أهمية حرية التعبير

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٥٩ ، ١١ يوليو ٢٠١٧
أهمية حرية التعبير

حرية التعبير

إنّ حرية التعبير هي القدرة على التعبير عن الأفكار، والآراء من خلال الكلام، أو الكتابة، أو القيام بعمل فني دون رقابة، أو قيود من السلطات العليا، ويُشترط بها أن لا تُمثل طريقة، ومضمون الأفكار، والآراء مما يمكن اعتباره خرقاً لقوانين، أو أعراف الدولة، أو المجموعة التي أجازت حرية التعبير، ويُصاحب حرية التعبير أنواع عدة من الحقوق، وهي: حرية العبادة، والصحافة، والتظاهرات السلمية، وسنعرفكم في هذا المقال على بدايات حرية التعبير، وأهميتها، والعناصر الأساسية لها.


بدايات حرية التعبير

بدأ مفهوم حرية التعبير في القرون الوسطى في المملكة المتحدة بعد قيام الثورة التي أوقعت بالملك جيمس الثاني من إنجلترا عام ألف وستمئة وثمانٍ وثمانين، ثمّ نُصب الملك وليام الثالث، والملكة ماري الثانية الحكم، وبعد سنة من حدوث ذلك أصدر البرلمان البريطاني قانون (حرية الكلام في البرلمان)، وبعد صراع طويل في فرنسا تم الإعلان عن حقوق الإنسان في فرنسا عام ألف وسبعمئة وتسع وثمانين بعد الثورة الفرنسية، والذي تضمن نصه على أنّ حرية التعبير جزء أساسي من حقوق المواطن، وكانت هناك محاولات في الولايات المتحدة في الفترة ذاتها من أجل جعل حرية التعبير حقاً أساسياً إلا أنّها لم تنجح في تطبيق ذلك.


يعد الفيلسوف جون ستيوارت ميل أول من نادى بحرية التعبير عن الرأي أياً كان هذا الرأي، فقد قال: (إذا كان كل البشر يمتلكون رأياً واحداً، وكان هناك شخص واحد فقط يملك رأياً مخالفاً فإنّ إسكات هذا الشخص الوحيد لا يختلف عن قيام هذا الشخص الوحيد بإسكات كل بني البشر إذا توفرت له القوة).


أهمية حرية التعبير

تُعتبر حرية التعبير عن الرأي من أهم الحقوق التي يجب أن تتوفر للإنسان، وهي الأساس للنظام الديمقراطي لأي دولة من دول العالم، ويتجلى ذلك بشكل واضح في نص ميثاق الأمم المتحدة، حيث ارتبطت حرية الرأي والتعبير بأهداف الأمم المتحدة، ومن ضمنها حفظ الأمن، والسلام الدوليين، وإن دل ذلك على شيء فهو يدل على عالمية هذه الحرية وضرورتها، وتتقيد حرية التعبير بالقليل من الضوابط، والإجراءات؛ وذلك من أجل تنظيم استعمالها، والحفاظ على القوانين الوطنية، والأخلاق العامة، والنظام العام، وحقوق الناس.


عناصر أساسية لحرية التعبير

  • حرية اعتناق الآراء دون تدخل أي شخص.
  • حرية تلقي الأفكار، والأنباء ونشرها، ويتمثل ذلك في حرية الكلام، وحرية الإعلام من خلال الوسائل الصوتية، أو المكتوبة، أو المطبوعة على هيئة أعمال فنية، ودونما تقيد بالحدود الجغرافية.