أول نبي كتب بسم الله الرحمن الرحيم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٢٩ ، ٢٠ يناير ٢٠١٩
أول نبي كتب بسم الله الرحمن الرحيم

أوّل نبيّ كتب بسم الله الرحمن الرحيم

ورد أنّ أوّل نبيّ كتب بسم الله الرحمن الرحيم؛ هو نبيّ الله سليمان عليه السّلام، وهو سليمان بن داود المتّصل نسبه إلى يعقوب فإسحاق فإبراهيم عليهم السّلام جميعاً، وقد كان سليمان من أنبياء الله إلى بني إسرائيل، وقد مكّن الله تعالى له ملكاً واسعاً عظيماً، وأورد الله تعالى ذكره في عددٍ من سور القرآن الكريم، ذُكر في القرآن الكريم أنّ نبيّ الله سليمان ورث والده داود، والمقصود بالميراث هنا ميراث النبوّة لا الملك، فقد ذكر النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- أنّ الأنبياء لا يورِّثون مالاً، بل يوزّع مالهم من بعدهم صدقاتٍ.[١][٢]


تعدّد النعم على سليمان

أنعم الله سبحانه على نبيّه سليمان بوافر النعم والأفضال، فقد ملّكه مُلكاً عظيماً واسعاً جداً، ورزقه النبوّة والكتاب، وكذلك فقد سخّر له الشياطين والجنّ يأتمرون بأمره ويعملون في حاجته، ومن التسخير لسليمان كذلك أنّه كان يتكلّم إلى الحيوانات بعمومها، فيفهم لغتها ويردّ عليها، ومن التسخير والفضل عليه أن سخّر الله له الريح تجري بأمره حيث يأمرها، فتحمله وتنقله، وتُنزله المنازل في الشام وغيرها، فتقطع به في أوّل النهار ما يسيره الراكب في شهر، وتقطع به في وسط النهار كأوّله أيضاً؛ ولذلك قيل إنّ سليمان مَلك مشارق الأرض ومغاربها بإذن الله عزّ وجلّ.[٢]


قوّة النبيّ سليمان بالحقّ

جسّد نبيّ الله سليمان -عليه السّلام- شخصيّة صاحب الدين التقيّ العابد، المتّصف بالقوّة بالحقّ والصرامة في العمل، والحضور بقوّةٍ في ميادين الحياة العمليّة، حيث تجلّى ذلك في قصّته في متابعة الجنود من الطير، فلمّا تخلّف طيرٌ واحدٌ وهو الهدهد عن حضوره وهو جنديٌّ مكلّفٌ توعّده بالعقاب الجسيم إذا لم يبرّر حقاً سبب تخلّفه، وكذلك كان من قوّته أن أشغل مردة الجنّ بأشغالٍ شاقّةٍ؛ حتّى يصرفهم عن إيذاء الناس، وظهرت قوّته عندما ذكر الله أنّ نبيّه سليمان مات، ولم يعلم الجنّ بموته مدّةً طويلةً؛ ممّا يؤكّد هيبته وجدّه في العمل.[٣]


المراجع

  1. "أول من كتب بسم الله الرحمن الرحيم"، www.fatwa.islamweb.net، اطّلع عليه بتاريخ 2019-1-13. بتصرّف.
  2. ^ أ ب "نبي الله سليمان عليه الصلاة والسلام"، www.darulfatwa.org.au، اطّلع عليه بتاريخ 2019-1-13. بتصرّف.
  3. "الجواهر الحسان من قصة سليمان"، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 2019-1-12. بتصرّف.