أين تقع مدينة الوجه

كتابة - آخر تحديث: ٠٥:٥١ ، ٣ أبريل ٢٠١٧
أين تقع مدينة الوجه

موقع مدينة الوجه

مدينة الوجه هي مدينة واقعة على ساحل البحر الأحمر في منطقة تبوك في المملكة العربية السعودية، وتعتبر واحدة من أهم المدن الساحلية القديمة، وتقع على بعد ما يقارب من 145كم إلى الجنوب من محافظة ضباء على ساحل البحر الأحمر، حيث تبعد عن مدينة تبوك ما يقارب من 325كم، كما أنها تقع على إحدى هضاب الساحل الغربي للبحر الأحمر على خط عرض 26/14، وكذلك خط طول 26/27.


التاريخ القديم والحديث لمدينة الوجه

أكثر ما يميّز هذه المدينة هو احتواؤها على ميناء قديم استخدمته البحرية العثمانية، كما تحتوي على معمل متخصص في تحلية المياه، والذي يعتبر الأول من نوعه في المملكة العربية السعودية، كما تضم مدينة الوجه بين جنباتها مطاراً داخلياً، كما يمر بها خط الساحل الدولي، وهو الخط الذي يربط بين شمال المملكة وجنوبها، حيث كان يُستخدم بشكلٍ أساسي في مرور الحجاج من الدول التي تحد السعودية من ناحية الشمال؛ مثل: سوريا، والأردن، بالإضافة إلى حجاج البر القادمين من مصر، وشمال أفريقيا، وكذلك تركيا، مما أدى إلى ازدهار المدينة بشكلٍ كبير، وخاصةً في المجال الاقتصادي والعمراني.


المعالم الأثرية في مدينة الوجه

تحتوي مدينة الوجه على المدينة القديمة التي توجد فيها قلعة قديمة تعود إلى العهد العثماني، كما تحتوي على قلعة الزريب المشهورة، حيث كانت هذه القلعة محطة للحجاج، ونقطة للعناصر الأمنية في بداية العهد السعودي، وقلعة الوجه؛ وهي القلعة التي بنيت في العهد العثماني، كما تتميز المدينة بمنازلها القديمة التي ما زالت ماثلةً حتى يومنا هذا، كما تضم مسجد الأشراف، وهو المسجد المطل على البحر الذي يصل عمره إلى حوالي 250 سنة، وكذلك جامع البديوي؛ وهو الجامع الذي بني عام 1292هـ.


مسميات مدينة الوجه

تحمل هذه المدينة أكثر من اسم، وأهم هذه الأسماء؛ هي: بندر الوجه، وميناء الحسن، أما بالنسبة للغة العربية فيوجد لكلمة الوجه العديد من المعاني، ومنها: القليل من الماء، كما أنها تعني الماء العذب الصبيب، أو بمعنى منهل الوادي.


مصادر المياه في المدينة

يوجد في مدينة الوجه ماء موجود على سطح الأرض عند مكان يُعرف باسم قلعة الزريب، مما يفسّر سبب تسمية هذه المدينة بهذا الاسم، حيث كان منهل الماء فيها واحداً من أهم المحطات الرئيسة في طريق الحج، وذلك خلال العصرين العباسي والفاطمي، وفي عام 667 هـ/ 1268م أصبح هذا المنهل مصدراً مضموناً للماء.