أول من عرف السيرك

كتابة - آخر تحديث: ٠٨:١٨ ، ٢٨ ديسمبر ٢٠١٥
أول من عرف السيرك

السيرك

يُعدّ السيرك نوعاً من أنواع الفنون التي تعتمدُ على مهرّجين، وبهلوانيّين، وحيوناتٍ مُدرّبةٍ، وموسيقيّين، ولاعبي خِفّة، ومشعوذيين لصنع مجموعةٍ من الأعمالِ المُثيرةِ للمُشاهدِ، وتُعتبر كلمةُ السّيرك إنجليزيّةً مُشتقّة من اللّاتينية. تطوّر السّيرك كثيراً منذ بِدايتِه، حيث يشملُ الآن على الكثيِر من ألعابِ المغامرةِ التي تستوقفُ كلُّ من يُشاهدُها، كما أنّها أصبحت تُعقد في مناطقَ آمنةٍ كالمباني.


التاريخ

تعود أصولُ السّيركِ إلى روما القديمة، حيث كان شعبُها يستخدمُ الحصانَ والعربةَ لخوضِ سباقاتٍ وصنع عروضٍ فروسيّةٍ ومعاركَ تمثيليّةٍ، واتّخذوا من المباني شبه الدّائرية مكاناً لمُمارستها، كما أنّها ظهرت فيما بعد عن اليونانيين. واهتمّ الرّومان في السّيرك بدرجةٍ كبيرةٍ خلال العصورٍ الوسطى وعصرِ النّهضة، واعتمدوا على ساحة ماكسيموس التي تتّسع لربعِ مليون شخصٍ لممارسة ألعابهم.


السّيرك في العصر الحديث

يُعزى أصلُ السّيرك الحديث إلى فيليب آستلي، وهو ضابطُ سلاحِ الفرسان في البلادِ الإنجليزيّة؛ حيث قام بإعدادِ أوّل مُدرّجٍ حديثٍ لعرضِ الخيل وركوبه في منطقةِ لامبث اللّندنية في يوم 4 أبريل لعام 1768م، وعلى الرّغم أنّه لم يكن الرّجل الذي أدخلَ معظم هذه الألعاب، لكنّه كان أوّل من خلقَ مساحةً لممارستِها بشكلٍ فعّالٍ، وأدخلَ إلى السّيرك اللعبَ بحلقةٍ ذاتِ قطرِ 42 قدم، وقدَّمَ من بعد أندرو دوكرو الذي ساهم في تأسيس تقاليدِ السّيركِ، وانتشرت فيما بعد في البلاد الإنجليزية، ودلَّ على ذلكَ وجودُ عددٍ كبيرٍ من الأماكنِ لممارسة السّيرك كميدان سباقِ الخيلِ، مع الاهتمام بحدائقِ الحيواناتِ المليئةِ بالأسودِ والفيلةِ، وانتشر السّيرك بعد ذلك في فرنسا.


كان الإنجليزي جون بيل ريكيتس أوّل من جلبَ السّيرك الحديث إلى الولايات المُتّحدة الأمريكيّة، وبدأ مسيرتَه المسرحيّة مع هيوز الملكيّ في لندن عام 1780 م، وأسَّسَ عملَه بعد مرور اثني عشرَ سنةٍ في فيلادلفيا، وتمكّن في عام 1793 أن يفتتحَ المبنى الأوّلَ للسّيرك في أمريكا، وتلقّى ريكيتس دعماً كبيراً من رئيس البلاد جورج واشنطن بعدما حضرَ أداءَ سيركٍ في المبنى، ويوجدُ العديدُ من المناطقِ التي تهتمُّ بعروضِ السّيرك أهمها:

  • بلاكبول للسّيرك.
  • بودابست للسّيرك.
  • كرونة في ميونخ.
  • دي هيفر في باريس.
  • موسكو للسّيرك.
  • شنغهاي للسّيرك.
  • التركمان في عشق آباد.
  • ريغا في ريغا.
  • جلبوس في بخارست.


السّيرك المعاصر

هو أداء الحركة الفنيّة الحديثة النّاشئة في عام 1970 ميلاديّة في كلًّ من دول أستراليا، وكندا، وفرنسا، والسّاحل الغربي من الولايات المُتّحدة، والمملكة المُتّحدة، ويجمع هذا النّوع بين مهاراتِ السّيرك التقليديّة والتِّقنيات المسرحيّة، ويميلُ إلى التّركيز على التّأثيرات الجماليّة، والشّخصية، وطريقة تنميةِ القصّة، مع الاعتماد على تصاميمِ الإضاءةِ، والموسيقا، والأزياء.