أين يقع نهر السين

كتابة - آخر تحديث: ١١:٢١ ، ١٢ يونيو ٢٠١٩
أين يقع نهر السين

موقع نهر السين

يقع نهر السين في القارة الأوروبيّة، وتحديداً في الناحية الشماليّة من البلاد الفرنسيّة، ويقع على بُعد ثلاثين كيلو متراً من الجهة الشماليّة الغربيّة لديجون، ويتدفق النهر من العاصمة الفرنسيّة باريس إلى أن يصل إلى القناة الإنجليزيّة في لوهافر، وتنحصر إحداثياتها بين 49°26′5″ باتجاه الشمال، و0°7′3″ باتجاه الشرق، وتبلغ مساحة النهر الإجمالية مائة وخمسة وخمسين ألفًا وأربعة وأربعين أربعة كيلو مترًا مربعًا، ويصل طوله ما يقارب سبعمائة وستة وسبعين كيلو مترًا.


باريس

تعدّ باريس العاصمة الرسميّة للبلاد الفرنسيّة، وهي مركز للتمويل، والتجارة، والأزياء، والعلوم، والفنون، وتقع قُرب نهر السين في الجزء الشماليّ من البلاد، وتبلغ مساحة المدينة 105.4 كيلو مترًا مربعًا، ويعيش عليها أكثر من مليونين ومئتي ألف نسمة، ويشكلون بذلك ثمانية عشرة بالمائة من النسبة الإجماليّة من سكّان البلاد، وتحتضن باريس متحف اللوفر الذي يُعتبر أشهر المتاحف في العالم، ويحتوي على مجموعة من المعالم المعماريّة البارزة ككاتدرائية نوتردام، وسانت شابيل، وبرج إيفل، وبفضل ذلك يُعتبر وجهة سياحيّة يزورها أكثر من اثنين وعشرين مليونًا ونصف المليون زائرٍ سنوياً مع العديد من الخدمات من فنادق، ومنتجهات، ووسائل نقل سريعة، وتحتوي العاصمة على العديد من الصحف العالميّة المهمّة كصحيفة لوموند، ولو فيجارو، وجريدة التحرير، وهو موطن واحد من أفضل الأنديّة العالميّة في مجال كرة القدم والمعروف باسم باريس سان جيرمان.


أهم الأحداث التاريخيّة لنهر السين

  • أراد القائد العسكريّ نابليون عند وفاته بأن يدفن على ضفاف هذا النهر، إلّا أنّ طلبه لم ينفذ.
  • استضاف النهر دورة الألعاب الأولمبية الصيفية عام 1900 للعديد من الألعاب كالتجديف، والسباحة، وكرة الماء، واستطاع بعد مرور أربعة وعشرين عاماً أن يستضيف قوارب التجديف مرةً أخرى في منطقة باسين دي الموجودة على نهر السين.
  • كان واحداً من الأهداف الرئيسيّة للحلفاء خلال عام 1944 ميلاديّة؛ ليكون معبراً للهجوم.
  • أضافت اليونسكو النهر إلى قوائمها كواحد من المواقع التراثيّة العالميّة في القارة الأوروبيّة.


البيئة الطبيعيّة

يحتوي النهر على اثنين وخمسين نوعًا مختلفًا من الأسماك في المياه العذبة، وقد تحسن مستوى التلوث في النهر منذ أواخر عام 1960 ميلاديّة وحتى يومنا هذا، ويعدّ النهر من أكثر الأنهار تلوثاً في القارة الأوروبيّة بثنائيّ الفينيل متعدد الكلور، ويستخدم حوض النهر بنسبة 405 في مجال الإنتاج الصناعيّ الفرنسيّ، وبنسبة 60% في مجال الزراعة المكثفة.