أهم كتب التاريخ الإسلامي

أهم كتب التاريخ الإسلامي

كتاب البداية والنهاية

البداية والنِّهاية تأليف الإمام أبي الفداء، عماد الدين، إسماعيل بن عمر بن كثير، القرشي ثمَّ الدِّمشقي الشَّافعي، المفسِّر الحافظ المؤرخ المحدث، وقد توفي سنة 742هـ، ويُعتبر كتاب البداية والنِّهاية من أشهر كتب التَّاريخ وأكثرها تداولاً، وهو يتَّصف بما يأتي:[١]

  • كَتَب التَّاريخ من بداية الخلق حتى التاريخ المعاصر للمؤلِّف.
  • لما بلغ العهد الإسلامي دوَّن سيرة الرَّسول -صلى الله عليه وسلم- بالتَّفصيل، ذاكراً دقائق حياته.
  • لما بلغ العهد الإسلامي أرَّخ حسب التَّسلسل الزَّمني، معتمداً التَّاريخ الهجري سنةً بسنة، فيقول كلَّما بدأ بتاريخ سنة من السنين: ثمَّ دخلت سنة كذا.
  • جمع هذا الكتاب بين التأريخ والتَّراجم، فكان إذا أنهى من ذكر أحداث سنَّةٍ من السَّنوات بدأ بذكر من توفِّي في هذه السَّنة من المشاهير، وترجم لكلِّ علمٍ من الأعلام بما تيسَّر له.
  • يذكر ابن كثير الرِّوايات والأحاديث، وينقّحها من حيث الصحَّة والضَّعف، وما كان من الإسرائيليات وغيرها.

كتاب تاريخ الرسل والملوك

كتاب تاريخ الرسل والملوك من تأليف الإمام محمَّد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب الآملي؛ أبو جعفر الطبري، توفي سنة 310هـ، ويمتاز الكتاب بميِّزاتٍ كثيرةٍ، منها ما يأتي:[٢]

  • يؤرِّخ الطَّبري في هذا الكتاب من أوَّل التَّاريخ، ومن بدء الخليقة، حتى العصر الذي كان يعيش فيه، وانتهى فيه إلى سنة 302هـ.
  • نقل التَّاريخ حسب التَّسلسل الزَّمني.
  • مشى الطبري في هذا الكتاب على طريقة المحدِّثين، فكان يذكر الرِّوايات والأسانيد، ويتحدَّث على بعض الرُّواة والأسانيد.
  • ينقل -أحياناً- من بعض الكتب، أو يذكر المعلومات وينسبها إلى قائليها، فقد نقل من كتب التَّفسير والحديث والتَّاريخ والمغازي والُّلغة وغيرها، وقد نقل من كتبٍ ضاعت، ولولا نقله منها لما علم أحدٌ عنها شيئاً.

كتاب الكامل في التاريخ

الكامل في التاريخ لمؤلّفه: علي بن أبي الكرم محمد بن محمد الجزري، عز الدين، الشهير بابن الأثير، ونلخّص ما كتبه هو عن كتابه في مقدِّمة الكتاب فيما يأتي:[٣]

  • اهتمَّ بذكر المهمِّ من أخبار التَّاريخ، وأعرض عن الجزئيات التي لا أهميَّة لها.
  • اهتمَّ بتدوين أخبار الشَّرق الإسلامي، دون إهمالٍ للغرب الإسلامي.
  • بدأ بالتأريخ من أوَّل الخليقة منتهياً إلى العصر الذي يعيش فيه.
  • لخَّص روايات كتاب التاريخ للطبري، مع الاهتمام بجمع ما يفي الغرض منها دون تكرارٍ، ومع الزِّيادة على كتاب الطَّبري.
  • لخَّص ما هو موجودٌ في كتب التَّاريخ الأخرى.
  • تنسيق الكتاب حسب التَّسلسل التَّاريخي شهراً بشهرٍ وسنةً بسنةٍ.
  • في نهاية ذكره لأحداث كلِّ سنةٍ كا يكتب تراجم الأعيان ممَّن توفِّي في تلك السَّنة.

