أين يقع جبل الحلال فى سيناء

كتابة - آخر تحديث: ١٠:٢٠ ، ٢٢ نوفمبر ٢٠١٥
أين يقع جبل الحلال فى سيناء

جبل الحلال

يعتبر جبل الحلال من المناطق الوعرة في سيناء؛ فكثيرة هي الدروب المؤديّة إليه، ويصعب على أحد دخولها أو معرفة اتجاهاتها إلاَّ من قِبَل السكان أنفسهم؛ حيث يتمتّع بما يشبه الحكم الذاتي لأهله، ويُعدّ منطقةً مستقلة بذاتها.


موقعه

يَقع جبل الحلال في الجهة الشماليّة من شبه جزيرة سيناء، ويبعد عن مدية العريش مسافة ستين كيلومتراً إلى الجنوب منها، وهو عبارة عن سلسلة من الهضاب التي تمتدّ على مسافة ستين كيلومتراً من الجهة الشرقيّة إلى الجهة الغربيّة، ويرتفع عن مستوى سطح البحر بألف وسبعمئة مترٍ، ويبعد سدّ الروافعة عن هذا الجبل مسافة ثمانية كيلومترات إلى الجهة الشماليّة منه.


يُعتبر هذا الجبل واقعاً في المنطقة (ج) التي يمنع فيها أيّ تواجد لقوّات الجيش المصري حسب اتفاقيّة كامب ديفيد.


أصل التسمية

إنّ أصل تسمية جبل حلال بهذا الاسم تعود للفظة بدويّة؛ لأنّ سكّان سيناء هم في الأصل من البدو، وكلمة الحلال بالنسبة لهم تدلّ على الأغنام، ويُعتبر هذا الجبل من أشهر المراعي الخاصّة بهم. إنّ المُسيطر على الجبل والمسؤول أمام الدولة في كافة أموره وخاصّة حمايته هما قبيلتان موجودتان في وسط سيناء؛ حيث قبيلة الترابين، وقبيلة التياهة.


تكوينات جبل الحلال وطبيعته

إنّ تكوينات بعض الأجزاء من جبل الحلال هي من صخور تعود لأصول ناريّة وأيضاً جيريّة إضافة إلى رخام، وتُعتبر هذه المنطقة من المناطق الغنيّة بمواردها الطبيعيّة؛ حيث تنمو في وديان هذه الجبال أعشاب متعدّدة إضافة إلى أشجار الزيتون .


تكثر في جبل الحلال الكهوف الواقعة في قممه، إضافة إلى مدقات عديدة، وجميعها موجودة في جبل الحسنة، وأيضاً جبل القسيمة، وفي صدر الحيطان، وأيضاً الجفجافة، وفي جبل الجدي، حيث يُلاحظ كثرة الكهوف فيها، إضافةً إلى الشقوق والتي يصل عمقها إلى ثلاثمئة متر في بعض الأحيان، واكتشف في هذا الجبل وجود الفحم أيضاً.


المشكلات التي يعاني منها سكّان الجبل

يعاني سكّان جبل الحلال من السيول المتجمّعة وسط خانق ذي شكل ضيّق، والتي تتشكّل نتيجة لتجمّع الأمطار بين جبل ضلفع الموجود في الجهة الشرقيّة، وبين جبل الحلال الموجود في الجهة الغربيّة؛ حيث يقوم أهالي المنطقة بجمع هذه المياه بخزانات، إلاَّ أنّ المنطقة عانت لأعوام من مشكلة الجفاف، وشحّ المياه.


نظراً لأنّ أهالي الجبل يعيشون وسط الكهوف التي حفروها بأيديهم في الجبال، وأيضاً العشش، فإنّهم يعانون الكثير من الصعوبات في المعيشة، خاصّة وأنّهم لم يحصلوا من الدولة على أيّ خدمات، وخاصّة الكهرباء والماء، إضافة إلى الصرف الصحي، وشقّ الطرق، والأكثر معاناة هو عدم وجود أيّ مركزٍ صحيّ في الجبل، ويخلو أيضاً من أيّ مدرسة.

370 مشاهدة