أين ولد عنترة بن شداد

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٣١ ، ٤ أكتوبر ٢٠١٥
أين ولد عنترة بن شداد

عنترة بن شداد

عنترة بن شداد هو شاعرٌ من شعراء الجاهلية، ومن فرسان العرب الذي يحسب له حساب ومن شعراء معلقات العرب الذين كانت تعلق أشعارهم على جدران الكعبة، ويغلب على شعره الطابع الغزلي، إذ له قصة حب مع ابنة عمه عبلة عرفت بها العرب فكان يقول الشعر الذي يعبّر عن إحساسه المرهف وحبه العفيف لعبلة.


واسم عنترة مشتق من كلمة العتر أي الذبح وهو الشجاعة في الحرب والشدائد وقد اختلف الناس في اسمة الصحيح؛ هل هو عنتر أو عنترة وقد كان يلقب بالفلحاء بسبب وجود شق بشفته السفلى، وكان يكنى بأبي الفوارس نظراً لفروسيته التي يشهد له بها الجميع، كما كان يكنّى أحياناً بأبي المغلس لسواد لونه الذي ورثه من أمه الحبشية زبيبة.


مولد عنترة ونشأته

ولد عنترة في بلدة تسمى قصيباء بمنطقة القصيم في المملكة العربية السعودية في القرن السادس الميلادي، وحسب الروايات فإنه شارك بحرب داحس والغبراء فقدر المؤرخون بأنه ولد بعام 525م وقد عاصرعمرو بن معدي والحطيئه وكلاهما أدركا الإسلام .


ولد من أمٍ حبشيةٍ سوداء أسرت في هجمة على قافلة تجارية لها وأعجب بها شداد فتزوجها، فأنجبت منه عنترة وأخوين اثنين آخرين وجميعهم كانوا عبيداً عند أبيهم، تميز عنترة بضخامة جسمه وعبوس وجهه وبشعره المجعد ووجه شديد السواد، وقد ذاق عنترة مرارة الحرمان وشظف العيش وكان يتحمل الإهانات لكون والده لم يلحقه بنسبه، وكانت زوجة أبيه تدس له المكائد عند أبيه فكان يضربة ضرباً مبرحاً.


معارك خاضها عنترة

وفي إحدى الأيام أغارت عليهم قبيلة كان لها ثأرعندهم فأخذوا الإبل والأغنام وكان عنترة مع شباب قومه بحومة النزال، لكن عنترة اشترك مدافعاً لا مهاجماً لأن قومه كانوا ينقصوه حصته من غنائم الحرب السابقة، فتقاعس عن الحرب وبقي مدافعاً فقط واشتد وطيس المعركة وكادت قبيلته أن تهزم في الحرب وتفقد ما تمتلك من الإبل والأغنام فصاح شداد والد عنتره قائلاً لعنترة: كر يا عنترة ، فأجاب عنترة نداء والده قائلاً: لا يحسن العبد إلا الحلاب والصر، فرد عليه والده قائلا: كر وأنت حر، فانطلقت وحشية عنترة في الحرب وانتصر أهله على الغزاة، واحتفلوا بعنترة وشجاعته ومن تلك اللحظة أصبح عنترة حراً.


حب عنترة لعبلة

أحب عنترة ابنة عمه عبلة بنت مالك حباً كبيراً، ورفض عمه تزويجه إياها بسبب لونه الأسود، فطلب منه مهراً تعجيزياً فأحضرله ما طلب إلا أنّ عمه استمر بمماطلته ولم ييأس عنترة من الفوز بحبيبته، وتقول بعض الروايات أنه تزوجها أخيراً وتقول روايات أخرى بأنها تزوجت من رجل آخر.