أين توجد فاكهة غوانابانا

كتابة - آخر تحديث: ١٢:٠٦ ، ٢٩ مايو ٢٠١٧
أين توجد فاكهة غوانابانا

فاكهة غوانابانا

نبات القشطة أو فاكهة الغوانابانا من أحد أكثر الفاكهة التي تحتوي على العديد من العناصر والمواد الغذائيّة الضروريّة للإنسان فهي تحتوي على كميّات كبيرة من البروتينات والكربوهيدات وكذلك الدهون المُفيدة لجسم الإنسان، وكما أنّها تحتوي على كميّات من الفيتامينات مثر فيتامين A وفيتامين C وكذلك فيتامين B.


مكان تواجد فاكهة غوانابانا

تُزرع هذه الفاكهة بكثرة في اليمن والسودان وكما أنّها تُزرع في عدة مناطق في مصر وتزرع كذلك في غزة، فهي تُعتبر من الفاكهة التي تُزرع في المناطق الحارة إلا أنّها تتحمل الأجواء الباردة ويختلف حجمها ونوعها من منطقة لآخرى، وهي تُعرف أيضاً في بعض الدول باسم الأناناس الهندي أو باسم السفرجل الهندي، وتتميز فاكهة القشطة أو الغوانابانا بكون مذاقها لذيذاً وحلواً.


البيئة المناسبة لفاكهة غوانابانا

هناك عدة أنواع من القشطة ومنها: القشطة الهندي والقشطة البلدي والقشطة قلب الثور وأيضاً أتيمويا. فاكهة القشطة الهندي من أكثر أونواع القشطة تحملاً للبرودة فهي تستطيع لنمو في درجات الحرارة المُعتدلة، وتكون ثمرتها مخروطيّة وشبه ملساء ويميل لونها للون الأخضر الفاتح، وأمّا عن بذورها فهي تكون قليلة العدد كبيرة الحجم سوداء اللون ولبها يكون أبيضاً مائلاً للون الأصفر ويكون شديدة الحلاوة وفيه بعض الحموضة وطريّة ذو رائحة عطريّة جميلة جداً. والقشطة البلديّة تتحمل الجفاف ودرجات الحرارة العاليّة ولكنها لا تستطيع تحمل البرودة، وتكون ثمرتخها كرويّة الشكل لونها أخضراً مائلاً للون الأصفر، ولبها يكون أبيضاً ذو رائحة جميلة عطريّة وطعمها حلو وبذورها صغيرة الحجم. والقشطة قلب الثور تستطيع العيش في المناطق الاستوائيّة وتستطيع تحمل البرودة وتكون ثمرتها إمّا مستديرة أو بيضاويّة الشكل لونهاأصفرمائل إلى اللون البنيّ المُحمر وتكون كبيرة الحجم وبذورها كثيرة سوداء اللون ولبها أبيض مائل للون الأصفر حلو الطعم. أمّا عن القشطة أتيمويا فهي تعتبر هجينة ما بين القشطة البلديّة والهنديّة وهي أكبر بحجمها من القشطة البلديّة، وشجرتها تتحمل الأجواء الباردة وتنمو عليها العديد من الثمار وتعتبر من أحد اجود أنواع الثمار.


فوائد فاكهة غوانابانا

وهذه الفاكهة مفيدة جداً للجهاز الهضميّ فهي تحتوي على كميّة من الألياف وبالتالي فإنّها مفيدة لتسهيل عملية الهضم وتعمل على حماية القولون وغشائه المخاطيّ من المواد الضارة والتي قد تكون سبباً في حدوث سرطان القولون، وهي تساعد على طرد الديدان والوقاية من حدوث الملاريا، وهي تحتوي على كميّات كبيرة من المواد المضادة للأكسدة مثل فيتامين C وغيرها والتي تُساعد على حماية الجسم من المواد الضارة المسببة لسرطانات وتلك التي تتسبب بضرر للخلايا. تساعد هذه الفاكهة على تخفيف التوتر وتهدئة الصداع وكما أنّها تزود الجسم بالطاقة، وهي أيضاً تحافظ على صحة القلب والأوعيّة الدّمويّة.