أين ولد يوسف عليه السلام

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٣٨ ، ٢٢ سبتمبر ٢٠١٥

يوسف عليه السلام

يوسف –عليه السلام- نبي كريم من أنبياء الله تعالى، وهو من سلالة شريفة ومجيدة، من نسل أنبياء، فأبوه نبي، وجده نبي، وجد أبيه أيضاً نبي، فهو يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم –عليهم الصلاة والسلام أجمعين.


نبي الله يوسف ليس من الأشخاص العاديين الذين جاؤوا إلى هذا التاريخ، بل إن دوره الكبير وقصته الخالدة أتاحت الفرصة لبدء حقبة جديدة من حقب بني إسرائيل، فهو من أدخلهم إلى مصر بعد أن كانوا يعيشون في الأرض المقدسة، أي في فلسطين، والتي ظلوا فيها إلى أن جاء رسول الله موسى -عليه السلام-، وأخرجهم منها، فيوسف -عليه السلام- هو الحلقة الذهبية التي تصل بين الأزمان، والتي تكمل سلسلة الأنبياء ابتداءً من إبراهيم وانتهاء بموسى ومن تلاه من أنبياء مكرمين.


أبناء يعقوب وميلاد يوسف

رزق الله تعالى نبي الله يعقوب –عليه السلام- اثني عشر ولداً هم:

  • من ليئة بنت لابان: رأوبين، وشمعون، ولاوي، ويهوذا، ويساكر، وزبولون.
  • من راحيل بنت لابان: يوسف، وبنيامين.
  • من بلها جارية راحيل: دان، ونفتالي.
  • من زلفا جارية ليئة: جاد، وأشير.


وقد ولد يوسف -عليه السلام- وجميع أخوته -عدا بينامين- في فدان آرام، وفدان آرام تعني سهل آرام، وتقع هذه المنطقة بالقرب من مدينة حران والتي تقع على النهر المعروف باسم نهر البالخ، الذي يعد من الأنهار الرافدة لنهر الفرات، كما وتقع حران على ملتقى طرق القوافل لكل من دمشق، ونينوى، وكركميش.


القصة

تقول القصة: كان يعقوب –عليه السلام- مفضلاً عند أمه رفقة بنت بتوئيل بن ناحور، وفي وقت ما دعا إسحاق ليعقوب -عليهما السلام- ظناً منه أنه عيسو، وعيسو هو الأخ التوأم لسيدنا يعقوب، وعندما علم عيسو بأمر الدعوة المباركة من والده نبي الله إسحاق لأخيه يعقوب، حقد عليه، فأشارت عليه أمه بالذهاب إلى ديار خاله في فدان آرام، فأخذ يعقوب برأي أمه وذهب إلى تلك المنطقة، ونزل عند خاله لابان يخدمه رغبة منه بالزواج من ابنته راحيل، إلا أن لابان زوجه وأدخله على ابنته الأخرى ليئة، التي لم يكن يعقوب راغباً بالزواج بها، فأخبر يعقوب خاله بما يدور في خاطره، وأنه يرغب بالزواج من راحيل وليس من ليئة، فاشترط عليه خاله أن يخدمه عشر سنين إضافية حتى يتمكن من الزواج من ابنته راحيل، فما كان من يعقوب –عليه السلام- إلا أن وافق على شرط خاله، وفي وقت لاحق تزوج يعقوب من الجاريتين بلها وزلفا، ومن زوجاته الأربعة تناسل بنو إسرائيل، أي بنو يعقوب –عليه السلام-.


يذكر أن هذه القصة لم ترد في القرآن ولكنها جزء مما ورد في التوراة.