أين تقع حدائق بابل

كتابة - آخر تحديث: ٠٧:٢٨ ، ٢٤ أغسطس ٢٠١٥
أين تقع حدائق بابل

موقع حدائق بابل

توجد حدائق بابل في الجهة الغربيّة من القارة الآسيويّة، وتحديداً في مدينة بابل القديمة التي تقع على نهر الفرات، والتي تنتمي إلى بلاد العراق العربيّة بالقرب من محافظة الحلة، وبابل الحالية، وتنحصر إحداثياتها بين 44.4275° باتّجاه الشمال، و 32.5355° باتّجاه الشرق، وتُعتبر هذه الحدائق واحدةً من اهم عجائب الدنيا السبعة في العالم القديم، وتعد الجنائن المعلقة هي الميزة الجميلة لها، وقد بُنيت عن طريق الملك نبوخذ نصر الثاني في عام 600 قبل الميلاد التي بناها لزوجنته الميديّة المعروفة بالملكة أميتس Amytis، وقد حكم نبوخذ 57 عاماً ابتداءاً من عام 562 وحتى 605 قبل الميلاد، وتعتبر واحدة من الإنجازات الرائعة في مجال الهندسة؛ بسبب السلسلة التصاعديّة المتدرجة للحدائق، والتي تحتوي على جميع أنواع الأشجار، والشجيرات، والكروم، لتشبه بذلك جبلاً أخضراً كبيراً مشيد من الطوب والطين، وكان أوّل من وصف الحدائق في كتاباته بيروسوس وهوالقس البابلي مردوخي الذي كتب عنها في عان 290 قبل الميلاد؛ حيث تمّ إقامة مناطق عاليّة جداً، تدعمها العديد من الأعمدة الحجريّة.


وصف حدائق بابل

ما زال هنالك الكثير من الجدل حول الجنائن المعلقة إن كانت هي من البناء الفعلي أو غبداع عماري من قبل الإنسان؛ وذلك بسبب عدم وجود وثائق حقيقيّة من المصادر البابليّة، وتوجد الأدلة الواضحة تحت نهر الفرات، والتي لا يمكن حفرها بشكل آمن في الوقت الحاضر، حيث إنّ النهر يتدفق من الناحية الشرقيّة لموقعها الحالي، ولا يوجد معلومات كافية عن الجزء الغربي من بابل.


يصل ارتفاع هذه الحدائق المعلقة إلى مئة متر، وهذا يعني بأنّها تصل إلى ثلاثة أرباع من ارتفاع الأهرامات الكبيرة في جيزة مصر، وتحتوي على سور يحيط بها، وهو من الأسواؤ الحصينة إذ يصل سمكه ما يقارب سبعة أمتار، وعلى مجموهة من التراسات التي ترتبط بين بعضها البعض من خلال سلالم مصنوعة من الرخام، وتدعم هذه السلالم مجموعة من الأقواس المصنوعة أيضاً من الرخام؛ وذلك لتثبيتها جيداً، وتحتوي على مجموعة كبيرة من الأحواض المصنوعة من الأحجار الممزوجة بالرصاص وتوضع فيها الزهور، والنباتات المختلفة، ويوجد كل حوض على كلا الجانبين من التراس، ويمتلك التراس الموجود في الجزء العلوي من الحدائق على فسيقات تصله بالماء إلى يمده إلى كل التراسات الأخرى، ويتم الحصول على هذا الماء من نهر الفرات عن طريق العديد من مضخات للمياه التي يتم تشغيلها عن طريق بعض العبيد، وتحتاج هذه الحدائق إلى الريّ اليوميّ من أجل أن تبقى بحلتها الجميلة وذلك بمقدار 37 ألف لتر من الماء يومياً.