احترام الصغير للكبير

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٢٥ ، ١١ فبراير ٢٠١٨
احترام الصغير للكبير

احترام الصغير للكبير

إنّ احترام الصغير للكبير يعتبر من أهم الآداب التي حث عليها الإسلام من خلال وضع ضوابط معينة لمعاملة الناس بعضهم بعضاً؛ والسبب في ذلك يعود إلى اهتمام هذا الدين العظيم بضرورة تعويد المجتمع على إعطاء كل ذي حقٍ حقه، وخلق جو من الألفة والمحبة والمودة بين أفراد المجتمع المسلم، ولعل الدليل على ذلك حديث النبي محمد صلى الله عليه وسلم الخاص بهذا الخلق وذلك من خلال قوله: (ليس منَّا مَنْ لم يُجِلَّ كبيرَنا، ويرحمْ صغيرَنا! ويَعْرِفْ لعالِمِنا حقَّهُ) [حسن].


معلومات عن احترام الصغير للكبير

أهمية احترام الصغير للكبير

دعا النبي محمد صلى الله عليه وسلم إلى هذا النوع من السلوك والأخلاق الحميدة، ومن المعروف أنّ الشاب المسلم الذي يلتزم بهذا الخلق يُكرمه الله جل وعلا في شبابه وعندما يكبر سنه ويصبح شيخاً عجوزاً وكبيراً، كما أنّ الله سيهيئ له من يحترمه ويقدّره عندما يكبر في السن، والجميل في الموضوع أنّ احترام الصغير للكبير لا يحتاج من الإنسان إلى جهد أو تعبٍ كبير، إنما يكون بالالتزام ببعض الأخلاق والسلوكيات الحسنة والخاصة مع من هم أكبر عمراً.


مظاهر احترام الصغير للكبير

  • تربية الصغير على إيثار والديه على نفسه في كل معروف وفي كل خير، حيث لا يبدأ الابن تناول الطعام قبلهما على سبيل المثال ولا يدخل إلى الدار قبلهما.
  • تجنب علو صوت الصغير على صوت الكبار، وهو يتكلم معهم تحت أي حالٍ من الأحوال، مع ضرورة ألا تكون لهجة المتحدث الأصغر سناً لهجة غاضبة، أو فيها استهزاء، أو تعالٍ أوحتى تكبّر.
  • الإصغاء إلى كبار السن والاستماع إليهم وإلى أحاديثهم مع ضرورة عدم الانشغال عنهم بأي أمر، وكذلك الاهتمام بمشورتهم.
  • الجلوس بهيئة مؤدبة في حضرة كبار السن مع ضرورة تجنب مد الأرجل بوجههم، أو إدارة ظهر الشباب والصغار لهم بظهرهم أو إدارة الوجه إلى الجهة الأخرى.
  • تفقد حاجات الكبار في السن، خاصة في حال كانوا يعانون من مرضٍ معين أو تعب، يسقيهما ويحضر لهما ما يحتاجانه من الطعام والدواء، ويشاركهما في الأعباء المترتبة عليهما.
  • مشورتهما، واتباع رأي الكبار، من أهم مظاهر الاحترام، وأكثرها دلالة على تقدير ذلك الكبير والفخر به.
  • الرحمة بالكبار والإشفاق عليهم وكذلك الوقوف إلى جانبهم أيام الشدة والمرض، وكذلك الحرص على زيارتهم في دورهم والتقرّب إليها بما يتيسّر للإنسان المسلم من هدايا، والتعهّد بتوفير احتياجاتهم وحمايتهم من خلال دفع الأذى بصوره المختلفة عنهم، وتجدر الإشارة إلى ضرورة وجود الأطفال الصغار إلى جانب الشخص الذي يرعى كبار السن؛ بهدف غرس هذه التصرفات والأخلاق النبيلة لديهم.


فيديو عن احترام الذات واحترام الأخرين

لمعرفة المزيد تابع الفيديو