأمراض من كلا الزوجين إلى أبنائهما في المستقبل، أو انتقالها من أحد الزوجين إلى الآخر، وبيان الحلول الموجودة لدى الزوجين للحدّ من هذه المخاطر، ويجد العديد من الناس أنفسهم خائفين أو غير مرتاحين للخضوع لهذه الفحوصات، إلّا أنّ الخضوع لها يعدّ أمراً ضرورياً وذلك لأنها تساعد على راحة الزوجين لباقي العمر.


ويعدّ الفحص الطبي قبل الزواج واحداً من أهمّ الإجراءات التي يجب على الجميع اتباعها قبل الإقبال على الزواج؛ إذ إنّه يساعد على الحدّ من الأمراض المتفشية في المجتمع بشكلٍ عام والحد من الأوبئة المنتشرة في العالم، فبما أنّ العديد من هذه الأوبئة لا تمتلك علاجاً في الوقت الحالي كالإيدز وفيروس سي، فإنّ السبيل الوحيد للقضاء عليها هو الحدّ من انتشارها في الأساس.


وإنّ إصابة الأولاد في المستقبل بأحد هذه الأمراض كالثلاسيميا أو غيرها يتطلّب من الأسرة والدولة مصاريف رعايةٍ عاليةٍ جداً مع احتماليةٍ ضئيلةٍ بالشفاء من هذا المرض، هذا وبالإضافة إلى الشاغر الّذي سيشغله هؤلاء المصابون في المستشفيات وكميّات الدّم التي سيحتاجونها أثناء العلاج من هذه الأمراض، والتي من الممكن استعمالها لأغراضٍ أخرى ولمرضى آخرين.


بالإضافة إلى هذا كلّه فإنّ إصابة أحد الأطفال بواحدٍ من هذه الأمراض يشكّل ألماً نفسياً كبيراً لدى أسرة هذا الطفل، بالإضافة إلى المشاكل الاجتماعيّة التي قد تنتج من إصابة الأطفال بأحد هذه الأوبئة أو موته في سنٍّ مبكرة، وهو ما يفوق في ألمه أي نوعٍ آخر من المشاكل الأخرى التي قد تحدث، وبالتالي سينتج عن هذا كلّه فشل الزواج والطلاق أو مشاكل أكبر نتيجةً لهذا، ولذلك فمن المهم الخضوع للفحص الطبي قبل الزواج لتجنّب جميع هذه المشاكل المختلفة.