أين يقع متحف اللوفر

كتابة - آخر تحديث: ٠٨:٥١ ، ١ يونيو ٢٠١٧
أين يقع متحف اللوفر

متحف اللوفر

يعتبر متحف اللوفر من المتاحف ذات الأهميّة البالغة في العالم ككل، لما فيه من كنوز كثيرة لحضارات عديدة. تمّ افتتاح متحف اللوفر في عام 1793، وتحديداً في العاشر من شهر آب، ومن يومها وحتّى يومنا هذا يعتبر متحف اللوفر من أهم المتاحف في فرنسا وفي العالم ككل، وقد قامت في ورشات توسيع لهذا المتحف وإصلاح وترميم، في أواخر القرن العشرين.


موقع متحف اللوفر

يقع متحف اللوفر في الجمهوريّة الفرنسيّة، وتحديداً في العاصمة باريس على نهر السين في ضفّته الشماليّة، ويعتبر هو المتحف الوطني للدولة الفرنسيّة.


تاريخ متحف اللوفر

لقد كان فيما مضى متحف اللوفر قلعة وقد قام ببنائها عام الـ 1190م فيليب أوغوست ، وكان سبب بنائه لها، أنّه كان يخشى أن تُقام هجومات على العاصمة باريس أثناء قيامه بحملاته الصليبيّة، وقد حملت هذه القلعة اسم المنطقة التي شيّدت فيها، وتحوّلت بعد ذلك من قلعةٍ من أجل الحراسة والحماية، إلى قصر سكنه الملوك الفرنسيين حيث أصبح اسمها قصر اللوفر ، ويُذكر بأنّ آخر ملك فرنسي قد سكن هذا القصر هو الملك لوريس الرّابع عشر حيث انتقل من قصر اللوفر إلى قصر فرساي وكان ذلك في عام 1672م إلاّ أنّ قصر اللوفر بقي موجوداً، ومتضمّناً كلّ ما فيه من تحف وأعمال نادرة وخاصّة المنحوتات. لقد تحوّل بعد ذلك قصر اللوفر إلى مبنى تضمّن أكاديميّتين لكلّ من الرسم والنحت والتمثيل، وكان ذلك عام 1692م واستمر وضعه على هذا الحال قرابة المئة عام، وما أن حصلت الثورة الفرنسيّة حتى تم إعلانه من قِبَل الجمعيّة الوطنية على أنّه المتحف القومي في البلاد، ووجب عرض ما في الأمة من روائع فيه.


أقسام متحف اللوفر

لقد قسّم هذا المتحف بحسب المعروضات الفنّية وبحسب تاريخها أيضاً، ويشغل قاعاته بحسب أطوالها ما يساوي 13 كم 2، وإنّ عدد القطع الفنيّة الموجودة فيه تتجاوز المليون قطعة، بين تمثالٍ أو رسمٍ، وأيضاً أيضاً آثار لحضارات عديدة، فنجد الآثار المصريّة وخاصّة الفرعونيّة معروضة فيه، وقد تمّ تجميعها من خلال سرقتها من قِبل الحملة الفرنسية على أقيمت على مصر، وأيضاً نجد فيه آثار الحضارة الرومانيّة وأيضاً الحضارة الإغريقيّة، ولا ننسى آثار بلاد ما بين النهرين والرافدين وبلاد الشّام.


رسومات متحف اللوفر

كما نجد فيه أعمال مشاهير عالميين، حيث نجد رسمة الموناليزا والتي قد قام برسمها ليوناردو دافنشي في عام 1503م هي من تتصدّر الرسمات فيه في القاعة الكبرى.إنّ مدينة باريس، وبكل ما فيها من روعة وأصالة وعراقة، إلاّ أنّ وجود متحف اللوفر فيها قد أعطاها قيمة على قيمة.