أين حفر أول بئر نفط في العالم

كتابة - آخر تحديث: ٠٧:٣٦ ، ٣٠ سبتمبر ٢٠١٨
أين حفر أول بئر نفط في العالم

أول بئر نفط في العالم

ظهر أوّل نشاط نفطي عام 1859 في ولاية بنسلفانيا، حيثُ قام إدوين ل. دريك صاحب فكرة أوّل بئر نفط في العالم، بابتكار طريقة لحفر بئر نفط عملي، حيثُ ساعدت وظيفته بتوصيل السكك الحديدية في توصّله لفكرة بئر النفط، ولم يكُن استخراج النفط من باطن الأرض مُمكناً قبل ذلك، حيثُ كانوا يعتمدون على تسرّب النفط بشكل طبيعي الأرض، لذا لم تكن هذه الطريقة تُنتج كميّات كبيرة من النفط، لذلك وكان لابد من إبتكار فكرة لاستخراج كميات كبيرة من النفط من باطن الأرض، فبدأ دريك بتفجير الأرض باستخدام الألغام.[١]


مبدأ عمل بئر النفط

اعتمد دريك في تطبيق فكرته على تقنية مُشابهة لتلك المُستخدمة في حفر الأرض بحثاً عن الملح، حيثُ لاحظ أنّّ أنابيب الدفع الحديديّة يُمكنها العبور من خلال الطبقة الصخريّة وصوولاً إلى المناطق التي يُحتمل أن يتواجد فيها النفط، وبذلك ارتفع منسوب النفط في البئر، وأدى هذا لإنتاج شركة ويل إمدادت ثابتة من النفط تُقدّر بحوالي 1818.44 لتر كُل 24 ساعة، بدلاً من الناتج الضئيل الذي يمكن جمعه من التسرُّبات النفطيّة.[١]


احتياطيات النفط في العالم

تتوزّع احتياطات النفط في أماكن عديدة في أنحاء العالم، حيثُ تتربّع دول مثل المملكة العربية السعوديّة، وروسيا، والولايات المتحدة، وإيران، والصين، على عرش احتياطات النفط بالعالم، حيثُ يتم إنتاج النفط في 31 ولاية في الولايات المتحدة، وتضم تكساس، وألاسكا، وكاليفورنيا، ولويزيانا، وأوكلاهوما مُعظم إنتاج النفط.[٢]


استخدام النفط كمصدر للطاقة

تُعتبر الطاقة شيئاُ أساسيّاً في معيشة الأفراد، وتُشكّل عُنصراً مُهمّاً للبقاء على قيد الحياة، ففي عصور أقدم كان إنتاج الطاقة مُقتصراً على إحراق الأخشاب والفحم، وذلك للحصول على وقود جاهز للاستخدام، إلى أن تطوّرت التكنولوجيا، وتم الاستغناء عن الفحم كونه يُعتبر مصدراً مُلوّثاً للبيئة، وتم التحويل من استخدام الفحم والأخشاب إلى استخدام النفط كمصدر آخر للطاقة.[٣]  

المراجع

  1. ^ أ ب Robert McNamara (23-3-2018), "The Drilling of the First Oil Well"، www.thoughtco.com, Retrieved 23-9-2018. Edited.
  2. "Fossil Energy Study Guide: Oil", www.energy.gov, Retrieved 25-9-2018. Edited.
  3. "History of Oil", www.ektinteractive.com, Retrieved 25-9-2018. Edited.