أهم كتب الفقه المالكي

أهم كتب الفقه المالكي

أهم كتب الفقه المالكي

الموطأ

هو من أعظم الكتب وأفضلها في وقته، حيث إنّه كتاب جمع الكثير من الأحاديث تحت أبواب فقهية، لمؤلفه الإمام مالك بن أنس، والكتاب جزأين 158 هـ.[١]

المدونة الكبرى

هذا الكتاب عبارة عن أسئلة وأجوبة لمؤلفه الإمام مالك بن أنس، حيث أورد فيه جميع الأسئلة الفقهية وأجوبتها التي وردت للإمام مالك، حيث يعتبر هذا الكتاب الأصل للفقه المالكي بعد الموطأ، وهو بداية لأي كتاب جاء بعده، والكتاب أربعة مجلدات.[١]

التهذيب في اختصار المدونة

يعتبر كتاب التهذيب في اختصار المدونة عبارة عن غربلة وتمحيص للروايات العديدة الموجودة لدى المدونة، فهو يختلف عن كتب المختصرات الأخرى، فلم يستعمل به قواعد لفظية باردة، فقد كان يجمع المتفرق ويعيد تنسيق الذي اختلط، ويرتب المتناثر منه، وألّف هذا الكتاب خلف بن أبي القاسم البرادغي، والكتاب 4 أجزاء.[١]

مختصر خليل وشروحه

رغم صغر حجم هذا الكتاب، لكنه يُعتبر من أهم كتب الفقه المالكي، ويُعتبر الكتاب الأم في الفقه المالكي؛ لأنّه احتوى على فقه الفروع، والكتاب عبارة عن جزء واحد، وشروح هذا الكتاب:[٢]

  • مواهب الجليل في شرح مختصر خليل، لمؤلفه أبي عبد الله شمس الدين الرعيني المعروف بالحطاب، والكتاب 6 أجزاء.
  • شرح الخرشي على مختصر خليل، لمؤلفه محمد بن عبد الله الخرشي، والكتاب 8 أجزاء.
  • التاج والإكليل شرح مختصر خليل، لمؤلفه محمد بن يوسف للمواق، والكتاب 8 أجزاء.
  • شرح الزرقاني على مختصر خليل، لمؤلفه محمد بن عبد الباقي الزرقاني، والكتاب 4 أجزاء.
  • ميسر الجليل في شرح مختصر الشيخ خليل، لمؤلفه مخنض بابه بن اعبيد الديماني، والكتاب 3 أجزاء.

التفريغ

يوثق كاتب التفريغ العديد من الآراء الفقهية لأكبر الفقهاء المالكيين ويختصرها، حيث يُعتبر من أهم كتب الفروع في الفقه المالكي لذلك اهتم العديد في هذا الكتاب، اعتمد في كتابه على الإيجاز والاختصار، فقد كان يسوق المسائل بطريقة الافتراض، وألف هذا الكتاب العظيم الإمام أبي القاسم عبيد الله بن الحسين بن الجلاب، وتم تأليفه في القرن الرابع هجرياً لذلك يعتبر الكتاب في عصر متقدم نسبياً.

متن العشماوية

يُعتبر من الكتب التي يوصى بتدريسها للمقدمين على دراسة الفقه المالكي، فقد أورد فيه مسائل فقه العبادات من الصلاة والطهارة، لمؤلفه عبد الباري بن أحمد العشماوي.[٢]

تراجم فقهاء المالكية من خلال مخطوط الجامع الكبير

يعتبر مصدر من مصادر المعرفة بشكل عام، حيث إنه يجمع في طياته العديد من تراجم مجموعة من الفقهاء المالكية، حيث يعتبر من المخطوطات التي تحافظ على الإرث التاريخي، لمؤلفه عبد الرحمن الثعالبي.

الكافي في فقه أهل المدينة

يعتبر كتاب الكافي في فقه أهل المدينة مختصر في الفقه المالكي، يتداوله الكثير من طلاب العلم، فهو يعتبر مصدراً هاماً من مصادر الفقه المالكي، ومؤلف هذا الكتاب جمع فيه أصول أمهات الفقه المالكي التي تبنى عليها العديد من الفروع التي تُبيّن لنا العديد من الأحكام، والمسائل المتعلقة بالحلال والحرام، وألّف هذا الكتاب الحافظ يوسف بن عبد الله القرطبي، والكتاب عبارة عن جزئيين.

نبذة عن المذهب المالكي

يعتبر المذهب المالكي من المذاهب السنية الأربعة، تم بناؤه كمذهب فقهي واضح ومستقل في القرن الثاني هجري، والذي يتبنى آراء الإمام مالك بن أنس، فقد كان المذهب يهتم بعمل أهل المدينة، وهو من المذاهب المعتدلة بين أهل الرأي وأهل الحديث، فقد انتشر هذا المذهب في المدينة والحجاز، ثم في مراحل متقدمة انتشر في شمال أفريقيا.[٣]

فقه الإمام مالك بن أنس

عُرف الإمام مالك بن أنس بعلمه وحفظه للأحاديث النبوية واهتمامه بها، فهو أول من كتب في الحديث النبوي، لكنه لم يكن عنده أصول في الفقه، ولكن الذين جاؤوا من بعده استطاعوا معرفة الأصول التي اعتمدها في فقهه وهي كالآتي: القرآن الكريم، والسنة النبوية، والإجماع، وعمل أهل المدينة، والقياس، والمصالح المرسلة، والاستحسان، والعرف والعادات، وسد الذرائع، والاستصحاب.

المراجع

  1. ^ أ ب ت كوكب عبيد، كتاب فقه العبادات على المذهب المالكي، صفحة 23.
  2. ^ أ ب "كتب معتمدة في الفقه المالكي"، اسلام ويب.
  3. شمس الدين الذهبي، سير أعلام النبلاء، صفحة 154-156، جزء 7.
24 مشاهدة
للأعلى للأسفل