أين توفي الرسول محمد صلى الله عليه وسلم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٢٤ ، ٥ نوفمبر ٢٠١٥
أين توفي الرسول محمد صلى الله عليه وسلم

رسول الله محمد

أرسل الله سبحانه وتعالى النبي محمد صلى الله عليه وسلم للبشرية جمعاء، وذلك ليكون لهم هادياً ومبشراً ونذيراً؛ حيث دعاهم إلى عبادة الله وحده لا شريك له ونبذ عبادة أيّ مخلوق آخر أو الإشراك بالله، كما دعا قومه قريش إلى ترك عبادة الأصنام، لكنه واجه العديد من الصعوبات معهم بسبب إصرارهم على دين آبائهم وأجدادهم، وقد أسلم مع الرسول نفر قليل من الصحابة الذين ساندوه ونصروه وآمنوا به.


مكان ولادته

ولد سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم في مكة المكرمة في الثاني عشر من شهر ربيع الأول من عام الفيل، لأبٍ يُدعى عبد الله، وكان قد توفّي قبل ولادته ولأم اسمها آمنة، وقد ماتت بعد ولادته بفترة قصيرة، حيث تولى جده عبد المطلب رعايته إلى أن توفي، ثم انتقل سيدنا محمد للعيش مع عمه أبي طالب الذي رباه كواحد من أبنائه.


عمل سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم أول حياته في رعي الأغنام، ثم انتقل للعمل في تجارة أهل قريش. تزوج من السيدة خديجة بنت خويلد وهو في الخامس والعشرين من عمره، والتي أعجبت بأمانته وحسن تصرفه، وعاش معها خمسة وعشرين عاماً، وأنجب منها جميع أبنائه ما عدا إبراهيم، وكانت السيدة خديجة أول من آمن معه من النساء.


بعثته ونبوته

كان النبي صلى الله عليه وسلم يحبّ الاختلاء بنفسه في غار حراء؛ حيث كان يجلس هناك فترات طويلة من الزمن، إلى أن جاءه الوحي جبريل عليه السلام، فقال له: اقرأ، فقال عليه السلام: ما أنا بقارئ، قال: فأخذني فغطّني حتى بلغ مني الجهد، ثم أرسلني فقال: اقرأ، قلت: ما أنا بقارئ، فأخذني فغطني الثانية حتى بلغ مني الجهد، ثم أرسلني فقال: اقرأ، فقلت: ما أنا بقارئ، فأخذني فغطني الثالثة، ثم أرسلني فقال: "اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ، خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَق، اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ، الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ، عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ"، فرجع رسول الله إلى زوجته خائفاً وقال لها: زمّلوني زملّوني، فزمّلته حتى ذهب عنه الخوف.


وفاته

توفي النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة المنورة ودفن فيها، وقد عانى النبي محمد من المرض حيث أصيب بالحمى والصداع، وكان يغمى عليه عدة مرات خلال اليوم الواحد، فلما اشتدّ به المرض استأذن نساءه بأن يطبب في منزل عائشة، فلما كان يوم الاثنين الثاني عشر من ربيع الأول عام 11 للهجرة توفي النبيّ صلى الله عليه وسلم وفاضت روحه إلى باريها.