ادعية لحفظ الجنين

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٠٨ ، ٢ يونيو ٢٠١٩
ادعية لحفظ الجنين

أدعية لحفظ الجنين

لم يرد في السنة النبوية ما يتعلّق بأدعية مخصصة للمرأة الحامل أو جنينها، إلا أنه يمكن دعاء بعض الأدعية العامة من الأم لجنينها ولو لم ترد في السنة، ومنها ما يأتي:

  • اللهم أعيذ ما في رحمي بكلماتك التّامة، ومن كلّ شيطان وهامّة، ومن كلّ عين لامّة، اللهم أسألك أن تحفظه وتجعله معافى كامل الخلقة، اللهم حسّن خَلقه وخُلقه، وسهّل حمله ومخرجه، واجعله قرّة عين لي ولوالده، واجعله من عبادك الصّالحين.
  • اللهم إنّى أستودعك جنيني الذي في رحمي، فردّه ليّ عند مولده مردّاً سالماً معافى من كلّ شرّ، وكلّ مرض، وكلّ أذى.
  • اللهم إنّي أسالك أن تجعله مسلماً مؤمناً، وأن تجعله من الدّعاة الصّادقين المخلصين، وأن ترزقه الشّهادة بعد طول عمر وحسن عمل.
  • اللهم اجعله قرّة عين لي ولوالده ولأخوته وللمسلمين، اللهم إنّي أعيذه بك وذريّته من الشيطان الرجيم، اللهم سهّل حمله، وسهّل ولادته، ويسّر سبيله، أنت الذي خلقته، وأنت الذي أنشأته، وسويّته، أبرأ إليك من حولي ومن قوتي، لا إله إلا أنت، اللهم احفظه من بين يديه، ومن خلفه، وعن يمينه، وعن شماله، واقذف التوحيد فى قلبه، وأعنّي على تربيته يا أرحم الرّاحمين.
  • اللهم أنبته نباتاً حسناً، واجعله قرّة عين لوالديه واحفظه، وبارك لنا فيه، واجعله من أهل الصلاح والتقوى.
  • اللهم إنّي عبدك، ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماض فيّ حكمك، عدل فيّ قضاؤك، أسالك بكلّ اسم هو لك، سمّيت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحداً من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلب طفلي، ونور صدره، وجلاء حزنه، وذهاب همّه.
  • اللهم إني أستودعك جنيني الذي في رحمي فرده لي عند مولده مرداً سالماً، معافى من كل شر وكل مرض وكل أذى، اللهم رده لي فى أحسن حال من غير زياده أو نقصان، واجعل له جمال سيدنا يوسف وأخلاق سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، فإنه لا تضيع ودائعك ولا خاب ولا ندم من استودعك.
  • اللهم لا تجعل ابتلائي فيه.
  • ربّ كما حفظت كتابك إلى يوم الدين، احفظه من الشيطان الرجيم.
  • اللهم إنك وهبته لي من غير حولٍ مني ولا قوة، فاحفظه بحفظك بلا حولٍ مني ولا قوة.
  • اللهم اجعله من صالح عبادك، وحفظة كتابك، ومن أحسن الناس ديناً وعبادة وأخلاقاً، ومن أسعدهم حياة وأرغدهم عيشة.
  • اللهم امنن علينا وعليه بكل ما يصلحه في الدنيا والآخرة.
  • اللهم اجعل له الذكر الجميل في الدنيا والآخرة، وألبس من ملابس الجمال والكمال الحلل الفاخرة.
  • اللهم سلّمه من العلل والأوبئة والآفات، اللّهم امدد لي على أحسن حال في عمره، وافسح لي بعافية منك في آجاله، آمين.
  • اللهم سلّمه من شر الأشرار آناء الليل وأطراف النهار، في الإعلان والإسرار، واهده لما تحبه منه واغفر له يا غفار.
