ارتفاع درجة الحرارة بعد الولادة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٤٧ ، ٢٨ ديسمبر ٢٠١٦
ارتفاع درجة الحرارة بعد الولادة

أعراض ما بعد الولادة

الولادة هي فرحة الأم بخروج طفلها إلى الحياة الدنيا، رغم أنها عند الولادة تتألّم كثيراً سواءً كانت ولادتها طبيعيّة أو بعمليّة قيصريّة، وتظهر بعد هذه المرحلة الكثير من الأعراض التي قد تختلف حسب طبيعة جسم الأم، ومنها الأعراض الطبيعيّة، مثل: نزيف الدم، والألم في الصدر، وارتفاع الحرارة وغيرها.


ارتفاع درجة الحرارة بعد الولادة

ارتفاع الحرارة من الأعراض التي تستدعي زيارة الطبيب إذا كانت الأم تعاني منها لأيام، ولهذا سنتعرّف معاً على الأسباب التي تؤدّي إلى ارتفاع الحرارة بعد الولادة.


الأسباب

  • إنّ إصابة الأم بارتفاع درجة الحرارة في اليوم الأول بعد الولادة يكون طبيعيّاً دون أيّ سبب مرضيّ؛ لأنّ الحرارة ردّ فعل لعناء الجسم من الولادة، وكذلك ترتفع درجة الحرارة في اليوم الثالث أو الرابع عندما يصبح هناك درّ للحليب في ثدي المرأة، وهذه الحالة طبيعيّة ويكون الارتفاع بسيطاً جداً، ولكن عندما يستمرّ هذا الارتفاع لمدّة يومين لا بدّ أن تتمّ مراجعة الطبيب للكشف على الأم ومعاينتها.
  • قد تصاب الأم بارتفاع في درجة الحرارة حتى تصل إلى 38 درجة وأكثر، وهذا مؤشّر واضح على إصابة المريضة بالالتهاب، وأكثر هذه الحالات تظهر في الولادة القيصريّة نتيجة التهاب خيوط العملية القيصريّة، فلهذا يظهر احمرار حول المنطقة وحرارة تصيب الأم، وهذه من العوارض الطارئة التي يجب أن يتدخّل فيها الطبيب فوراً.
  • ترتفع درجة الحرارة كذلك نتيجة الإصابة بحمّى النفاس نتيجة الإصابة بميكروبات كرويّة وعنقوديّة، والولادة في مكان غير صحّي، والإصابة بالتهابات في المسالك البولية، والرحم، والمهبل، أو عدم تنظيف الرحم باستخراج باقي المشيمة، ونتيجة عدم الاهتمام بالنظافة الشخصيّة.


العلاج

عندما تعاني الأم من الحرارة المرتفعة في اليوم الثاني من الولادة يتمّ إدخالها إلى المستشفى أو مراجعة عيادة الطبيب، ومن ثمّ عمل التحاليل الكاملة، وكذلك تناول المضادّات الحيويّة التي تعمل على تخفيض الحرارة، والتأكّد من أنّه لا يوجد بقايا وأوساخ في الرحم من الولادة، أي تم تنظيف الرحم بالكامل، لذلك علاج الحرارة يعتمد على تشخيص الطبيب للمريضة.


الأعراض الطارئة بعد الولادة

الأعراض الطارئة بعد الولادة التي يجب زيارة الطبيب لتجنّب مخاطرها:

  • نزيف غزير للدم من المهبل تصاحبه سرعة في دقّات القلب، والتعرّق، والدوار الذي يؤدّي إلى الإغماء.
  • الشعور بصداع حادّ ومستمرّ خلال 72 ساعة من وضع المولود، فإذا استمرّ هذا فهو مؤشّر على تسمّم الحمل الذي يصيب الأم ويؤثر عليها قبل وبعد الولادة، إذ يؤدّي هذا الصداع القويّ إلى عدم وضوح في الرؤية.
  • ارتفاع في ضغط الدم، يتمّ فحص ضغط الدم خلال الساعات الأولى من الولادة، حتى يتمّ التأكد من عدم إصابة النفساء بتسمّم الحمل، فإذا كان ضغط الدم قد تجاوز 90 فيجب مراجعة الطبيب فوراً.
  • الإصابة بضيق التنفّس وألم في الصدر نتيجة عناء المخاض والولادة، فإذا استمّر ذلك فهذا يدلّ على انسداد في الرئة.
  • اضطراب في درجة الحرارة حيث تعاني الأم من ارتفاع في درجة الحرارة لأسباب عديدة، وهي حالة طارئة لا يمكن تجاهلها.