إيجابيات وسلبيات عملية التكميم

كتابة - آخر تحديث: ٠٧:٢٠ ، ١٤ مارس ٢٠١٧
إيجابيات وسلبيات عملية التكميم

عملية التكميم

تعتبر عملية التكميم من الحلول السهلة الممتنعة للحصول على جسم مثالي، والتخلص من السمنة المفرطة، فهي لا تحتاج إلى أي جهد أو إرادة أو حتى وقت، ولكنها عملية جراحية، وفيها نسبة مخاطرة كأيّ عملية جراحية أخرى، وتعتبر عملية مكلفة مادياً، ولكن يجب أن تكون هذه العملية الحل الأخير لإنقاص الوزن بعد الفشل تماماً بإنزال الوزن بالطرق الصحية، وفي هذا المقال سنتحدث عن ماهية عملية التكميم وإيجابياتها وسلبياتها.


مفهوم عملية التكميم

عملية التكميم هي عملية جراحية، الأصل فيها هو استئصال جزء كبير من المعدة يصل بنسبة 85% من حجم المعدة الكلي يجريها طبيب مختص بالجراحة، وبالتأكيد كل شخص تُجرى له العملية حسب حاجته، وحسب تشخيص الطبيب له.


خطوات عملية التكميم

  • تُجرى التحاليل الطبية التي يطلبها الطبيب قبل إجراء العملية.
  • يصوم المريض قبل العملية يوماً كاملاً دون طعام أو شراب.
  • يجرى تخدير كاملاً من طبيب التخدير.
  • يستخدم المنظار لإجراء العملية.
  • ينفخ البطن لإدخال الأدوات بشكل سهل.
  • يستأصل جزء من المعدة حسب حالة المريض عن طريق جهاز الكيّ.
  • يخيط الطبيب الثقوب والجزء المتبقي في الجسم.
  • يرتاح المريض لمدة يومين بعد إجراء العملية.


إيجابيات عملية التكميم

  • خسارة الوزن بشكل تدريجي، وذلك بتناول الطعام بحسب حجم المعدة الجديد دون إرهاقها بتناول كميات أكبر.
  • تعزيز ثقة الشخص بنفسه بعد حصوله على جسم رشيق.
  • يحصل الشخص على وزن مثالي دون تدخل طبي بعد ذلك، بحيث يعتاد الجسم على كمية الطعام المدخلة على حجم المعدة الجديد.
  • يخفض نسبة مستوى الكولسترول في الدم، وبينت الدراسات التي أجريت على أشخاص أجروا هذه العملية أن نسبة 70% منهم قد انخفض الكوليسترول الضار بأجسامهم.
  • التخلص من الأمراض التي تكون السمنة سبباً لها؛ مثل: ألم المفاصل، وخشونة الركب، ومرض السكري، والضغط، وصعوبة التنفس.
  • سهولة العملية وسرعتها، وأيضاً سرعة الشفاء منها.
  • عملية التكميم آمنة مقارنة بعملية تخطي المعدة أو تغير مسار عصا المرارة.


سلبيات عملية التكميم

  • الغثيان بشكل مستمر لمدة ثلاثة شهور على الأقل بعد عملية التكميم.
  • تساقط الشعر بشكل كبير؛ لانخفاض فيتامين ب6 في الجسم إثر العملية.
  • الجفاف في الجسم بشكل كبير، فيجب تعويض ذلك بشرب كميات كبيرة من الماء والسوائل.
  • رفض الكثير من أنواع الطعام التي تحتوي على عناصر غذائية مهمة للجسم.
  • استمرار الشخص بالشعور بالبرد عند البدء بمرحلة فقدان الوزن.
  • التحسس الشديد من الأدوية والعقاقير الطبية.
  • حرقة شديدة في المريء مصاحبة لالتهاب شديد.
  • التهاب في المسالك البولية، وتوعكات في المسالك البولية؛ مثل: الإسهال أو الإمساك.
  • انخفاض العديد من المعادن المهمة في الدم؛ مثل: البوتاسيوم.
  • قرحة في المعدة.
  • التهاب الجلد، وترهله بشكل كبير نظراً لخسارة الوزن بشكل كبير دون شد الجلد.
  • مشاكل والتهابات في المعدة.
  • فقر الدم.
  • خسارة الوزن بطريقة غير مرضية في أغلب الأحيان.
  • ترسب الحصر بالكلى والمرارة.