احترام قانون السير

كتابة - آخر تحديث: ٠٩:٤٧ ، ٣١ يناير ٢٠١٩
احترام قانون السير

احترام قانون السير

نظراً للعدد السيارات الكبير في الشوارع والتي تعتبر من أهم وسائل النقل، وجدت قوانين تسهل عملية سيرها لتفادي وقوع الحوادث والإصابات، إذ حصدت حوادث السير الكثير من الأرواح معظمها تسبب بها عدم الالتزام بقواعد وقوانين المرور، لذا قامت الكثير من الدول بحملات توعوية تحث على الالتزام بقوانين السير وتطبيقها والتي وجدت أساساً للحفاظ على السيارات وما بداخلها من أرواح، فمن الواجب على سائق السيارة تطبيق قوانين السير واحترامها وعدم الاستهتار بها وذلك لما لها من فوائد كبيرة للحفاظ على الصعيدين البشري والمادي.[١]


أسباب حوادث السير

تتعدد أسباب حوادث السير لكن السبب الرئيسي لمعظمها هو عدم احترام قوانين السير وبالتالي عدم الالتزام بها، وفيما يلي بعض أسباب الحوادث:[٢]

  • السرعة الزائدة، تمتاز النفس البشرية بحبها للصدارة، لذا لا يحب الكثير من السائقين البقاء خلف السيارات مما يؤدي إلى زيادة سرعتهم وبالتالي خرق قوانين السير والتي هي أحد أسباب وقوع الحوادث.
  • القيادة تحت تأثير الكحول، فهي تُعرف بقدرتها على إذهاب العقد وفقدان التركيز، وهما أمران مهمان لعملية القيادة، إذ لا يمكن التحكم في السيارة عند ذهاب العقل أو التركيز.
  • قطع الإشارة الحمراء، إذ وُضعت الإشارات لتنظيم عملية سير المركبات عند التقاطعات، وبالتالي قطع الإشارة يؤدي إلى خلل في أولوية المرور عن التقاطع مما يسبب إصطدام ووقع حادث مروري.
  • تشتيت الانتباه، إذ تؤدي الكثير من العوامل إلى تشتيت انتباه السائق، وتشمل الهاتف النقال، وتصحيح وضع المرآة أثناء القيادة، كما تشمل العبث بالراديو أو مشغل الموسيقى أثناء القيادة.


بعض قوانين السير

فيما يلي بعض قوانين السير المهمة للسائقين والتي تعرّض مرتكبها إلى العقاب:[٣]

  • القيادة تحت تأثير الكحول.
  • القيادة بسرعة فوق المسموح بها؛ والموجودة على العلامات المرورية في الشارع.
  • وجود مواد خطرة ومفجرة داخل المركبة.
  • القيادة بشكل متهور وتعريض حياة المدنيين للخطر.
  • القيادة باتجاه معاكس للشارع.
  • تجاوز الإشارة الحمراء.


المراجع

  1. "السلامة المرورية"، www.crdp.org، اطّلع عليه بتاريخ 26-1-2019. بتصرّف.
  2. "Causes of Road Accidents", jhtransport.gov.in, Retrieved 26-1-2019. Edited.
  3. "قانون السير"، www.rangers.psd.gov.jo، اطّلع عليه بتاريخ 26-1-2019. بتصرّف.