أين توجد أكبر شجرة في العالم

كتابة - آخر تحديث: ١٠:٥٨ ، ٣٠ أغسطس ٢٠١٥
أين توجد أكبر شجرة في العالم

السيكوات

تُعرف فصيلة الأشجار التي تُعد الأكبر في العالم بـ (السيكويا)، وهي من السرويات، ووجودها محصورٌ في القارّة الأمريكيّة، حيث تنفرد ولاية كاليفورنيا وهي إحدى الولايات المتّحدة الأمريكيّة بهذه الشجرة، حيث نجدها في الساحل الواقع على المحيط الهادي، لا تعيش لأكثر من ثلاثة آلاف عامٍ، ويبلغ طول ارتفاعها ما يزيد عن الـ 115 متراً، حيث تعُرف باسم أشجار الماموت .


أشجار الماموت يحميها غلاف سميك فلي، يكون بمثابة واقٍ لها من الحرائق التي قد تصيب أغلب الغابات التي تتّصف بالجفاف، وخاصّة غرب الولايات المتّحدة في منطقة سييرانيفادا؛ حيث يظهر جليّاً أثر الحريق على قشرة هذه الأشجار، إلاَّ أنّها لا تلبث أن تلتئم، خاصّةً عندما يكون الضرر خفيفاً؛ حيث تتحمل هذه الأشجار النيران إضافةً لمقاومتها لجميع أنواع الحشرات، وما يلفت في أمر هذه الأشجار أنّ بذورها الموجودة في مخروطها تتفتح أثناء اشتعال الحرائق لأسفل الأشجار، فتلقي ما بجوفها من بذار، وبعد أن تقضي الحرائق على جميع الأشجار التي تنافس شجر الماموت في الحياة، فإنّ البذار تجد الأرض الخصبة لها لتنمو من جديد .


أنواع شجرة السيكويا

السيكويا العملاقة

توجد هذه السيكويا العملاقة في سفوح ولاية كاليفورنيا الغربيّة، المرتفعة عن سطح البحر من 1300 متر حتّى 2500 متر، توجد الشجرة على مساحة كبيرة جداً تصل للحدود مع ولاية نيفادا، ونجد أنّ قطر هذه الشجرة يصل إلى 17 متراً، أمّا ارتفاعها فيصل إلى 95 متراً، وحسب البروفيسور أندرياس رولوف، فإنّ هذه الأشجار تحتاج إلى كميات كبيرة من الماء، حيث تحتاج كل شجرة ما يقارب الـ 500 ليتراً من الماء، وبما أنّها ضخمة جداً فإنّ جذورها بالتأكيد عميقة جداً ومتفرّعة في الأرض التي هي من أصل بركاني .


السيكويا دائمة الخضرة

تُعرف أكبر شجرة من هذا النوع باسم ( هايبيرون ) وهي موجودة في المناطق الساحليّة في ولاية كاليفورنيا الأمريكيّة، وتتمتّع بساقٍ سميك جداً وكبير؛ حيث إنّ قطر الشجرة يكون 13 متراً، أمّا وزنها فيصل إلى 2400 طن، وأشهر هذه الأشجار شجرة تُعرف باسم ( جنرال شيرمان تري) . وقد تمّ أخذ بعض الأشجار من هذا النوع إلى أوروبا وتمّت زراعتها هناك، إلاَّ أنّها تعاني من الجوّ البارد والصقيع الذي لا يلائمها.


السيكويا فجر التاريخ

إنّ هذا النوع من الأشجار تمّ اقتناؤه في بعض حدائق أوروبا النباتيّة، وكان ذلك في القرن التاسع عشر الميلادي؛ حيث أُخذت بعض الأشجار ذات الحجم الصغير نوعاً ما، استطاع هذا النوع من الأشجار تحمّل المناخ والجوّ الأوروبي، حيث يكون بارداً .