أول مولود في الإسلام

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٢١ ، ٢٤ فبراير ٢٠١٦
أول مولود في الإسلام

أول مولود في الإسلام عبد الله بن الزبير

ولد عبد الله بن الزبير في العام الثاني للهجرة، وبعض المصادر التاريخية الأخرى قالت بأنه ولد في العام الأول للهجرة، وكان مسقط رأسه في مدينة قباء التي تقع في الطائف، ووالدته هي أسماء بنت أبي بكر الصديق، وأبوه هو الزبير بن العوام، وجدته هي صفية بنت عبد المطلب، وخالته هي السيدة عائشة رضي الله عنه، وعمة أبيه هي أم المؤمنين خديجة بنت خويلد، وعمه هو السائب بن العوام، وأخواله هم عبد الله وعبد الرحمن أبناء أبي بكر الصديق.


خلافة ابن الزبير

يعتبر عبد الله بن الزبير من صغار الصحابة رضي الله عنهم، وقد استلم الخلافة الإسلامية في العام الرابع والستين من الهجرة، وذلك بعد وفاة الخليفة يزيد بن معاوية، وقد جعل من مدينة مكة المكرمة عاصمة للخلافة الإسلامية، لكن حكمه لم يستمر إلى وقت طويل، وذلك لأن الأمويين هبوا لاستعادة حكمهم، والثورات الداخلية التي قامت في البلاد ضدّ حكمه.


معلومات عن ابن الزبير

  • شارك في الكثير من المعارك الإسلامية والتي من أهمها معركة الجمل، ومعركة اليرموك.
  • شارك في فتح دول شمال قارة إفريقية في عهد الخليفة عثفان بن عفان.
  • في العام الرابع والستين للهجرة، هدم عبد الله الكعبة المشرفة بعد تعرضها إلى حريق، وإعاد بناءها من جديد.
  • كان أحد الأشخاص الذين دافعوا عن الخليفة عثمان بن عفان.
  • رفض مبايعة الخليفة يزيد بن معاوية على استلامه الخلافة الإسلامية.
  • كنيّ عبد الله بن الزبير بأبي خبيب، وأبي بكر.
  • صفاته الخُلقية هي: فصيح، ومجتهد، وشجاع، وهمّته عالية، وشديد البأس، وشديد في السياسة الماليّة، وكثير الصلاة، وكثير الصوم، وعالم.
  • صفاته الخَلقية، نحيف الجسم، وليس طويل، ولحيته ذو لون أصفر وخفيفة الشعر.


أسرة ابن الزبير ووفاته

لقد تزوج عبد الله بن الزبير من أربع زوجات، وأنجبن له من الأولاد عشرة ذكور، وثلاث إناث، فزوجاته هنّ: تماضر بنت منظور بن زيان، وزجلة بنت منظور أخت زوجته تماضر، وحنتمة بنت عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومية، وريطة بنت عبد الرحمن أخت زوجته حنتمة، أما أولاده هم: من الذكور ثابت، وعباد، وحمزة، وهاشم، وقيس، وعروة، والزبير، وموسى وعامر، وأبا بكر، ومن الإناث: فاختة، وأم حكيم، وفاطمة.


توفيّ عبد الله بن الزبير قتلاً على يد الحجاج بن يوسف الثقفي، في العام الثالث والسبعين للهجرة في شهر جمادى الآخرة في اليوم السابع عشر، وذلك في مدينة مكّة المكرمة.


مما قيل عن ابن الزبير

  • قال عنه عمرو بن دينار: (ما رأيت مصلياً قط أحسن صلاة من عبد الله بين الزبير).
  • قال عنه ثابت البناني: (كنت أمر بابن الزبير، وهو خلف المقام يصلي، كأنه خشبة منصوبة لا تتحرك).