أين ولد ابن الهيثم

كتابة - آخر تحديث: ٠٨:١١ ، ٢ نوفمبر ٢٠١٥
أين ولد ابن الهيثم

ابن الهيثم

أبو علي الحسن بن الحسن بن الهيثم ولد في البصرة جنوبي العراق عام 965م، ولد في فترة ازدهار الإسلام وتعلّم العلوم الأولى في حياته على يد شيوخ العراق، ثم قام بالانتقال إلى مصر وأقام في القاهرة واستقرّ فيها، فكان هناك خلاف بين المؤرخين في أصل ابن الهيثم فالبعض يقول أنّه من أصل عربي والبعض الآخر يقول أنّه من أصل فارسي، وصف ابن الهيثم بأنه شيخاً طويلاً ونحيفاً ويتميز بالمروءة، فكان اعزب ولم يتزوج فوهب كل ما يملك للمستشفى المنصوري بعد وفاته.


علمه

بدأت رحلة ابن الهيثم في طلب العلم، فقام بقراءة العديد من الكتب التي تتعلق بالعقيدة الإسلامية والكتب العلمية، لذلك رجحوا المؤرخون من أنّه من أصول عربية، وهناك الكثير من الإعمال التي قام بها ابن الهيثم، فله مساهمات كثيرة في البصريات، والفيزياء، والهندسة، وعلم الأعداد، والحساب، والفلك، والتجارب العلمية، كان اهتمام ابن الهيثم والتركيز على مساهماته في علم البصريات بشكل خاص، أمّا مساهماته في مجال الفيزياء كانت عامّة، اختصّ بعمل الأبحاث التي تتعلّق بالبصريات من الناحية النظرية والناحية العلمية، وكانت دراساته تتركّز على النظم البصرية التي تعتمد بشكل أساسي على المرايا وخصوصاً المرايا المقعرة والكروية، وقام بتقديم الكثير من الأبحاث التي تتعلق بقوى تكبير العدسات. 


مؤلفاته

ألف ابن الهيثم أكثر من مائتان كتاب في مواضيع مختلفة، لكن معظم أعماله ضاعت، فلم يبقى من مؤلفاته إلا خمسين مؤلف ومعظمها يتعلق بعلم البصريات، ولم يصل لنا من مؤلفاته إلا القليل ومكتوبة باللغة اللاتينية، وتم ترجمة هذه المؤلفات إلى اللغة العبرية واللاتينية وغيرها من اللغات، والأبحاث التي تتعلق بالرياضيات فقد منها جزء وبقي الجزء الآخر منها، وأربعة عشر في علم البصريات وأعداد قليلة من موضوعات أخرى.


كتاب النظائر

من أهم مؤلفات ابن الهيثم كتابه "المناظر" ويعدّ هذا المؤلف من أهم مصنفات ومؤلفات ابن الهيثم، حيث قام بتقسمها إلى سبعة مقالات، وتم نقل لغة كتاب المناظر إلى عدة لغات كاللاتينية والعربية والإيطالية في القرن الرابع العشر الميلادي. وصف ابن الهيثم بطيبة نفسه وعزتها، ويتميز بذكاء حاد، فلم يوجد أحد في زمانه أبدع منه في العلم الرياضي، وكان وافر التزهد وكثير التصنيف ودائم الاشتعال، وكان من محبي السفر والترحال والتنقل من بلد إلى بلد، لطلب العلم والتزود منه ومعرفة أخبار العلم والعلماء، فتعلم ودرس الطب في دمشق على أيدي مشاهير من العلماء، فقام بالسفر إلى بلاد فارس والأهواز والشام ومصر وفي نهاية المطاف استقر في القاهرة وتوفي ودفن فيها.

399 مشاهدة