أين تقع أوغندا في أي قارة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٣٦ ، ٢٥ أكتوبر ٢٠١٥
أين تقع أوغندا في أي قارة

أوغندا

تُعرف دولة أوغندا بأنّها إحدى المدن الموجودة في القارة الأفريقيّة، والتي يُطلق عليها اسم لؤلؤة أفريقيا بالرّغم من عدم وجود أيّ ساحل فيها، إلاَّ أنّها ولوجود الماء العذب فيها بنسبة كبيرة، فإنّ أراضي تُعدّ من أغنى الأراضي الأفريقيّة وأجملها نضارة وسحر.


الموقع

تقع دولة أوغندا في القارة الأفريقيّة، وتحديداً في الجهة الشرقيّة منها على هضبةٍ، حيث نجد من جهتها الشرقيّة دولة كينيا، ومن جهتها الشماليّة دولة السودان، ومن جهتها الغربيّة نجد دولة الكونغو الديمقراطيّة، أمّا من جنوبها الغربيّ فإنّنا نجد دولة رواند، لتبقى دولة تنزانيا تحدّها من الجهة الجنوبيّة، وأيضاً نجد بحيرة فيكتوريا من الجهة الجنوبيّة والتي تشترك في حدودها تنزانيا وكينيا إضافة إلى أوغندا.


تُعتبر أراضي دولة أوغندا كاملةً واقعة داخل حوض النيل، ونجدها غنيّة في المنحدرات والتي تمتدّ إلى المنطقة الشماليّة حيث سهول دول السودان، حيث يبلغ أعلى ارتفاع فيها فوق مستوى سطح البحر فيها بألف ومئة متر، وتكثر في المنطقة الوسطى من أوغندا المستنقعات المنتشرة على مناطق واسعة، أمّا المنطقة الجنوبيّة منها فإنّها أكثر جفافاً.


إنّ مساحة دولة أوغندا تبلغ مئتين وثلاثة وأربعين ألف وأربعة آلاف كيلو متر مربع، ونجد بأنّ المياه العذبة فيها تغطّي مساحة خمس عشرة بالمئة من أراضيها، ولذلك فإنّ أراضيها تُعتبر الأجمل وسط هذه القارة السمراء، لوجود مساحات واسعة من الخضرة فيها، حيث تغطّيها الغابات الكثيرة والتي تأتي على أكثر من ثلاثة أرباع أراضيها، إضافة إلى حشائش وأعشاب السافانا المنتشرة بكثرة.


يرتفع في الجهة الشرقية منها جبل الجون على الحدود الكينيّة، حيث يصل ارتفاعه لأربعة آلاف وثلاثمئة وأحد عشر متراً، ويُعتبر هذا الجبل من البراكين الخامدة في المنطقة، ونجد أيضاً من الجهة الشرقيّة منها جبل رونزوري، حيث يصل ارتفاعه لخمسة آلاف ومئة وتسعة أمتارٍ، نجد انحداراً باتجاه بحيرة إبراهيم في الوسط، وحيث الانحدار في أشدّه نجده عند الحافة الأخدوديّة، وأيضاً يأتي على قسم من هضبة البحيرات في أجزاء البلد الشماليّة، ونجد هذه الدولة تقطع عدداً من روافد نهر النيل في أراضيها.


المناخ

بما أنّ دولة أوغندا تقع في القارة الإفريقيّة وهي ضمن المنطقة المناخيّة الاستوائيّة، فلا بدّ من أن يكون مناخاً حاراً، إلاَّ أنّ وجود المستنقعات الوفيرة فيها، تعمل على تلطيف الجوّ فيها، وأيضاً ارتفاعها عن مستوى سطح البحر يساهم بشكل كبير في تلطيف المناخ، خاصّة ما يهبّ على قسمها الغربي من تياراتٍ هوائيّة مداريّة، والتي تأتيها من حوض نهر الكونغو، ليكون بذلك مناخ هذه الدولة لطيف ودافئ، حيث أنّ درجة الحرارة تتراوح بين السبعة عشر حتّى أربعة وعشرين درجة مئويّة خلال شهر كانون الثّاني ليكون الشهر الأكثر حرارة، أم في شهر حزيران والذي يُعرف بأكثر الأشهر برودة فإنّ درجة الحرارة تتراوح بين الست عشرة درجة حتّى واحد وعشرين درجة مئوية، ويلاحظ سقوط الثلوج على الارتفاعات التي تزيد عن ألفي متر، ويميّز فيها فصلان مطيران.