أين تعيش النعامة

كتابة - آخر تحديث: ١٣:٠٩ ، ١ أكتوبر ٢٠١٥
أين تعيش النعامة

النعامة

تم التعرَّف على النعامة منذ القِدَم عند الإغريق؛ حيث استخدموا بيضها ككأس للملوك، ولكن الرسومات الموجودة على جدران المعابد عند الفراعة دلّت على معرفتهم بها واستخدامها لأغراضٍ مختلفة، وقد بدأ الناس يتجهون إلى تناوُل بيضِ النعام بسبب طعمه الشهيّ، وإلى تناول لحومها التي تُسمى طعام الملوك لثمنه الغالي، فلحم النعامة خفيفٌ وسهلُ الهضمِ، كما أنّه سهلُ الطبخ ولا يحتاج إلى وقتٍ طويل.


تُعتبر النعامة من الطيور التي لا تطير بسبب وزنِها الكبيرالذي قد يصل إلى ١٠٠ كيلوغرام، ويصِل طولها إلى ٢.٧ متر، ومع ذلك فإنها تستطيع الركض بسرعةٍ عاليةٍ جداً قد تصل سرعتها إلى ٧٤ كيلو متر في الساعة، واستمرارها بهذه السرعة لمدة نصف ساعة، وما يساعدها على ذلك هو قوة ساقيها.


قد يصِل عُمْرُ النعامة إلى ٧٠ عاماً، حيث تعيش في جماعات من الإناث والنعام الصغيرة تصل عددها إلى ٥٠ نعامة يقودها ذكرٌ قويٌ من النعام، وتمتاز النعامة بقوة الإبصار وقدرتها على كشف مساحات كبيرة بسبب رقبتها الطويلة.


غذاء النعامة

تتغذى النعامة على اليرقات والحشرات وبعض الأنواع من النباتات والثديات والزواحف الصغيرة، كما أنّها تأكل الكثير من التراب ليساعدها على طحن الطعام.


أماكن عيش النعامة

يكثر تواجد النعام في مناطق السافانا الإفريقية بالإضافة إلى الأراضي الصحراويّة، ولكن أصبحت معظم الدول تربيها للاستفادة من لحومها وريشها وجلودها.


تكاثُر النعامة

تتكاثر النعامة بالبيوض التي يصل عددها إلى ٢٠ بيضةٍ في كل مرة، وتُعّد بيضة النعامة أكبر البيوض وأكثرها وزناً، وتضع النعامة بيضها في حفرةٍ عميقةٍ في الأرض ثم تحتضنها لمدة تصل إلى ٣٥ يوماً إلى أن تفقِس ثمّ تعتني بالصغار.


أنواع النعام

يمكن تقسيم أنواع النعام إلى:

  • أزرق الرقبة: الذي يمتاز بأنه متوسط الحجم، وساقيه طويلتانن، ويكون الريش على جسمه كثيفاً جداً، ولكن تكثر إصاباته بسبب ساقيه الطويلتين.
  • أحمر الرقبة: وهو ذو حجمٍ كبيرٍ وضخمٍ، ويُعتبر شرساً جداً وشديد الخطورة لذلك لا يُنصح بتربيته.
  • أسود الرقبة: وهو الأفضل من ناحية التربية؛ حيث تعتبر طباعه هادئة، ويمكن السيطره عليه بسهولة، كما أنَّ شكلَهُ جميلٌ من حيث لونه ونوعيته، كما أنَّ ساقيه ليست طويلة كالأنواع الأخرى ممّا يساعده على الحركة.


معلومة:

مما يلاحظ على النعامة أنّها تدفن رأسها بالتراب وذلك إمّا لمراقبة بيوضها التي تضعها في الحُفَر العميقة، أو لتبحث عن غذائِها من اليرقات والديدان، أو أحياناً لا تدفنه في التراب وإنّما تخفِضُه بطريقةٍ تُظهِرُهُ مدفوناً حتى تختبىء من الأعداء.