أين يصب نهر العوجا

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٥٠ ، ١٦ نوفمبر ٢٠١٥
أين يصب نهر العوجا

نهر العوجا

يقع نهر العوجا في المنطقة الشمالية من الأراضي الفلسطينية، وتحديداً في مدينة يافا. يُنبع هذا النهر من منطقة رأس العين، إذ تخرج مياه هذا النهر وتتدفق مما يقترب من ألفي عين ماء تقريباً، أما كمية مياهه فتصل إلى حوالي خمسة عشر مليون كيلومتر مكعب تقريباً في بعض الأوقات من العام.


تصب مياه نهر العوجا في البحر الأبيض المتوسط. هذا ويقدّر طوله بحوالي ثمانية وعشرين كيلومتراً تقريباً، وقد استمد هذا النهر اسمه من التعرجات الكثيرة في مجراه، أمّا الصهاينة الغاصبين فقد أطلقوا عليه اسم اليركون، وهو اسم عبري جاء ذكره في التوراة.


روافده

وادي الأشقر

تُقدّر مساحة حوض هذا الرافد بحوالي مئتين وأربعين كيلومتراً مربعاً تقريباً، وتقع بدايته في جنوب مدينة نابلس الفلسطينية، وإلى الشرق من جبل جرزيم، حيث تتدفق مياهه من الجبال لتنتقل إلى السهول، ثم إلى المنطقة الواقعة في الجنوب من منطقة كفار سابا، ليصب في نهاية المطاف في نهر العوجا.


وادي المصرارة

تثقدّر مساحة حوض هذا الرافد بحوالي ثمانمئة وخمسة كيلومترات مربعة تقريباً، ويعتبر من أكبر الوديان والأنهار الّتي تصب في النهر.


وادي دير البلوط

تُقدّر مساحة حوض هذا الرافد بحوالي أربعمئة كيلومتر مربع تقريباً، ويتدفق من الجبال إلى السهول في الجنوب من مجدل صادق، ليصب في النهاية في نهر العوجا.


وادي الزاوية

يتكون هذا الوادي من شقين رئيسيين، الأول شمالي، والثاني جنوبي، إذ يمر كل واحد من هذين الشقين في العديد من المناطق المختلفة إلى أن يلتقيا معاً عند الأحراش الموجودة في منطقة رأس العين.


تاريخه الحديث

استطاع الاحتلال البريطاني في فلسطين في عام ألف وتسعمئة وأربعة وثلاثين ميلادي أن يمد أنبوباً مائياً من منبع النهر في منطقة رأس العين إلى المستعمرات الصهيونية في مدينة القدس، وقد وصل طول هذا الأنبوب حوالي ستين كيلومتراً تقريباً، وقد كانت هذه المستعمرات بحاجة ماسة إلى المياه، غير أنّ القوات العراقية استطاعات بعد ذلك، وتحديداً في عام ألف وتسعمئة وثمانية وأربعين ميلادي من أن تفجر المضخات التابعة لهذا المشروع الحساس، ممّا أدى إلى تعطلها عن العمل.


في عام ألف وتسعمئة واثنين وخمسين، أقيم مشروع آخر لضخ مياه منابع هذا النهر إلى منطقة شمال النقب، وفي عام ألف وتسعمئة وأربعة وستين ميلادي تم إيصال المياه من بحيرة طبريا إلى خطوط المشروع السابق، الأمر الّذي أدّى إلى تغيّر ملحوظ في طبيعة مياه هذا النهر، بالإضافة إلى التغيّر الحاصل في طبيعة النباتات الّتي كانت تنمو حوله.