أين يزرع الأرز

كتابة - آخر تحديث: ١٠:١٦ ، ١ نوفمبر ٢٠١٥
أين يزرع الأرز

الأرزّ

لا يُعرفُ بشكلٍ قاطعٍ الموطنُ الأصليُّ لنبات الأرز، ومن أين انتشر، لكن البحوث الزراعية تُشير أنّ نباتَ الأرز كان موجوداً بادئَ الأمر في مناطق شرق آسيا، حيث بدأت زراعة الأرز في وادي نهر يانغستي الموجود في الصين، وذلك قبل ألفي عام قبل الميلاد، ومن المعروف أيضاً وجود نبات الأرز في الهند، ومنها انتقل إلى أوروبا ودول الشرق، وفي البلاد العربية انتشر في مصر، ومنها إلى إفريقيا، وفي الوقت الحاضر، انتشرت زراعة الأرز إلى جميع قارات العالم.


شروط نجاح زراعة الأرزَ

يجب توافر عدة شروط لنجاح زراعة الأرز، بأنْ يُزرعَ في الأراضي المغمورة بالمياه، بدرجة حرارة لا تقل عن إحدى وعشرين درجةً، طوال فترة نمو نبتة الأرز، التي تصل من أربعة إلى ستة شهور، وكذلك يجب أن تظل الأرض المزروعة بالأرز مغمورة بالمياه المتجددة طوالَ الوقت، مع الحرص على خصوبة التربة، وغنائها بالمواد العضوية.


وقد نجحت البحوث الزراعية في أمريكا، بإنتاج صنف جديد من الأرز، وسمي: " الأرز الجبلي "، و لا يحتاج هذا الصنف إلى أرض مغمورة بالماء، والاكتفاء بتربة مبللة لفترة طويلة، ومن الجدير بالذكر أنّ في الهند وحدها حوالي ألف ومئة صنفٍ من الأرز، وفي بقية العالم أكثر من ألف وثلاثمئة صنف، ويحتوي الأرز على قيمة غذائية عالية، فهو يحتوي على الكربوهيدرات بوفرة، والأحماض الأمينية، والكثير من النشأ، لكنه يفتقر للبروتينات .


فوائد الأرز

  • يُعتبر الأرز طبقاً لا غنى عنه في معظم الوجبات، كطبق رئيسي مضافٌ إليه عدة إضافات، أو طبق جانبي، كأرز أبيض مغذي ومكمل للوجبة وقيمتها الغذائية .
  • يُستخدم الأرز للتخلص من الإسهال، وخصوصاً عند المواليد الجدد والرضّع، المصابين بالإسهال؛ لاعتمادهم على الحليب عادةً، الذي يكون عند بعض الأمهات دسماً بشكلٍ كبير، حيث يحتوي على البوتاسيوم والأحماض النباتية .
  • يُحضَّر من الأرز والماء مزيجٌ يمنحُ البشرة نعومة وترطيباً، وتلطيفاً للجلد وطبقاته، ويمتص رائحة العرق المنفرة .
  • يعالج أمراض الكلى وآثار حصر البول، خصوصاً عند وجود قصور في عمل ونشاط الكليتين، ويقلل من تركيز الزلال في البول .
  • يفيدُ في علاج الحمى، عند مزجه مع الليمون والعسل، حيث يخفضُ درجة الحرارة المرتفعة، ويمنح الجسم التبريد في حالة الالتهابات .


الأضرار المحتملة للأرز

  • يحتوي الأرزَ على كمياتٍ منخفضة جداً من الزرنيخ السام، الذي يمتصه الأرز من الأرض والماء، وليس لها أثرٌ كبير؛ لانخفاض نسبها في الأرز، لكنّ الإفراط في تناول الأرز قد يساعد على ظهور أثر الزرنيخ في الجسم .
  • يزيد من احتمالية ارتفاع نسبة السكر في البول .
  • يحتوي الأرز على نسبة عالية من النشويات، التي تسبب الإصابة بأمراض القلب المزمنة، وتسبب في تكوّن الكرش والسمنة الزائدة .
318 مشاهدة