اجمل شعر غزل

اجمل شعر غزل

المتنبّي

  • لِعَينَيكِ ما يَلقى الفُؤادُ وَما لَقي

لِعَينَيكِ ما يَلقى الفُؤادُ وَما لَقي

وَلِلحُبِّ مالَم يَبقَ مِنّي وَما بَقي

وَما كُنتُ مِمَّن يَدخُلُ العشق قَلبهُ

وَلَكِنَّ مَن يُبصِر جُفونَكِ يَعشَقِ

وَبَينَ الرِضا وَالسُخطِ وَالقُربِ وَالنَوى

مَجالٌ لِدَمعِ المُقلَةِ المُتَرَقرِقِ
  • ما أَوجُهُ الحَضَرِ المُستَحسَناتُ بِهِ

ما أَوجُهُ الحَضَرِ المُستَحسَناتُ بِهِ

كَأَوجُهِ البَدَوِيّاتِ الرَعابيبِ

حُسنُ الحَضارَةِ مَجلوبٌ بِتَطرِيَةٍ

وَفي البَداوَةِ حُسنٌ غَيرُ مَجلوبِ

أَينَ المَعيزُ مِنَ الآرامِ ناظِرَةً

وَغَيرَ ناظِرَةٍ في الحُسنِ وَالطيبِ

أَفدي ظِباءَ فَلاةٍ ماعَرَفنَ بِها

مَضغَ الكَلامِ وَلا صَبغَ الحَواجيبِ

وَلا بَرَزنَ مِنَ الحَمّامِ ماثِلَةً

أَوراكُهُنَّ صَقيلاتِ العَراقيبِ

نزار قبّاني

  • فكلُّ السنوات تبدأ بكِ
فكل السنوات تبدأ بكِ
وتنتهي فيكِ
سأكونُ مُُضحِكاً لو فعلتُ ذلك
لأنّكِ تسكنينَ الزمنَ كلَّهْ
وتسيطرينَ على مداخل الوقتْ
إنَّ ولائي لكِ لم يتغيَّرْ
كنتِ سلطانتي في العام الذي مضبى
وستبقين سلطانتي في العام الذي سيأتي
ولا أفكّرُ في إقصائِكِ عن السُلْطَهْ
فأنا مقتنعٌ
بعدالة الّلون الأسود في عينيكِ الواسعتينْ
وبطريقتكِ البَدَويَّةِ في ممارسة الحُبّ
  • ولا أجدُ ضرورةً
ولا أجد ضرورةً للصراخ بنَبْرَةٍ مسرحيَّة
فالمُسمَّى لا يحتاجُ إلى تَسْمِيَة
والمُؤكَّدُ لا يحتاجُ إلى تأكيدْ
إنني لا أؤمنُ بجدوى الفنِّ الاستعراضيّْ
ولا يعنيني أن أجعلَ قصّتنا
مادة للعلاقات العامّة
سأكونُ غبيّاً
لو وقفتُ فوق حَجَرٍ
أو فوقَ غيمَة
وكشفتُ جميعَ أوراقي
فهذا لا يضيفُ إلى عينيْكِ بُعْداً ثالثاً
ولا يُضيف إلى جُنُوني دليلاً جديداً
إنني أُفضِّلُ أن أسْتَبْقيكِ في جَسَدي
طفلاً مستحيلَ الولادَة
وطعنةً سِريّة لا يشعُرُ بها أحدٌ غيري
  • لا تبحثي عنّي ليلةَ رأسِ السَنَة
لا تبحثي عنّي ليلةَ رأسِ السَنَة'
فلن أكونَ معكِ
ولن أكونَ في أيِّ مكانْ
إنّني لا أشعرُ بالرغبة في الموت مشنوقاً
في أحدِ مطاعم الدّرجة الأُولى
حيثُ الحبُّ طَبَقٌ من الحساء البارد لا يقربُهُ أَحَدْ
وحيثُ الأغبياءُ يوصونَ على ابتساماتهم
قَبْلَ شهرينِ من تاريخ التّسليمْ

قيس ليلى

  • وأيّام لا نخشى على الّلهو ناهيا

وأيّام لا نخشى على الّلهو ناهيا

تذكّرت ليلى والسنين الخواليا

بليلى فهالني ماكنت ناسيا

ويوم كظلّ الرّمح ، قصرت ظلّه

بذات الغضيّ نزجي المطيّ النواحيا

بتمدين لاحت نار ليلى ، وصحبتي

إذا جئتكم بالّليل لم أدر ما هيا

فيا ليل كم من حاجة لي مهمّة

وجدنا طوال الدهر للحب شافيا

لحيّ الله أقواماً يقولون أننا

قضى الله في ليلى ، ولا قضى ليا

خليلي ، لا والله لا أملك الذي

فهلًا بشيءٍ غير ليلى ابتلاني

قضاها لغيري ، وابتلاني بحبّها

يكون كافياً لا عليّ ولا ليا

فيا ربّ سوّ الحب بيني وبينها

جميل بثينة

  • ألا إنّها ليست تجود

ألا إنّها ليست تجود لذي الهوى

بل البخل منها شيمة وخلائق

وماذا عسي الواشون أن يتحدّثوا

سوى أن يقولوا إنّني لك عاشق

نعم صدق الواشون أنت كريمة

عليّ وإن لم تصف منك الخلائق
  • ألا ليت ريعان الشباب جديد

ألا ليت ريعان الشباب جديد

ودهراً تولّى يا بثين يعود

فنبقى كما كنّا نكون ، وأنتمُ

قريب وإذا ما تبذلين زهيد

خليليّ ما ألقي من الوجد باطن

ودمعي بما أخفي الغداة شهيد

إذا قلت ما بي يا بثينه قاتلي

من الحب، قالت : ثابد ويزيد

وإن قلت ردّي بعض عقلي

أعش به تولّت وقالت : ذاك منك بعيد

فلا أنا مردود بما جئت طالبا

ولا حبها فيما يبيد يبيد

وقلت لها : بيني وبينك فاعلمي

من الله ميثاق له عهود

وأفنيت عمري بانتظاري وعدها

وأبليت فيها الدّهر وهو جديد

العبّاس بن الأحنف

أَمــيـرَتـي لا تَــغـفِـري ذَنــبــي

فَــــإِنَّ ذَنــبــي شِــــدَّةُ الــحُـبِّ

يــا لَـيـتَني كُـنـتُ أَنــا الـمُبتَلى

مِــنــكِ بِــأَدنــى ذَلِـــكَ الــذَنـبِ

حَــدَّثـتُ قَـلـبـي كــاذِبـاً عَـنـكُـمُ

حَـتّى اِسـتَحَت عَينَيَ مِن قَلبي

الشّريف الرضيّ

يا ظَبيَةَ البانِ تَرعى في خَمائِلِهِ

لِـيَهنَكِ الـيَومَ أَنَّ القَلبَ مَرعاكِ

الـمـاءُ عِـنـدَكِ مَـبـذولٌ لِـشارِبِهِ

وَلَيسَ يُرويكِ إِلّا مَدمَعي الباكي

هَبَّت لَنا مِن رِياحِ الغَورِ رائِحَةٌ

بَــعـدَ الـرُقـادِ عَـرَفـناهابِـرَيّـاكِ
4083 مشاهدة
للأعلى للأسفل