أهمية تربية المواشي في أستراليا

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:١٤ ، ١ يوليو ٢٠١٥
أهمية تربية المواشي في أستراليا

أستراليا

تعتبر أستراليا من الدول المزدهرة اقتصادياً على مستوى العالم، فقد احتلت المرتبة الثالثة بين دول العالم من حيث كبر حجم اقتصادها، وتتميّز بأنّها من الدول التي تنخفض فيها نسبة الفقر، وهي سوق اقتصادي مزدهر يعتمد بشكل كبير على قطاع الخدمات، بالإضافة إلى أن قطاعي الزراعة والتعدين يلعبان دوراً كبيراً في الاقتصاد الأسترالي، حيث إنّ هنالك العديد من المناجم التي تستخرج منها الكثير من المعادن كالذهب، والرصاص، والحديد، والفحم وغيرها، كما أن فيها العديد من المحاصيل الزراعية ذات القيمة الاقتصادية العالية، وفي مقدّمتها القمح، وقصب السكر والقطن وغيرها من المحاصيل، بالإضافة إلى بعض الصناعات فمنها ما يعتمد على الإنتاج الزراعي والحيواني، ومنها ما يعتمد على الصناعات الثقيلة، ولا شكّ بأنّ الثروة الحيوانية الموجودة في أستراليا هي إحدى الأمور المهمة والتي لعبت دوراً كبيراً في الاقتصاد الأسترالي وفي مقالنا هذا سيكون موضوع حديثنا هو الأهمية التي قدمتها تربية المواشي للاقتصاد في أستراليا.


الثروة الحيوانية في أستراليا

تشتهر أستراليا بثروتها الحيوانية الكبيرة، إذ تنتشر فيها تربية المواشي بشكل كبير، بحيث احتلت المرتبة الثانية عالمياً بعد الصين من حيث كثرة الماشية الموجودة فيها، بعدد بلغ 126 مليون رأس من الماشية في عام 2006، وهنالك عدة أسباب تقف وراء هذا العدد الكبير من رؤوس الماشية، وهي كالآتي :

  • وجود مساحات كبيرة من المراعي والمروج الخضراء التي ترعى فيها المواشي، وقد شكلت هذه المساحات ما نسبته 54% من مساحة الدولة.
  • توفر المياه فيها بشكل دائم لري المواشي.
  • تعتبر أستراليا من المناطق ذات المناخ الملائم بشكل كبير لتربية الماشية.
  • مواكبتهم واستخدامهم للطرق والأساليب الحديثة والمتطورة في تربية الماشية.


أهمية تربية المواشي في أستراليا

يتمّ التركيز عادةً على تربية المواشي لأنّ لها ميزات كثيرة، كدورة رأس مالها السريعة كونها من الكائنات ذات الكفاءة التناسلية العالية، وحظائرها رخيصة التكاليف عند انشائها، كما أنّها لا تتطلب الكثير من العمالة للإشراف عليها ورعايتها، وتعتبر المواشي من الكائنات التي تستطيع تحمل الجوع والعطش لفترات طويلة واحتياجاتها الغذائية متواضعة، ومن الممكن أن تتأقلم المواشي للعيش في المناطق الصحراوية. وتعتبر تربية الماشية من الأنشطة الاقتصادية المهمة في أستراليا، وتكون أهميتها كالآتي:

  • خفضت نسبة البطالة إذ قدمت الكثير من فرص العمل للأيدي العاملة المحلية والأجنبية.
  • تعتبر المنتجات الحيوانية التي يتم الحصول عليها من المواشي من إحدى الصادرات المهمة التي أنعشت الاقتصاد الأسترالي.
  • كما أن المنتجات الحيوانية المختلفة من الماشية عملت على احتياجات السوق الأسترالي المحلي.
  • يعتبر الغنم الأسترالي والمسمى المارينوس من أكثر أنواع الأغنام المنتجة للصوف، وهذا ما جعل أستراليا تحتل المرتبة الأولى عالمياً من حيث إنتاجها للصوف.
  • وكثرة اللحوم والحليب ومشتقاته والسمن المنتجة من الماشية جعلت أستراليا تحتل المرتبة الأولى عالمياً في إنتاجها.