أين تقع غابات الأمازون

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٥٥ ، ١١ يوليو ٢٠١٧
أين تقع غابات الأمازون

غابات الأمازون

تعد غابات الأمازون من أكبر غابات العالم مساحةً وعمراً، إذ يعود عمرها إلى أكثر من خمسمئة مليون سنة، الأمر الذي أدى إلى حدوث تغيرات كبيرة فيها، حيث يوجد فيها أكثر من نصف أنواع الكائنات الحية المعروفة على الأرض، وفيها أنواع كثيرة من الأشجار والنباتات والحشرات والأسماك، إضافةً إلى خمسة مصادر للمياه العذبة.


موقع غابات الأمازون

تقع غابات الأمازون في قارة أمريكا الجنوبية، ضمن مساحات واسعة من البرازيل، وبعض المناطق المجاورة لها، كغيانا، والبيرو، وفنزويلا، والإكوادور، إذ تبلغ مساحتها حوالي خمسمئة وخمسين مليون هكتاراً، الأمر الذي جعلها تلعب دوراً كبيراً في عملية البناء الضوئي التي تقوم فيها النباتات بتحويل ثاني أكسيد الكربون إلى أكسجين، وهو العنصر الأهم لكلّ المخلوقات، إذ يعتبر المحرّك الأساسي لعملية التنفس، ولا بد من الإشارة إلى أنّ نسبة الأكسجين الصادرة من هذه الغابات تعادل حوالي 20% من نسبة الأكسجين الكلية الموجودة في الغلاف الجوي.


مميزات غابات الأمازون

  • المناخ المعتدل طيلة العام: حيث تصل درجات الحرارة إلى ما يعادل 27 درجة مئوية، علماً أنّها مصنفة ضمن إحدى الغابات المطرية، حيث يبلغ مستوى الأمطار السنوي فيها حوالي 440 سنتيمتراً.
  • نهر الأمازون: حيث يصنف نهر الأمازون ثاني أطول نهر في العالم بعد نهر النيل، وهو نهر اكتشفه الإسبان خلال رحلاتهم في البحث عن الذهب في قارة أمريكا الجنوبية، علماً أنه ينبع من بحيرة صغيرة تقع وسط جبال الأنديز الواقعة على الجهة الغربية من أمريكا الجنوبية، ويصب في المحيط الأطلسي كمية تعادل خمس كميات المياه التي تصيبها الأنهار الأخرى، ولا بد من الإشارة إلى أنّ تياره يعتبر أقوى التيارات في العالم، حيث يبلغ حجم حوضه حوالي 7 مليون كم²، فهو ينتج ما يعادل 25% من الماء العذب مقارنةً مع الأنهار الأخرى، ويعيش فيه أكثر من مئتي نوع من الحشرات والثدييات، وبالرغم من ذلك إلا أنّ حركة الملاحة فيه قليلة، نظراً لوقوعه بالقرب من خط الاستواء حيث درجات الحرارة العالية، والحشرات المسببة للأمراض والأوبئة الخطيرة.


الأضرار التي لحقت غابات الأمازون

  • الانتهاكات الجائرة بحق الطبيعة، نظراً لخصوبة الحياة فيها، ولموقعها المتميز، وعدم الاكتراث بالحفاظ على دورة الحياة فيها.
  • قلع النباتات، وخلع الأشجار، وتجريف التربة، وذلك بحجة بناء الطرق السريعة لتربط بين المناطق المحيطة بها، إضافةً إلى إنشاء مناطق سكنية على أطرافها.
  • اسغلال الأراضي في زراعة المخدرات، وتحويل بعضها إلى معامل لتصنيع المخدر، ثمّ إرساله إلى الدول المجاورة.
  • انقراض بعض أنواع الأشجار، مثل شجر الماهونجي، بسبب اقتلاعه نظراً لقيمة أخشابه المرتفعة.
  • جفاف الكثير من أنهارها، وموت الكثير من الأسماك فيها.
  • إنتاج كميات كبيرة من الكربون فيها، الأمر الذي يساهم في الاحتباس الحراري.