أين ولد النبي يوسف الصديق

كتابة - آخر تحديث: ٠٨:٤١ ، ٤ نوفمبر ٢٠١٥
أين ولد النبي يوسف الصديق

نبي الله يوسف عليه السلام

واجه الأنبياء والرسل الكثير من المصاعب والابتلاءات أثناء دعوتهم وكان التزام الصبر والدعاء هو طريقهم دائماً، ومن هؤلاء الأنبياء سيدنا يوسف الذي واجه الكثير من المصاعب في حياته، وقد عانى سيدنا يوسف عليه السلام منذ الصغر ولكنه في كل مرةً كان يزداد إيماناً وصبراً فرزقه الله الخير الكثير جزاءً على صبره، وسنقدّم نبذةً بسيطة عن حياة سيدنا يوسف عليه السلام.


اسمه وولادته

هو يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم، ولد في مدينة فدان آرام في العراق؛ حيث يقال أنّ عمْر يعقوب كان آنذاك 91 عاماً، واسم أمه راحيل، وهي الزوجة المحبّبة إلى قلب يعقوب من بين زوجاته، وكذلك كان يوسف من بين أخوته، فقد كان يعقوب يحبّه حباً جما ويفضله عن بقية إخوته.


حياته

احتوت سيرة حياة سيدنا يوسف على الكثير من الابتلاءات، وسنورد جانب من سيرة حياته عليه السلام:


توفيت والدة سيدنا يوسف وهو صغيراً وكفلته عمته التي اهتمت به ورعته وتعلّق قلبها به لدرجةٍ كبيرةٍ، وعندما أراد سيدنا يعقوب أن يأخذه منها ليربيه لديه جعلت تحت ملابس سيدنا يوسف منطقة من الملابس لتتهمه بالسرقة، وعندما بحثت عنها ووجدتها في ثيابه اشترطت أن يبقى لديها مدة من الزمن ليخدمها عقاباً له على السرقة، وبذلك استبقته لديها فترةً جديدة، وما سبق من معلومات جاء من رواة التاريخ والكتب السماوية المحرفة، وليس من القصة القرآنية.


مما ذكر في القرآن الكريم من قصة يوسف مما فيه العبرة والعظة والفائدة ما يلي:


عندما كان سيدنا يوسف صغيراً رأى في المنام أنّ أحد عشر كوكباً والشمس يسجدون له فعلم سيدنا يعقوب أنّ لابنه يوسف شأناً عظيماً في حياته وطلب منه من أن يكتم الرؤيا عن إخوته حتى لا يكيدوا له، ولكن أخوة يوسف عليه السلام كانوا يغارون منه، فخططوا لقتله عند أخذهم إياه معهم لرعي الغنم، ولكن أشار عليهم أخٌ لهم أن يلقوه في الجب ولا يقتلوه، وكانت هذه محنة من ربّ العالمين لسيدنا يوسف.


من الابتلاءات الأخرى التي ابتلى الله عزّ وجل بها سيدنا يوسف هو حبّ امرأة العزيز الذي رباه، فعندما رماه أخوته في البئرِ وجده العزيز وقرر أخذه لتربيته، ولكن زوجته راودته عن نفسه عندما أصبح شاباً ولكنه طلب من الله السجن فهو أهون عليه من مجاراتها.


دخل مع سيدنا يوسف السجن سجينان، وفي إحدى الأيام رأى هذان السجينان رؤيا وطلبا من يوسف عليه السلام تفسيرها، وفسرّها لهما سيدنا يوسف وطلب من الذي كان يظنّ أنّه سيخرج من السجن أن يذكره عند الحاكم، وفعلاً تحقّقت الرؤيا ولكن أنسى الشيطان السجين الذي خرج من السجن أن يذكر إلا بعد فترة عندما رأي الملك حلم البقرات وهنا تذكر السجين يوسف ورشحه للملك حتى يفسر له الرؤيا.