أين يقع ميناء بندر عباس

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٤٦ ، ٣ نوفمبر ٢٠١٥
أين يقع ميناء بندر عباس

بندر عباس

بندر عباس هي منطقة إيرانية تقع بالقرب من مضيق هرمز، وتتميّز بأهميتها التاريخية والتجارية، وتعود هذه الأهمية لموقعها الجغرافي المميّز. أطلقت عليها عدة تسميات قبل تسميتها ببندر عباس، ومن هذه التسميات نذكر: توسر، وسوروياسيرو، وشهرو أو شهرا. أقام البرتغاليون في عام تسعمائة وثلاثة عشر هجريّة قلعةً في هذه المنطقة؛ حيث احتلوها في تلك الفترة قبل أن يتم تحريرها في عام 1024 على يد الملك الصفوي عباس الأول، والذي سُمّيت المنطقة بهذا الاسم نسبةً إليه.


موقع ميناء بندر عباس

يقع هذا الميناء في مدينة بندر عباس، على مدخل الخليج الفارسي؛ حيث يبعد عن جزيرة هرمز مسافة ستة عشر كيلومتراً إلى الجهة الشمالية الغربية منها، كما يبعد عن ساحل عُمان ما يقارب خمسة وثمانين كيلومتراً. ويعتبر هذا الميناء من أكبر الموانئ في إيران، وهذا ما يمنحه الأهمية التجارية والاقتصادية، وهو يبعد مسافة 547 متراً عن مدينة كرمان.


قامت الدولة القاجارية التي كانت تحكم المنطقة آنذاك في عام 1301 هجري ببناء أوّل رصيف على ميناء بندر عباس، ولكن الطرق التي كانت تتجه إلى بندر عباس لم تكن آمنة بما يكفي، إلا أنّ ذلك لم يقف في طريق تطوّر المنطقة وازدهارها، وفيما بعد تمّ ترميم وتطوير الطرق المؤدية إلى الميناء ممّا أدّى إلى تحسن أوضاعها وتطورها بشكل كبير، وكان ذلك بعد تلاشي الدولة القاجارية.


مع مرور الوقت تمّ ربط بندر عباس بمنطقة بافق في مدينة كرمان بسكة حديد؛ حيث إنّ ذلك أكسب المنطقة أهميّةً تجارية أكبر، فتمّ تجهيزها بأفضل معدات الموانئ وأكثرها فائدة ليكتسب الميناء أهميّةً كبيرة جعلته يحتل المرتبة الأولى بين موانئ إيران، ويعود ذلك بالدرجة الأولى لموقعه الجغرافي المميز. نذكر أنّه تمّ إنشاء مصانع لتعليب السمك وإنتاج الخيوط في هذا الميناء، وفي عام 1967 افتُتح رصيف جديد عليه، فساهم ذلك بشكل كبير في دفع المنطقة إلى الأمام بكل قوة، وبذلك تمّ نقل المحور البحري الإيراني إلى بندر عباس بعد أن كان في خرمشهر.


أهمّ المنتجات في بندر عباس

من أهمّ المنتجات التي تشتهر بندر عباس بتصديرها هي الأسماك وخاصّةً سمك التونة المعلب، والبلح، والليمون، وكذلك التبغ، لذا تعتبر بندر عباس مصدر قوة اقتصادية كبيرة لدولة إيران. يُذكر أنّ سكان بندر عباس ليسوا ممّن يحملون الجنسية الإيرانية فقط، فهذه المدينة تحمل أكبر تنوع سكاني؛ حيث تسكنها مختلف الجنسيات والديانات، منهم اليهود، والهولنديون، والأتراك، والإنجليز، والهنود، والبرتغاليون، وكذلك العرب، والأرمن.