أين تقع مدينة عمورية

كتابة - آخر تحديث: ١٢:٠٨ ، ٥ يوليو ٢٠١٨
أين تقع مدينة عمورية

الموقع الجغرافيّ لمدينة عمّورية

تقع مدينة عمّورية في منطقة الأناضول الواقعة في الجزء الجنوبيّ الغربيّ من مدينة أنقرة في تركيا، وتُسمّى في الوقت الحاضر باسم (سيفلي حصار)،[١] ويعود السبب في تسميّة عمّورية بهذا الاسم إلى عمورية بنت الروم بن اليفز بن سام بن نوح عليه سلام، ولقد تغنّى بها الشاعر أبو تمام؛ إذ قال فيها:[٢]
يا يوم وقعة عمّورية انصرفت

عنك المنى حفلاً معسولة الحلب


فتح عمّورية

كان فتح عمّورية أحد الفتوحات الإسلاميّة التي حدثت في شهر رمضان المبارك عام 223هـ، وكانت عمّورية واحدة من أقوى وأمعن الحصون الروميّة، وقاد الخليفة العباسيّ المعتصم بالله جيش المسلمين إلى هذا الفتح، ويُذكر في سبب هذا الفتح أنَّ امرأة مسلمة استنجدت بالمعتصم؛ وذلك بسبب إغارة الروم على مسلمي عمّورية، وأسر أعداداً هائلة منهم، وعندما وصل استنجاد المرأة التي قالت (وامعتصماه)، هبَّ المعتصم بالله لإغاثتها، وجهّز جموع المسلمين، وأعدّه بعدة وعتاد لا مثيل لهما، وتمكّن من هزيمة الروم، وفتح أرض عمّورية.[٣]


دخول عمّورية

تمكّن المسلمون من فتح عمّورية في الثاني عشر من شهر آب لعام 838م، وفرح المسلمون من فتحها؛ فأخذوا يُكبّرون ويهلِّلون استبشاراً بنصرهم، وما كان على الروم إلّا أنْ يتفرقوا من أماكنهم، وتعرضوا للقتل، ويُذكر أنَّه لم يتبقَ في عمّورية مكان مُحصّن إلّا ذلك الموضع الذي يتحصن فيه مناطس، ولكن استطاع المسلمين فتحه بعد إنزال مناطس من حصنه، وضربه بالسوط على رأسه، وأمره بالمشي مُهاناً إلى مضرب المعتصم، وهكذا كان فتح عمّورية، واستمر المعتصم في فتوحاته، ولكنه لم يتمكن من فتح القسطنطينيّة؛ وذلك لأنَّها تحتاج إلى قوة بحريّة هائلة، ولم تكن بحوزة المعتصم مثل هذه القوة، ويجدر القول إنَّ المعتصم كان له دور عظيم في فتح عمّورية، حيث أخذ الشعراء يتغنون ببطولته وشجاعته، وكان من بين هؤلاء الشعراء أبو تمام.[٤]


المراجع

  1. محمود ثروت أبو الفضل (16-8-2012)، "فتح عمورية"، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 1-7-2018. بتصرّف.
  2. ياقوت الحموي ، معجم البلدان، بيروت: دار صادر ، صفحة 158، جزء الجزء الرابع . بتصرّف.
  3. د. بدر عبد الحميد هميسه، "رمضان شهر العمل"، www.saaid.net، اطّلع عليه بتاريخ 1-7-2018. بتصرّف.
  4. علاء أبو العينين (28-7-2010)، "فتح عمورية .. معركة رد الكرامة"، www.islamstory.com، اطّلع عليه بتاريخ 1-7-2018. بتصرّف.