  • أعوذ بكلمات الله التامّات من شرّ ما خلق.
  • أعوذ بالله السميع العليم من الشّيطان الرّجيم، من همزه ونفخه ونفثه.
  • أعوذ بكلمات الله التامّات من غضبه، وعقابه، وشرّ عباده، ومن همزات الشّياطين، وأن يحضرون.
  • بسم الله الذي لا يضرّ مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء، وهو السّميع العليم.
  • اللهم ربّ النّاس أذهب البأس، اشفِ أنت الشّافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءً لا يغادر سقماً.
  • بسم الله أرقيك، من كلّ شيء يؤذيك، من شرّ كلّ نفس أو عين حاسد، باسم الله أرقيك.
  • ربِّ هبْ لي من لدنك ذريّة طيّبة إنّك سميع الدعاء.
  • ربِّ لا تذره فردًا وأنت خير الوارثين.
  • " ربّ اجعله مقيم الصّلاة ومن ذريته ربّنا وتقبّل دعاء ".
  • اللهم اكتب له طولَ العمر، وحُسن العمل، وسعة الرّزق، وسعادة الدارين.
  • اللهم إنّي أستودعك جنيني الذي في رحمي، أنت الذي لا تضيع ودائعك يا الله.
  • اللهم احفظ جنيني واحمه، وأمسكه أن يسقط، وأتمّ حمله على خير.
  • اللهم يسِّر حمله، وولادته، ورضاعته، وتربيته، واجعله مطيعاً لربّه، باراً بوالديه، متعاوناً مع أخوته، نافعاً لأمّته، ذخراً للإسلام والمسلمين.
  • ربّنا هبْ لنا من أزواجنا وذريّتنا قرّة أعين واجعلنا للمتقين إمامًا.
  • اللهم اجعله مسلماً صالحاً عابداً ذاكراً، حافظاً للقرآن الكريم وممن يعملون به.
  • اللهم ارزقني طفلًا تقياً ذكياً، واجعله سليماً معافى ولا تجعل في خلقه زيادة ولا نقصان.
  • اللهم إني نذرت لك ما في بطني محرراً، فتقبل مني إنك أنت السميع العليم.
  • اللهم ارزقه قوة الدين والبدن، وسعادة الدنيا والآخرة.
  • اللهم يا أرحم الراحمين، اللهم اكتب طفلي الذي في بطني من السعداء.
  • اللهم اكتب له المعافاة في الدين والدنيا.
  • اللهم احفظه من شياطين الإنس والجن، اللهم أزل عنه كل شر، واحميه من أي أذى.
  • اللهم إذا كان قدره أن يكون من الضعفاء فاجعله أنت يا الله من الأقوياء، أنت يا ربي قادر على كل شيء، قادر أن تقول للشيء كن فيكون.
  • اللهم اجعله كريمًا ومتصفًا بالأخلاق الحميدة.
  • اللهم ارزقه قوة البُنيان والبدن، وأعْطِه يا الله الصحة والعافية.
  • اللهم اجعله يتسم بالصدق في القول، ويكون حنون القلب والنفس، وألا تجعل نفسه أمارةً بالسوء.
  • اللهم اهدني واهدِ أبيه بتربيته التربية الصالحة التي ترضى عنا بها.
  • اللهم إن كنت قدرت جنيناً في بطني، أسألك أن تجعله سليماً معافى من كل عاهه وبلاء، وأن تجعله في أحسن صورة، اللهم واجعله من عبادك الصالحين، اللهم وأنبته نباتاً حسناً، واجعله من حفظة كتابك بمنك ورحمتك وعفوك يا الله.
  • اللهم يا من أمسكت السماء أن تقع على الأرض وهي بلا عمد، أمسك ما في رحمي، وأتمم له على خير.
  • اللهم اجعله عابدًا مطيعًا لك، مقيمًا للصلاة، اللهم اجعله دائم الذكر لك، مُقدرًا لنعمك التي لا تُعد ولا تُحصى.


