إجرائات السلامة في المختبر

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٢٢ ، ١٤ سبتمبر ٢٠١٥
إجرائات السلامة في المختبر

المختبر

أصبح المختبر المركز الأساسيّ للحصول على المعرفة، وتطويرمواد جديدة، ومركزاً لدراسات الكثيرمن اللقاحات المختلفة ضد الأمراض المنتشرة في العالم، ويعد المختبر جنَّةً لهواة الأبحاث والعلماء. تعدّ إجراءات السّلامة في المختبرات من ضمن القواعد والأسس العالمية، التي يجب أن يتبعها كل من يعمل في هذا المضمار؛ حمايةً لنفسه، وللعاملين داخل المختبر، بالإضافة إلى حماية المواد والأبحاث التي يتم العمل فيها وتطويرها داخل المختبر.


الأمان في المختبرات

  • وجود جهاز إداري ورقابي متطوّر في المختبر.
  • طبيعة الأماكن المتواجد فيها المختبرات والمعامل وبعدها عن الأماكن السكنية.
  • الإحساس الداخليّ لدى العاملين في المختبرات، وإحساسهم بالمسؤولية تجاه إجراءات السلامة والحفاظ على حياتهم وحياة زملائهم.
  • وجود أنظمة سلامة ومضادة للحريق، وأجهزة استشعار متطورة للغازات المتطايرة، الأمر اللذي يقلل من وقوع كارثةٍ نتيجة خطأٍ ما.


إجراءات السلامة العامّة حسب المستوى

تعدّ حماية الصحة العامة والحفاظ على الأمن عملية أخلاقية من الدرجة الأولى، تتطلب من الدولة أن تضع القوانين، وتسنّ التشريعات المناسبة للعمل عليها داخل المختبرات والمعامل المختلفة، وتختلف إجراءات السلامة في المختبرات باختلاف المستوى المعمول به مثل:


العيون

  • إنّ من أهم وسائل الوقاية، استخدام النظارات الواقية لحماية العيون من دخول المواد الكيميائية أو التعرض المباشر للغازات.
  • عند إجراء التجارب الكيميائية أو استخدام مواد مشعّة، يجب استخدام واقي الجسم بشكلٍ كامل، بما فيه الرأس والرقبة والبدلة الجلدية المخصصة لهذا النوع من التجارب.
  • عند التعامل مع الليزر والإضاءة العالية أو استخدام الحرارة العالية، يجب ارتداء نظارات مناسبة ومصنوعة من مواد مخصصة.
  • إذا لم تعرف ما هي المادة الموجودة أمامك يجب عدم العبث بها بتاتاً، وعدم لمسها أو محاولة استنشاقها، أو تعريض العين المباشرة لها.
  • في حال دخول المواد الكيميائية إلى العين فيجب مراجعة الطبيب بأسرع وقتٍ ممكنٍ، دون محاولة فرك العين باليدين.


تجهيزات المختبر

  • وجود نظام حماية وأجهزة استشعار متطورة.
  • وجود مصادر للمياة وأدوات مستخدمة لإطفاء الحريق ومخارج طوارئ.
  • وجود أنظمة تهوية وأنظمة خاصّة للتخلص من الغازات الناتجة من التجارب المختلفة.
  • العمل على التخلص من مخلفات المجاري بشكل سليم.


السلوك الشخصي للعاملين

  • استخدام أجهزة المختبر ضمن الغرض المخصص لها فقط.
  • أخذ العمل في المختبر على درجةٍ كبيرةٍ من المسؤولية وعدم الاستهتار والمزاح مع العاملين أثناء إجراء التجارب والتطبيقات.
  • عدم ادخال الأطفال إلى المختبرات والمعامل بسبب احتوائها على مواد خطرة، ومواد كيميائية وغازات منبعثة.
  • في حال ادخال البعثات الطلابية بهدف الفائدة التعليمية يجب ابقائهم تحت رقابة العاملين المدربين.
  • وضع لوحات تحذيريَّة،فعند التعامل مع المواد الكيميائية يجب أخذ أعلى درجات الحيطة والحذر؛ لتقليل تعرض الجلد والعيون واليدين للمواد الكيميائية، وعدم استنشاق الغازات المنبعثة من التجارب المختلفة، أو دخول المواد الكيميائية إلى داخل الجسم عن طريق شربها بالخطأ أو عن طريق الجروح، أو المواد الحادة المستخدمة أثناء التجربة.


خزانة التجارب

  • عند إجراء التجارب الخطرة والمعقدة يجب إعداد خزانةٍ جاهزة، وذات معايير خاصة للمواد المستخدمة في هذه التجارب، والتأكد من صلاحيتها من وقت لآخر.
  • لا تدخل أي جزءٍ من الجسم بتاتاً إلى خزانة التجارب أثناء إجراء التجربة، والتأكد من لبس الواقي المطلوب لهذه التجربة.
  • المحافظة على نظافة خزانة التجارب بعد الانتهاء من التجربة والتخلص من المواد المتبقية بالشكل السليم.
  • اقفال الخزانة بمفتاحٍ خاص، وعدم إعطاء المفتاح للأشخاص الغير مخولين لهذه التجارب.


ملامسة المواد الكيميائية للجلد

فعند إجراء التجارب لا بدّ من استخدام المواد الكيميائية والأدوات المختلفة لذلك تأكد مما يلي:

  • عدم وجود قطع أو ثقوب في القفازات المتسخدمة.
  • الحرص على غسل القفازات قبل خلعها من اليدين؛ حرصاً على إزالة كافة المواد الكيميائية العالقة والمتبقية على القفازات.
  • الحرص على استبدال القفازات واستخدامها لفترة معينة.


الملابس التي يرتديها العاملون

  • عند التعامل مع المسننات أو المحركات أو الأدوات الدوراة تأكد من عدم ارتداء أي نوعٍ من أنواع الزينة كالسنسال، أو الخاتم لتقليل دخول هذه المواد بين المسننات.
*الحرص على تغطية الشعر عند التعامل مع المواد الحارقة.
*عدم لبس الصنادل أو الأحذية المفتوحة عند استخدام المواد الكيميائية لتقليل تعرض الجلد لهذه المواد.
*عدم استخدام الملابس المصنوعة من الألياف الصناعية؛ لقابلية اشتعالها العالية، واستبدالها بالملابس القطنيّة المصممة لغرض التجارب.