أهم معالم ليبيا

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:١٤ ، ٤ أبريل ٢٠١٧
أهم معالم ليبيا

ليبيا

ليبيا هي إحدى دول الوطن العربي الواقعة شمال أفريقيا، يحدّها البحر الأبيض المتوسط من الجهة الشماليّة، ومصر من الجهة الشرقيّة، والجزائر وتونس من الناحية الغربيّة، والسودان إلى الجهة الجنوبيّة الشرقيّة، في حين أنّ النيجر وتشاد تقعان إلى الجنوب منها، وتبلغ مساحتها حوالي 1.8 مليون كيلومتر مربع، وتحتل المرتبة الرابعة من حيث كبر المساحة في قارة أفريقيا، وتمتاز باحتوائها على الكثير من المعالم والمدن التاريخية والأثرية التي تشجّع الأشخاص على زيارتها، وسنستعرض في هذه المقالة بعض معالم ليبيا.


أهم معالم ليبيا

آثار قرزة

تقع في منطقة وادي قرزة، وتشتمل على مساكن ومقابر مبنية على شكل هياكل ومسلّات، والتي تكوّن سبعة أضرحة بنيت من مواد موجودة في المنطقة المحيطة بها، وتدعى بالمقبرة الشمالية لتفريقها وتمييزها عن المقبرة الجنوبية المؤلّفة من سبعة مدافن، ومما يجدر الإشارة إليه أنّ مستوطنة قرزة ترجع في إنشائها إلى زمن "سيبتيميوس سفيروس" حيث تمّ إعطاء قطعة أرض للجنود الذين تم تسريحهم من الخدمة العسكرية للخدمة فيها، مقابل أن تكون كخطّ دفاعي ضد أي هجوم من القبائل الليبية المغيرة.


فيلا سيلين

يرجع تاريخ بناء فيلا سيلين إلى أواخر القرن الثاني ومطلع القرن الثالث للميلاد، وهي إحدى الفلل التي شيّدها أثرياء الرومان خارج أسوار المدن، وتعتبر من أجمل المعالم الأثرية الموجودة في ليبيا، وتمتاز بجدرانها المرمرية وحدائقها التي تزيّنها نوافير المياه، وأجمل أنواع الزهور وأشجار الفاكهة، وفي داخل البيت قاعات واسعة تحيط بها غرف للنوم، وللجلوس، ولتناول الطعام، ومكتبات، وتمتاز أرضياتها بأنها مبلّطة بالفسيفساء والرخام، وقد رسم على جدرانها لوحات جصّية جميلة، ويتوزع تماثيل على جنباتها.


لبدة الأثريـة

ورد ذكر اسم لبدة في العديد من المصادر التاريخية بعدة أسماء، فعرفت في العصر البونيقي مثلاً باسم "لبقى"، وباسم "ليببس" في العصر اليوناني، وباسم "لبس" في العصر الروماني، وقد أخذت اسم "لبدة" في عصر سبتموس سيفروس، في حين ورد اسم "لبدة قدورد" في النقوش البوليقية وبالتحديد في القرن الأول قبل الميلاد.


يعود تاريخ إنشاء لبدة الأثرية إلى القرن السادس قبل الميلاد، وكانت تعتبر في العصر الفينيقي مقراً تجارياً لأهمية موقعها الجغرافيّ، وضخامة مبانيها، وخصوبة أرضها التي ساعدت على ازدهارها عبر تاريخها الطويل، وقد وقعت تحت الحكم القرطاجي حتى عام 146 قبل الميلاد، وتحت الحكم الروماني في عام 439 قبل الميلاد، وفي الفترة الواقعة بين 439 و 534 قبل الميلاد خضعت لحكم "الو ندال" إلى أن قضى عليهم البيزنطيون، فظلّ حكمهم إلى أن جاءها الفتح الإسلامي عام 642م. وتضم لبدة الأثرية كلّاً من: معبد روما أغسطس، والمسرح، ومعبد ليرباثر، وحلبة المصارعة، والسوق، وقوس يدعى باسم قوس النصر، كما تحتوي على متحف يحتوي على أهم كنوزها الأثرية.