إبراهيم النخعي

كتابة - آخر تحديث: ٠٧:٢٦ ، ١٠ فبراير ٢٠١٩
إبراهيم النخعي

التابعي إبراهيم النخعي

إبراهيم النخعي؛ هو الفقيه الحافظ إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود بن عمرو بن ربيعة من بني سعد بن مالك النخعي اليماني ثم الكوفي، روى الحديث عن كثير من التابعين، وقد التقى السيدة عائشة -رضي الله عنها- وهو صغير بدون أن يثبت له منها سماع، وقد كان -رضي الله عنه- كثير المحاسن واسع الرواية فقيه النفس كبير الشأن، بصيراً بعلم الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود،[١] وقد كان أكثر من حمل علمه وروى عنه.[٢]


كما كان إبراهيم النخعي رجلاً قليل التكلف صالحاً فقيهاً، وقد تولى مع الشعبي مهمة الإفتاء في الكوفة، وقد كان له هيبة كهيبة الأمير، كما اشتهر بالعبادة، حتى ذكرت زوجته هنيدة أنّه كان يصوم يوماً ويفطر يوماً، كما نقل عن الأعمش أنه كان يصلي ثم يأتيهم فيبقى ساعة جالساً بينهم وكأنّه به علّة، وقد توفي وعمره تسعة وأربعين سنة، وقيل ثمانية وخمسين بعد موت الحجاج بأشهر قليلة.[١]


إبراهيم النخعي والحجاج

كان إبراهيم النخعي يكره الحجاج ويسبه، وحينما سأله رجل عن لعن الجبابرة والظالمين قال له: ألم يلعن الله -تعالى- الظالمين حينما قال:[٣](أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ)،[٤] وقد جاء عن أبي حنيفة نقلاً عن ابن حماد أنّ إبراهيم حينما بلغه موت الحجاج بكى، وسجد لله شكراً على ذلك.[١]


خشية إبراهيم النخعي من الله تعالى

عُرِف عن إبراهيم النخعي أنّه شديد الخوف من الله تعالى، حيث روي أنّه حينما حضرته الوفاة جزع لذلك جزعاً شديداً، فقيل له: ولم ذلك يا إبراهيم، فقال: وأيُّ شيءٍ أعظم من ذلك أن أتوقع مجيء رسولاً من ربي فإمّا إلى الجنة وإمّا إلى النار، ثم تمنى لو أنّها تلجلج في حلقه إلى يوم القيامة.[١]


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث "ترجمة إبراهيم النخعي من كتاب سير أعلام النبلاء "، www.islamweb.net، اطّلع عليه بتاريخ 2019-1-30. بتصرّف.
  2. "رأي العلماء في ابن مسعود "، www.alifta.net، اطّلع عليه بتاريخ 2019-1-30. بتصرّف.
  3. "ترجمة ابراهيم النخعي من كتاب الطبقات الكبرى"، www.al-eman.com، اطّلع عليه بتاريخ 31-1-2019. بتصرّف.
  4. سورة هود، آية: 18.