أهمية مشاركة الطفل في الحياة العامة

كتابة - آخر تحديث: ٠٦:٣٦ ، ٢٠ فبراير ٢٠١٧
أهمية مشاركة الطفل في الحياة العامة

الطفل والحياة العامة

تُعدُّ مرحلة الطفولة من أهمّ مراحل حياة الإنسان، وهي الأساس في بلورة الشخصيَّة المستقبليّة، وتتوقف عليها العديد من سمات هذه الشخصيّة، ومن أهمّ ما يحتاجه الطفل في الحياة، حقُّه في المشاركة في مظاهر الحياة العامّة، وتتمثل هذه المشاركة في جملة الإسهامات ذات الطابع التعاوني والخيري، والربحي والتي قد تكون مادية، ومعنوية، فهناك أهميَّةٌ قصوى لهذه المشاركة والتي تتعدد مجالاتها، وأهميّتها في بناء شخصية الطفل.


مجالات مشاركة الطفل في الحياة

  • الأنشطة المدرسيّة بمسمياتها المختلفة، كالنوادي، واللجان المدرسيَّة المختلفة، كلجان النظافة، واللجان الثقافيّة، والاجتماعية، والنظاميّة، والفنيّة، والرياضيّة، ففي كلِّ ذلك متَّسعٌ عظيم لدمج الطالب في مقتبل حياته الدراسيّة في الأنشطة العامّة، والتي تعكس أنماطاً تفاعليّة متعددة في الحياة.
  • الهياكل والمؤسسات العامّة، كالمجالس البلديَّة، والنوادي الثقافيّة، وذلك من خلال بعض الأنشطة الخدماتيّة البسيطة، والتي يمكن للطفل القيام بها كنوع من الدمج والتشجيع والتعزيز.
  • الأعمال الخيريَّة والتطوعيَّة الموسميَّة، كحملات النظافة، ومواسم قطف الزيتون، وبعض الأعمال الزراعيّة، كري المزروعات، والتنظيف بين الأشجار في الأماكن والمؤسسات العامّة.
  • الأعمال المنزليَّة الخاصَّة، كأنشطة البيع والتجارة، والعناية بالمواشي، والأعمال الزراعيَّة.
  • أعمال تطويريَّة في المجتمع، وتشمل معظم مراكز ومؤسسات المجتمع المحلي ضمن الأنشطة التي تسمح بمشاركة شريحة الأطفال الصغار أو من هم في مقتبل الدراسة فيها، كحملات دهان الجدران.
  • المسابقات التنافسيّة على مستوى المدرسة، أو على مستوى المجتمع المحلي ومؤسساته المختلفة، كالمسابقات الرياضيّة، والثقافيّة، والعلمية.


أهميَّة مشاركة الطفل في الحياة العامّة

  • بناء شخصيَّته السويّة، حيث يتمّ تنمية كافة اتجاهاته الإيجابية في الحياة، وإكسابه بعض الصفات الهامّة في الشخصية وتعزيزها، كالجرأة، والمبادرة، وتحمُّل المسؤولية، والثقة بالذات، والإيثار.
  • دمجه في الوسط الاجتماعي الذي يعيش فيه.
  • الاستغلال والاستثمار الإيجابي لطاقاته المتعددة، فالطفل مليء بالطاقات الإبداعية التي تحتاج إلى تعزيز وتشجيع.
  • التوجيه الحسن لسلوكه، وإعطائه القدرة على تعديله ذاتيّاً باستمرار.
  • إكسابه صفات قيادية، وهي صفات لا يكتسبها الطفل إلّا بالمراس العملي.
  • تحقيق بعض المكاسب في المجتمع، من خلال شريحةٍ من أبنائه.
  • تشجيعه على الخير والعطاء والتنافس في ذلك.
  • تشجيعه على تنمية مهاراته وتطويرها باستمرار.
  • تعويده وتشجيعه على تأمين مستقبله والتخطيط له.


واجب المجتمع نحو شريحة الأطفال

هناك واجبات تتعين على المجتمع بمؤسساته المختلفة تجاه شريحة الأطفال، وسبل العناية بهم ضمن عدة محاور، منها:

  • التربية والرعاية الأسريّة الصحيحة، والتي تقوم على رعاية النشء ومتابعة اهتماماته.
  • قيام المؤسسات التعليمية المختلفة بواجباتها نحوهم.
  • إقامة النوادي الخاصة، التي تهتم بهم وترعاهم وتنمي قدراتهم.
  • إقامة المخيمات الصيفية والمراكز الترفيهية المختلفة المتعلّقة بهم.
  • تخصيص برامج إعلامية متنوعة حول الاهتمام بهم ومتابعة اهتماماتهم.