أين تقع مدينة القصيم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٠٣ ، ٢٨ أبريل ٢٠١٦
أين تقع مدينة القصيم

مدينة القصيم

القصيم منطقة في قلب شبه الجزيرة العربيّة في القارة الآسيويّة، حيث المملكة العربيّة السعوديّة، وقد حدّدت وفق النظام السعودي الإداري كإحدى المناطق الثلاثة عشرة في المملكة، وتُعتبر مدينة بريدة هي مقرّ الإمارة.


الموقع والمساحة

تقع مدينة القصيم في المملكة العربيّة السعوديّة، وتحديداً في قلبها، حيث تقع في شمال المملكة، وشمالها منطقة حائل وكذلك شمالها الغربي، ومنطقة الزلفي شرقها، وهنالك منطقة الوشم، وأيضاً منطقة السر يحدانها من الجنوب، أمّا منطقة المدينة المنوّرة فتقع غربها.


إنّ مساحة منطقة القصيم تبلغ ثلاثة وسبعين ألف كيلو متر مربّع، واتّساع أراضيها يبلغ من شمالها حتّى جنوبها أربعمئة وثمانين كيلو متراً، وأربعمئة كيلو متر من شرقها حتّى غربها.


إنّ وادي الرمّة الموجود في القصيم يُعتبر من أهمّ تضاريسها الطبيعيّة، حيث يعبر هذه المنطقة من غربها حتّى شرقها، ويُعتبر الوادي الأطول في شبه جزيرة العرب ككلّ، إذ إنّ طوله يساوي ستمئة كيلو متر، وترتفع أرض منطقة القصيم عن مستوى سطح البحر سبعمئة وخمسين ألف متر وستمئة.


المناخ

يُعتبر مناخ منطقة القصيم مناخاً صحراوياً قاريّاً، فهو حار في فصل الصيف وجافّ، وبارد في فصل الشّتاء وممطر أيضاً، حيث تصل درجات الحرارة في فصل الصيف إلى خمسة وأربعين درجة مئويّة، أمّا في فصل الشّتاء فإنّها تساوي خمس درجات مئويّة فقط، أمّا متوسّط الأمطار المتساقطة في المنطقة فإنّه يساوي مئة مليمتر.


المعالم

إنّ منطقة القصيم تُعدّ من المناطق القديمة في المملكة، ولذلك فيها العديد من الأماكن التي تحاكي التراث، حيث إن فيها بيتاً طينياً يُعرف باسم بيت البسام التراثي، تحديداً في عنيزة، ويعود بناؤه لعام ألف وتسعمئة واثنين وخمسين للميلاد، ويُعدّ خير مثالٍ على طراز العمارة التي كانت في المنطقة قديماً.


وهناك أيضاً قصرٌ أثري يُعرف بمقصورة السويلم، ويتبع لهذا القصر العديد من الملاحق التي قام ببنائها سابقاً أمير البكيريّة عبد الله بن سويلم بن عثمان آل سويلم.


نجد أيضاً الصخرة الأثريّة والتي تُعرف بالنصلة وأيضاً بحصاة عنترة، وقد كتب في واجهتها كتابة تعودّ للمرحلة الثموديّة القديمة، إضافة إلى العديد من الرسوم الصخريّة والتي تجسّد أشكالاً لحيوانات كثيرة، وما تذكره الروايات والحكايا الشعبيّة القديمة أنّها كانت مكاناً لالتقاء عنترة بن شدّاد بحبيبته عبلة، حيث يستظلاّن تحتها. وهنالك أيضاً في هذه المنطقة متحف بريدة، وأيضاً متحف العقيلات، إضافة إلى برج الشنانة.