أين يقع الشريان التاجي

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٠٤ ، ١٠ يوليو ٢٠١٧
أين يقع الشريان التاجي

الشرايين

تُشكل الشرايين جزءاً مهماً ورئيسياً من النظام الدوري داخل الجسم، وتتمثل مهمتها في نقل الدم من القلب إلى كافة أعضاء الجسم من أجل تغذيتها، وللشريان التاجي أهمية كبيرة ومتفردة عن غيره من الشرايين؛ وذلك لأنّه ينقل الدم إلى عضلة القلب نفسها من أجل القيام بمهامها، ووظائفها بصورة صحيحة، وقد يتعرض الشريان التاجي إلى الإصابة بالأمراض التي تُضعفه نتيجة لنظام الحياة غير الصحي، وسنعرفكم في هذا المقال على موقع الشريان التاجي، وتشريحه، وتدفقه.


موقع الشريان التاجي

تنقسم الشرايين التاجية إلى جزأين أساسين، وهما يتفرعان من الشريان الأورطي، أو ما يُعرف بالشريان الأبهر، ويُعتبر من أكبر شرايين الجسم، وتكمن مهمته في نقل الدم من القلب إلى بقية أجزاء الجسم، فالشريان التاجي الأيمن ينقل الدم إلى الأذين الأيمن، بينما ينقل الشريان التاجي الأيسر الدم إلى الأذين الأيسر.


تشريح الشريان التاجي

تنقسم الشرايين التاجية إلى شريانين رئيسيين هما: الشريان التاجي الأيسر، والشريان التاجي الأيمن، إضافة إلى وجود شريان آخر يُسمى بالشريان التاجي الخلفي، وتبدأ كافة هذه الشرايين منذ بدء جذر الشريان الأورطي بطريقة مباشرة فوق الصمام الأبهري، حيث ينبعث الشريان الأيسر من الجيب الأبهري الأيسر، بينما ينبعث الشريان الأيمن من الجيب الأبهري الأيمن.


يجب التطرق إلى أن الشريان التاجي الخلفي لا يمكن إيجاده إلا عند أربع بالمئة من الناس، وهناك حالات نادرة تجد بها من يملك شرياناً تاجياً واحداً فقط يوجد حول بداية الشريان الأورطي، وهناك حالات يتضاعف بها الشريان التاجي، فعلى سبيل المثال قد تجد شريانين تاجيين موازيين لبعضهما بينما الأمر الطبيعي يتمثل في وجود شريان واحد فقط في كل جانب.


تدفق الشريان التاجي

عندما تتقلص عضلة القلب البطينية بسبب ارتفاع الضغط داخل البطين يحدث ضغط على الأوعية التاجية التي تدخل عضلة القلب، وعلى الرغم من ذلك فإنّ الأوعية التاجية الخارجية، أي الأوعية الواقعة على السطح الخارجي للقلب تبقى كما هي، وفي هذه الحالة يتوقف تدفق الدم أسفل عضلة القلب مما يؤدي إلى حدوث أغلب تدفق الدم خلال عملية استرخاء القلب أي عندما تبقى الأوعية التاجية تحت القلب كما هي، وتكون ذات ضغط منخفض، وذلك يؤدي إلى إيجاد صعوبة في امتلاء الشرايين التاجية، وتؤدي صعوبة إيصال الأكسجين بسبب قلة تدفق الدم إلى القلب إلى إصابة الأنسجة بالأسكيميا، وهي عبارة عن حدوث نقص بالأكسجين، وتُسبب الأكسيما آلاماً حادة في الصدر يُطلق عليها اسم الذبحة الصدرية.