أسباب إجابة الدعاء

كان الرسول صلى الله عليه وسلّم دائم الدعاء والتضرع لله بإجابة دعائه، وذلك لتعليم أمة الإسلام العبودية لله والخضوع له، ومن أسباب إجابة الدعاء ما يأتي:[١]

  • الإخلاص لله تعالى، فقد روي عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه أنّه قال: جاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقالَ : أرأيتَ رجلًا غزا يلتمسُ الأجرَ والذِّكرَ ، ما لَهُ ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : (لا شيءَ لَهُ فأعادَها ثلاثَ مرَّاتٍ ، يقولُ لَهُ رسولُ اللَّهِ : لا شيءَ لَهُ ثمَّ قالَ : إنَّ اللَّهَ لا يقبلُ منَ العملِ إلَّا ما كانَ لَهُ خالصًا ، وابتغيَ بِهِ وجهُهُ قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم).[٢]
  • حسن ظن العبد بالله، حيث روي عن أبي هريرة أنّه قال: (قال اللهُ عزَّ و جلَّ ، أنا عند ظنِّ عبدي، و أنا معه إذا دعاني).[٣]
  • الاستجابة لأمر الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم وتحقيق الإيمان، فقد قال تعالى: (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ)،[٤]وقيل أن معنى فليستجيبوا لي في الآية هو فليدعوني.
  • التقرُّب إلى الله تعالى بالنوافل وخصوصًا تلك التي بعد الفرائض، فقد روي عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلّى الله عليه وسلّم أنّه قال: (إنَّ اللَّهَ قالَ: مَن عادَى لي ولِيًّا فقَدْ آذَنْتُهُ بالحَرْبِ، وما تَقَرَّبَ إلَيَّ عَبْدِي بشيءٍ أحَبَّ إلَيَّ ممَّا افْتَرَضْتُ عليه، وما يَزالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إلَيَّ بالنَّوافِلِ حتَّى أُحِبَّهُ، فإذا أحْبَبْتُهُ: كُنْتُ سَمْعَهُ الذي يَسْمَعُ به، وبَصَرَهُ الذي يُبْصِرُ به، ويَدَهُ الَّتي يَبْطِشُ بها، ورِجْلَهُ الَّتي يَمْشِي بها، وإنْ سَأَلَنِي لَأُعْطِيَنَّهُ، ولَئِنِ اسْتَعاذَنِي لَأُعِيذَنَّهُ، وما تَرَدَّدْتُ عن شيءٍ أنا فاعِلُهُ تَرَدُّدِي عن نَفْسِ المُؤْمِنِ، يَكْرَهُ المَوْتَ وأنا أكْرَهُ مَساءَتَهُ).[٥]
  • كثرة الدعاء في حالات الرخاء، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من سرَّه أنِ يستجيبَ اللهُ له عند الشدائدِ والكربِ فلْيُكثرْ من الدعاءِ في الرخاءِ).[٦]
  • الدعاء باسم الله الأعظم وأسمائه الحسنى وصفاته العلى، قال الله تعالى: (وَلِلَّـهِ الأَسماءُ الحُسنى فَادعوهُ بِها).[٧]
  • كثرة ذكر الله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ثلاثةٌ لا يرُدُّ اللهُ دعاءَهم: الذاكرُ اللهَ كثيرًا، ودعوةُ المظلومِ، والإمامُ المُقسِطُ).[٨]
  • تحري الحلال في المطعم والمشرب والملبس، قال الرسول صلى الله عليه وسلّم: (يا أيُّها النَّاسُ إنَّ اللَّهَ طيِّبٌ لا يقبلُ إلَّا طيِّبًا، وإنَّ اللَّهَ أمرَ المؤمنينَ بما أمرَ بِه المرسلينَ فقالَ يَا أيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ وقالَ يَا أيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ قالَ وذَكرَ الرَّجلَ يُطيلُ السَّفرَ أشعثَ أغبرَ يمدُّ يدَه إلى السَّماءِ يا ربِّ يا ربِّ ومطعمُه حرامٌ ومشربُه حرامٌ وملبسُه حرامٌ وغذِّيَ بالحرامِ فأنَّى يستجابُ لذلِك؟).[٩]


مواطن إجابة الدعاء

إنّ للدعاء مواطناً يستجيب الله سبحانه وتعالى فيها للداع إن شاء، ومنها:[١٠]

