أين تقع مولدوفا

كتابة - آخر تحديث: ٠٩:١٢ ، ٣١ مايو ٢٠١٧
أين تقع مولدوفا

جمهورية مولدوفا

تعد جمهورية مولدوفا من الدول التابعة لأوروبا، وأصل تسمية هذا البلد يعود لنهر مولدوفا أو مالديفيا، كما ويعود الاسم لبغداد القديمة، تعد اللغة الروسية هي من اللغات الشائعة بين السكان بسبب وقوعها تحت تأثير التحاد السوفياتي لفترة طويلة، تتميز مولدوفا بالثقافات المختلفة والمششتركة الأرثذوكسية حين أن الديانة السائدة هي المسيحية ومنذ عام 2011 تم الاعتراف بالدين الإسلامي وهناك الأقلية من المسلمين بمولدوفا الذين يحاولون الدفاع عن الغسلام ونشره بشكل كبير .


موقع جمهورية مولدوفا

تقع جمهورية مولدوفا بالجهة الشرقيّة من أوروبا بين رومانيا وأوكرانيا، وتعتبر مولدوفا من البلاد ذات النظام الجمهوريّ البرلمانيّ والديمقراطيّ وهي إحدى دول الأعضاء في الأمم المتحدة، ومجلس أوروبا ومنظمة التجارة العالميّة وتطمح للوصول والانضمام لمجلس الاتحاد الأوروبي .


مناخ جمهورية مولدوفا

تعرف مولدوفا بصيفها الطويل الحارّ وبغير ذلك من الفصول يكون الجو، حيث يميل للمناخ القاريّ المعتدل، بسبب قربها من البحر الأسود تتميّز بجوها المشمس، أمّا في فصل الشتاء تكون الحرارة متوسطة والأمطار نسبتها خفيفة،وغالباً ما يطغى على المنطقة الجفاف والهطول المطري الصيفي وذلك بسبب التغيّرات المناخيّة غير المنتظمة السائدة بمولدوفا.


اقتصاد جمهورية مولدوفا

تعد مولدوفا من الناحية الاقتصاديّة من أفقر دول أروبا وذلك بسبب الظّروف السيئة التي مرّت بها من قِبل الاتحاد السوفيتي وغيره من الدّول التي كانت ضد إقامة دولة مستقلّة، ولكن وبعد انهيار الاتحاد السوفيتي بدأت الدولة بالانتعاش التدريجي وخفّت نسبة البطالة، وزادت العمالة والتصنيع، وأصبح الجانب الاقتصادي أكثر نشاطاً.


الموارد الطبيعيه في جمهورية مولدوفا

تعتمد مولدوفا على دولة روسيا التي تمدّها بموارد الطّاقة من بترول، ونفط، وفحم، وغاز طبيعي، ولكنّها أصبحت من الدّول الرائجة والنّاجحة بالعديد من المجالات الزراعيّة منها والصناعيّة، ومن أكثر الموارد التي يتم تصديرها هي الجير الحجري، والجبس، والفسفور، والليجانيت وبسبب هذه المواد الكيماويّة تمّ استهلاك المياه الجوفيّة وأصبحت متضرّرة.


الزراعة في جمهورية مولدوفا

تتميز جمهورية مولدوفا بالخصوبة الزائدة للتّربة إلاُ أنها تعاني من كُثرة الحشرات والديدان ممّا دفع لاستخدام المبيدات الحشرية الكيماوية بكثرة عند الزراعة، وبالتالي إصابة هذه التربة بالضّرر الكبير، ومن أهم المنتجات الزراعيّة الموجودة بمولدوفا هي أشجار الجوز، وهي من الثمار التي تحتاج لجو من الرطوبة والتربة الخصبة، والجو المعتدل، حيث أصبحت على قائمة الدّول المُصدّرة للمحاصيل الزراعيّة لدول أروبا الشرقيّة وبِسبب التطوّر بالصناعات المختلفة أصبحت نسبة العمل بالزراعة قليلة، ممّا أدّى من زيادة نسبة البطالة بالعمل، وذلك يعود للمساحة الصغيرة لمولدوفا مقارنة بعدد السكا الذي بدوره أدّى لهجرة عدد من الأهالي خارج البلاد لتوفير المال من أجل تقضية المستلزمات الأساسيّة للعيش الكريم، وهذا الأمر بدوره كان له أثر سلبي على الأطفال في الأسرة نظراً لغياب أحد الوالدين لفترات طويلة بسبب ظروف الهجرة والعمل.