أين تقع جزيرة صير بني ياس

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٣٤ ، ٨ أكتوبر ٢٠١٥
أين تقع جزيرة صير بني ياس

جزيرة صير بني ياس

تقع صير بني ياسين في مدينة أبو ظبي من الجهة الغربية، وهي عبارة عن جزيرة مقسمة إلى ثلاث مناطق رئيسية وهي:

  • المنطقة الخضراء، وهي منطقة مزروعة بالنباتات الصحراوبة مثل: السدر، والطلح، والآراك، والشيح، هذه الأنواع من النباتات لها قدرة على تحمل الجفاف وارتفاع نسبة الملوحة في التربة، فيتوفر الغذاء والظل للكثير من الحيوانات والطيور والحشرات المستوطنة في هذه المنطقة، وكذلك المهاجرة منها.
  • المناطق الساحلية: تمتاز بتداخل الماء مع اليابس على شكل السنة، فتتكوّن السبخات الملائمة لتكاثرالطحالب والأحياء البحرية الأخرى ومنها الأسماك التي تتغذى على الطحالب، كما تنتشر أشجار القرم في بعض المناطق، وهذه الشجيرات تعد من النباتات الصحراوية.
  • مناطق الأشجار: في هذه المنطقة زُرعت بعض الأشجار بالإضافة ‘لى نمو بعضها بشكل طبيعي، وتعد بيئة مناسبةً لبناء العصافير أعشاشها وتكاثرها.


الحياة البرية في الجزيرة

أصبحت جزيرة صير بني ياس موطناً للكثير من أنواع الطيور والحيوانات، بسبب توفر الظروف البيئية المناسبة والآمنة لعيشها كما استُنبتت أنواع كثيرة من النباتات العشبية، والتركيز على تكاثر الحيوانات المهددة بالانقراض، مثل الغزلان والمها العربي والزرافة وتقدم المحمية الأعلاف والمياه، كما توفر الرعاية البيطرية الممتازة لهذه الحيوانات، فأصبحت هذه المحمية مستوطناً للكثير من أنواع الطيور النادرة والمهاجرة مثل النعام الإفريقي، والحباري، وطائر الفلامنجو الذي يتجمّع ببحيرات اصطناعية.


إن تواجد هذا التنوع من الحياة البرية النباتيه والحيوانية في مكانٍ محددٍ يخلق منه مكاناً سياحياً، لذلك أقيمت في المحمية مشاريع سياحية وترفيهية تجذب السائح؛ مثل رحلات السير على الأقدام (السياحة البيئية)، واستكشاف الطبيعة الهادئة بعيداً عن صخب المدينة وضجيجها كما يمكن لزائر المحمية التجوال بالممرات المائية بواسطة قوارب خاصة.


مدينة أبو ظبي

ما هو معلوم أن أبو ظبي المدينة هي العاصمة السياسية لدولة الإمارات العربية المتحدة، وإن إمارة أبو ظبي هي أكبر الإمارات المكونة للاتحاد مساحةً، إذ تشكل 85% من المساحة الكلية لدول الإمارات وتنفق دولة الإمارات مبالغ كبيرة على تطوير البنية التحتية على الأرض، تساعد على بناء مؤسسات وطنية تحافظ على البيئة، كإنشاء المحميات إذ توجد أكثر من محمية تقوم بالمحافظة على التنوع الحيوي، مثل محمية رأس الخور لحماية الفطريات، ومحمية الوثبة، ومحمية مروح التي هي عبارة عن جزيرة توفر بيئة مناسبة للطيور المهاجرة والمستوطنة، وقد اعتُمدت جزيرة مروح ضمن برنامج اليونسكو (الإنسان والمحيط الحيوي)، لتصبح أول محمية تضم إلى شبكة المحميات العالمية وتشتمل المحمية على مكونات بيئية ثرية من ساحلية وبحرية في آنٍ واحدٍ.