اختيار التخصص المناسب

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٥٧ ، ١٧ مايو ٢٠١٦
اختيار التخصص المناسب

الدراسة الجامعية

تعتبر الدراسة الجامعية إحدى المراحل التعليمية التي يمر فيها بعض الناس وتأتي بعد الدراسة الثانوية بفروعها العلمية والأدبية والتجارية والصناعية وغيرها، وتستغرق في العادة ما يقارب الأربع سنواتٍ فيما يعرف بالبكالوريوس، وتتعدد التخصصات التي يدرسها الأشخاص فمن الممكن الانضمام لدراسة الآداب واللغات والعلوم والهندسة والتمريض والطب وغيرها.


هنالك عددٌ من المقاييس التي يترتب عليها اختيار التخصص المناسب للفرد، وفي هذا المقال سنتحدث عن كيفية اختيار التخصص المناسب وسنورد بعض النصائح في إطار الحيدث عن نفس الموضوع.


مميزات الدراسة الجامعية

  • تمتد سنوات الجامعة لأربع سنواتٍ فما فوق، فدراسة الهندسة تأخذ من عمر الشخص ما يقارب الخمس سنواتٍ بينما يأخذ الطب ما يقارب الست أو السبع سنوات.
  • تعتمد الدراسة الجامعية على مهاراتٍ أكبر وأوسع من الدراسة في المدرسة كالتحليل والنقاش والحوار.
  • زخم المعلومات الكبير الذي يتم ضخه على الطالب.
  • إعطاء الطالب المزيد من الخبرة سواء في تخصصه أو في الحياة عموماً.
  • التعرف على طلابٍ وأشخاصَ جددٍ ومجتمعٍ جديدٍ تماماً.


أسس اختيار التخصص المناسب

  • الدرجة العلمية أو ما يعرف بمعدل الثانوية العامة.
  • القدرة المادية، حيث تتميز بعض التخصصات الجامعية بارتفاع أقساطها المالية.
  • القدرات العقلية، حيث يجب أن يختار الطالب ما يناسب قدراته الذهنية.
  • القرب أو البعد المكاني.
  • أهمية التخصص.
  • مناسبة التخصص لشخصية الطالب وطموحاته.
  • اختيارات ورغبات الأهل.


أهمية اختيار التخصص المناسب

  • القدرة على الإبداع في المجال وبالتالي إفادة المجتمع بالشكل الأقصى، حيث ليس من المنطقي تزاحم الأفراد حول تخصصٍ واحد، وبالتالي الارتقاء بالمجتمع في مختلف الحقول والمجالات.
  • المساعدة على تطور الطالب من خلال إكمال الدراسات العليا كالدكتوراه فيما بعد.
  • الحصول على العلامات العالية.
  • الاستمتاع أثناء الدراسة الجامعية، فدراسة التخصصات غير المفضلة تجعل الإنسان يقضي وقته في الجامعة جحيماً ومعاناة.


كيفية اختيار التخصص المناسب

  • التحرر من التبعية وأفكار الآخرين أو خياراتهم، فكل شخصٍ له شخصيته وأفكاره وقراراته المستقلة والخاصة به فقط دون غيره.
  • موافقة الطموحات والأحلام.
  • معرفة نقاط القوة وبالتالي السير في طريق تحقيقها، وفي المقابل معرفة نقاط الضعف وتجنب السير في طريقها، فليس من المنطقي إطلاقاً اختيار التخصصات التي يكون الشخص ضعيفاً فيها.
  • تخيل ما سيصبح عليه الطالب بعد سنوات، وبالتالي تقرير مصيره بناءً على ذلك.
  • احتياجات سوق العمل، فليس من المنطقي أو الصحيح اختيار التخصصات التي يفشل الشخص في إيجاد فرص عملٍ لها، وبالتالي يجب معرفة ما يحتاج إليه العمل.