  • جوف الليل وآخر الليل، فالليل فيه ساعة لا يرد فيها سائل، أحراها جوف الليل وآخر الليل- الثلث الأخير-، فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (إذا مَضَى شَطْرُ اللَّيْلِ، أوْ ثُلُثاهُ، يَنْزِلُ اللَّهُ تَبارَكَ وتَعالَى إلى السَّماءِ الدُّنْيا، فيَقولُ: هلْ مِن سائِلٍ يُعْطَى؟ هلْ مِن داعٍ يُسْتَجابُ له؟ هلْ مِن مُسْتَغْفِرٍ يُغْفَرُ له؟ حتَّى يَنْفَجِرَ الصُّبْحُ).[١١]
  • ما بين الأذان والإقامة.
  • حين يجلس الإمام يوم الجمعة على المنبر للخطبة إلى أن تقضي الصلاة فهو محل إجابة
  • الدعاء أثناء السّجود، فقد قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: (فأمَّا الرُّكُوعُ فَعَظِّمُوا فيه الرَّبَّ عزَّ وجلَّ، وأَمَّا السُّجُودُ فَاجْتَهِدُوا في الدُّعَاءِ، فَقَمِنٌ أنْ يُسْتَجَابَ لَكُمْ).[١٢]
  • آخر كل صلاة قبل السلام يشرع فيه الدعاء.
  • الدعاء في يوم الجمعة، فقد قال عنه الرسول صلى الله عليه وسلم: (فيهِ ساعةٌ لا يُصادِفُها عبدٌ مسلمٌ وهو يصلِّي يسألُ اللهَ شيئًا إلا أعطاهُ إياهُ).[١٣]
  • الأدعية المتعدية من حيث الداعي، مثل: دعوة المسلم لأخيه المسلم في ظهر الغيب، ودعوة الوالد على ولولده، ودعوة الولد الصالح، ودعوة المظلوم، ودعوة من أحبه الله.[١٤]
  • الأدعية من حيث مكان الداعي، مثل: الدعاء في يوم عرفة، الدعاء في مكة وجميع الأماكن المحرمة، الدعاء في مواضع حضرة الملائكة كحضرة الميت ومجالس الذكر وعند سماع صياح الديك.[١٤]
  • الأدعية من حيث حال الداعي، مثل: دعوة المسافر، ودعوة المضطر، ودعوة الصائم، ودعوة الإمام العادل.[١٤]
  • الأدعية من حيث قول أو فعل الداعي، مثل: دعوة من دعا بدعاء ذي النون، دعوة المستيقظ من النوم إذا دعا بالمأثور، الدعاء باسم الله الأعظم، دعاء من أصيب بمصيبة بالمأثور، الدعاء عقب تلاوة القرآن، الدعاء عند شرب ماء زمزم.[١٤]
  • الدعاء من حيث زمن الداعي، مثل: دعاء الحاج، ودعاء المعتمر، ودعاء الغازي في سبيل الله تعالى، والدعاء عن الأذان، والدعاء عند البأس، والدعاء وقت المطر، ودعاء من بات طاهرًا على ذكر الله.[١٤]


المراجع

  1. "من أسباب استجابة الدعاء (1)"، www.ar.islamway.net، 1-1-2014، اطّلع عليه بتاريخ 30-3-2019. بتصرّف.
  2. رواه الألباني، في صحيح النسائي، عن أبو أمامة الباهلي، الصفحة أو الرقم: 3140، حسن صحيح.
  3. رواه الألباني ، في صحيح الأدب المفرد، عن أبو هريرة، الصفحة أو الرقم: 480، صحيح.
  4. سورة البقرة، آية: 186.
  5. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن أبو هريرة، الصفحة أو الرقم: 6502، صحيح.
  6. رواه محمد جار الله الصعدي، في النوافح ، عن أبو هريرة، الصفحة أو الرقم: 385، صحيح.
  7. سورة الأعراف، آية: 180.
  8. رواه شعيب الأرناؤوط، في تخريج سنن أبي داود، عن أبو هريرة، الصفحة أو الرقم: 2/639، حسن.
  9. رواه الألباني، في صحيح الترمذي، عن أبو هريرة، الصفحة أو الرقم: 2989، حسن.
  10. "الأوقات التي تجاب فيها الدعوات"، WWW.binbaz.org.sa، اطّلع عليه بتاريخ 30-3-2019. بتصرّف.
  11. رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن أبو هريرة، الصفحة أو الرقم: 758، صحيح.
  12. رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن عبدالله بن عباس، الصفحة أو الرقم: 479، صحيح.
  13. رواه البغوي، في شرح السنة، عن أبو هريرة، الصفحة أو الرقم: 2/553، صحيح.
  14. ^ أ ب ت ث ج أبو همام السعدي، "المَوَاطِنُ وَالأَحْوَالُ الَّتِي يُرْجَى فِيهَا اسْتِجَابَةُ الدُّعَاءِ"، www.saaid.net، اطّلع عليه بتاريخ 30-3-2019. بتصرّف.