أهمية المدرسة في تنمية المجتمع

كتابة - آخر تحديث: ١٢:١٢ ، ١٠ مايو ٢٠١٨
أهمية المدرسة في تنمية المجتمع

مركز ثقافي للمُجتمع

ترتبط المدرسة في المُجتمع بروابط مُتعدّد تُساعدها على تنميته بشكل مُختلف عن المُهمّة التعليميّة، فهي تُشكّل مركزاً ثقافيّاً يرتاده أفراد المُجتمع لمُمارسة النّشاطات المُختلفة، كالنّشاطات الرّياضية، وتُطبق العديد من البرامج كالدّراما والموسيقى وما إلى ذلك من الأنشطة الّتي تُشكّل جزءاً حيويّاً في حياة المُجتمع.[١]


تلبية احتياجات المجتمع

تُعد المدرسة إحدى المنصّات الرّئيسيّة الّتي من المُفترض لها أن تُلبّي احتياجات المُجتمع بكفاءة، وذلك من خلال تزويده بالأفراد المُدرّبين على العمل في المُجتمع بشكل يُحقّق كونهم الأعضاء المُساهمين بفعالية في إنشاء مُستقبل هذا المُجتمع، بعيداً عن تنظيمهم بصورة تقليديّة تهدف إلى تشكيلهم بصورة مواطنين مُتشابهين في القضايا الرّئيسية، كإنشاء جنود مطيعين للجيش أو تخريج أفراد ملتزمين بالعمل تحت ظل الحكومة وما إلى ذلك. [٢]


نقل المعرفة

تُسهم المدرسة في نقل المعرفة لأفراد المُجتمع، وذلك من خلال تقسيم هذه المعرفة إلى أقسام وموضوعات ذات صلة، ومُحدّدة من قبل الأفراد الّذين يُنشئون المناهج الدّراسيّة، بحيث تكون قابلة لاعتمادها لفترات طويلة، وفي ذات الوقت فإن بعض هذه المواضيع سيتم اختيارها واعتمادها كمناهج تدريسيّة باعتبارها أهم من غيرها، ونظراً لأنها تكون قابلة للخضوع لمقاييس الاختبار الموحّد.[١]


دعم الأسرة

تُشكّل المدرسة جهة دعم مهمّة للأسرة، وذلك من خلال العمل المتكامل ما بين الجهتين لتحقيق الظّروف المناسبة للأطفال من النواحي الصحيّة والتنمويّة والتحصيل العلمي والسلوكيّات الاجتماعيّة، ويُساعد في ذلك التّواصل المُستمر ما بين المدرسة والأسرة، وتزويد الأسرة بكافّة المعلومات الخاصّة بأطفالهم بواسطة التّقارير والاتصالات الهاتفية والرّسائل وغيرها، إلى جانب إشراك الأهل في هيئات الإدارة المدرسيّة للتّشارك في عمليّة اتّخاذ القرارت المُلائمة.[٣]


التعاون المجتمعي

تعمل المدرسة على تشكيل علاقات تعاونيّة مع الوكالات المُجتمعيّة، سواء كانت وكالات محليّة أو خارجيّة، وذلك بهدف الوصول للخدمات المُتعلّقة بدعم الأطفال والعائلات، إلى جانب ذلك فإن بعض المدارس توفّر فرص للتّعليم لأفراد المُجتمع ضمن برنامج التّعليم المُجتمعي الّذي قد يُطبّق في المدرسة او خارجها بأوقات مُحدّدة، وذلك دون النّظر للفروق العمريّة، وبذلك فإنها تحتل أهميّة في تنمية المُجتمع.[٣]


المراجع

  1. ^ أ ب Bruce A. Miller, "The Role of Rural Schools in Community Development: Policy Issues and Implications"، www.jrre.vmhost.psu.edu, Retrieved 8-5-2018, Page:164. Edited.
  2. Matthew Rich-Tolsma, "The Role of School in Contemporary Society: Twelve lessons worth teaching and learning today and tomorrow"، www.academia.edu, Retrieved 8-5-2018, Page:4. Edited.
  3. ^ أ ب "Relationships between school, family and the community", www.jrf.org.uk,1-6-1998، Retrieved 10-5-2018, Page:2. Edited.