كتاب تاريخ الإسلام

كتاب تاريخ الإسلام ألَّفه الإمام شمس الدِّين محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز المكنى بأبي عبد الله والملقَّب بالذَّهبي، توفّي سنة 748هـ، وفيما يأتي أهمَّ السِّمات التي اتَّسم بها كتاب تاريخ الإسلام:[٤]

  • اعتمد في كتابه على التَّسلسل الزَّمني، فكان يكتب أحداث كلَّ سنةٍ، بالإضافة إلى تدوين التَّاريخ سنةً بسنةٍ، ثمَّ يترجم لوفيات ذلك العام.
  • ذكر في كتاب تاريخ الإسلام تراجم لبعض الأعلام، ولم يسبقه أحد من المؤرخين في الكتابة عنهم، حتى أنَّه ترجم لبعض المجهولين وأشباه المجهولين.
  • في سرده للسيرة النَّبويَّة قدَّم الحديث عن المغازي قبل الحديث عن السِّيرة النَّبويَّة، ثمَّ ترجم بعد ذلك للخلفاء الرَّاشدين، فذكر أهمَّ الأحداث في زمنهم.

كتاب تاريخ ابن خلدون

اسم كتاب تاريخ ابن خلدون هو "العبر وديوان المبتدأ والخبر في تاريخ العرب والبربر ومن عاصرهم من ذوي الشأن الأكبر"، المشهور باسم تاريخ ابن خلدون، ومؤلِّفه هو العلَّامة عبد الرحمن بن محمد بن خلدون الحضرميّ الأندلسي الإشبيلي، توفّي سنة 808هـ، وأهمّ ما تميَّز به كتاب تاريخ ابن خلدون ما يأتي:[٥]

  • يقع الكتاب في سبعة أجزاء، وفي الجزء الأوَّل وضع فيه نظرياته الفلسفية، وهو ما يُعرف بمقدِّمة ابن خلدون.
  • وضع ابن خلدون في المقدمة كثيراً من مبادئه العامّة في التَّفسير التَّاريخي، حيث جعل التاريخ فرعاً من فروع الفلسفة.
  • من نظرياته: أنّه من أجل أن يفهم المؤرِّخ الشَّخصيات التاريخية؛ فلا بدَّ له من معرفة الحياة الاجتماعيَّة التي تحيط بهذه الشَّخصيات، بحيث تتمُّ دراسة طبائع البشر والعمران.
  • بدأ فأرَّخ للعرب وتاريخهم، وأهمَّ شخصياتهم وما تواجد في بلدانهم من الأعلام والمشاهير.
  • بعد ذلك أرَّخ للبربر، وترجم لشخصياتهم، ومشاهير أعلامهم.

كتاب الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي

ألَّف هذا الكتاب مجموعةٌ من المؤلِّفين، وقد شملت هذه الموسوعة واستوعبت الحديث عن عصور الإسلام جميعها، مبتدأة بعصر الجاهليَّة الممهِّد لعصر النُّبوَّة والخلافة الرَّاشدة، ثمَّ العصر الأموي، ثمَّ العصر العباسي، ثمَّ في بلاد المشرق والمغرب، مروراً بتاريخ المسلمين في الأندلس، ثمَّ الحديث عن الخلافة في الدولة العثمانيَّة، وتحدثت هذه الموسوعة عن تاريخ المسلمين في أفريقيا جنوبي الصحراء.[٦]

واختتم المؤلفون هذا الكتاب بملاحق تعريفيَّةً تضمَّنت ملحقاً لأهمِّ الشَّخصيات والأعلام، وللأماكن والبلدان، وملحقاً للأمم والشُّعوب والقبائل، وآخَر للمعارك والفتوحات، وملحقاً للدول والممالك، وملحقاً للمذاهب والفرق والأديان، وملحقاً للحضارة والنظم.[٦]

المراجع

  1. ابن كثير (1407)، البداية والنهاية، صفحة 2-3، جزء 1. بتصرّف.
  2. القسم العلمي بمؤسسة الدرر السنية، خزانة الكتب كتب التاريخ والتراجم، صفحة 409-410. بتصرّف.
  3. ابن الأثير (1417)، الكامل في التاريخ (الطبعة 1)، بيروت - لبنان : دار الكتاب العربي، صفحة 6-8، جزء 1. بتصرّف.
  4. شمس الدين الذهبي (1413)، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام (الطبعة 2)، بيروت:دار الكتاب العربي، صفحة 1، جزء 1. بتصرّف.
  5. عبد الرحمن ابن خلدون (1408)، ديوان المبتدأ والخبر في تاريخ العرب والبربر ومن عاصرهم من ذوي الشأن الأكبر (الطبعة 2)، بيروت:دار الفكر، صفحة 3-4، جزء 1. بتصرّف.
  6. ^ أ ب مجموعة من المؤلفين، الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي، صفحة 1، جزء 1. بتصرّف.

هل لديك أي سؤال حول هذا الموضوع؟

هل لديك سؤال؟

917 مشاهدة
Top Down