اعراض البواسير

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٥١ ، ٥ يوليو ٢٠١٨
اعراض البواسير

البواسير

يمكن تعريف البواسير (بالإنجليزية: Hemorrhoids) على أنّها تلك الانتفاخات والتورّمات التي تُصيب الأوردة التي تقع حول منطقة الشرج، أو في المنطقة السفليّة من المُستقيم، ويعدّ كبار السنّ والنساء الحوامل على وجه الخصوص أكثر عرضة للإصابة بالبواسير، فنجد أنّ ما نسبته 50% من المُصابين بالبواسير هُم من الأشخاص الذين تجاوزت أعمارهم الخمسين سنة، ومن الجدير بالذكر أنّه يُمكن تقسيم البواسير إلى نوعين، فهُناك الباسور الخارجيّ وهو الأكثر شيوعاً وانتشاراً، حيث يتكوّن هذا الباسور خارج منطقة الشرج ويكون مرئياً وظاهراً، والباسور الداخلي؛ الذي يتكوّن في منطقة داخلية من المُستقيم أو الشرج، ولا يظهر من خلال فتحة الشرج، وفي الحقيقة ينبغي للمصاب بالبواسير أن يلجأ للعلاج في المراحل الأوّليّة من تكوّن الباسور، وذلك لأنّ هذه المشكلة قد تزداد سوءاً وتعقيداً مع مرور الوقت.[١][٢]


أعراض البواسير

تجدر الإشارة إلى أنّه في حالات نادرة من الإصابة بالبواسير، قد يُعاني الشّخص المصاب من فقر الدّم، فتظهر عليه أعراض مختلفة كالضعف، وشحوب لون الجلد، وذلك بسبب فُقدان الدم مع البُراز، وبشكل عام، وبالرغم من أنّ مُشكلة البواسير من المشاكل التي تتسبّب في معاناة المريض من الألم، إلاّ أنها من المُمكن أن تُشفى من تلقاء نفسها، ويمكن إجمال أهم الأعراض التي تظهر على المصاب بالبواسير على النحو الآتي:[١]

  • الشعور بحكّة شديدة حول منطقة الشرج.
  • الإحساس بتهيّج وألم حول منطقة الشرج.
  • وجود كتلة أو انتفاخ بالقرب من منطقة الشرج تثير الحكّة والألم.
  • المعاناه من تسرّب البراز دون الشعور به.
  • الشعور بالألم الشديد أثناء عمليّة التبرّز.
  • نزف الدم أثناء عملية التبرّز.


أسباب البواسير

في الحقيقة هناك عدد من العوامل التي قد تتسبّب بانتفاخ الأوردة حول منطقة الشرج ومعاناة الفرد من البواسير، ومن أهمّ هذه العوامل نذكر ما يلي:[٢]

  • الحمل: ويحدث ذلك نتيجة تضخم الرحم وزيادة حجمه أثناء الحمل، الأمر الذي يؤدّي إلى الضغط على الأوردة التي تقع في منطقة القولون، فيحدث أن يتسبّب هذا الضغط في انتفاخ هذه الوردة وتكوّن البواسير.
  • التقدم في السن: فنجد أنّه بعد بلوغ الخامسة والأربعين من العمر يزداد خطر الإصابة بالبواسير، بالرغم من أنّها قد تصيب الشباب والأطفال أيضاً.
  • الإصابة بالإسهال: حيث تكون فرصة المعاناه من البواسير كبيرة بعد الإصابة بالإسهال المزمن.
  • الإصابة بالإمساك: ففي حالة الإصابة بالإمساك المزمن، يحدث أنّ الشد والضغط أثناء عمليّة التبرز يولّد ضغطاً إضافياً على جدران الأوعية الدمويّة، ممّا يحفز ظهور البواسير.
  • الجلوس لفترة طويلة: فالجلوس لفترة طويلة خاصّةً أثناء قضاء الحاجة، قد يُسهم في الإصابة بالبواسير.
  • حمل الأشياء الثقيلة: حيثُ إنّ حمل الأشياء الثقيلة يُسهم في الإصابة بالبواسير.
  • السمنة: فالسمنة الناتجة عن سوء النظام الغذائي، تؤدّي للإصابة بالبواسير.
  • الجينات الوراثيّة: فبعض الأشخاص الذين يُصابون بالبواسير يكون لديهم استعداد جيني للإصابة بالبواسير.


الوقاية من البواسير

يمكن للأفراد الوقاية من الأصابة بالبواسير من خلال منع الإصابة بالإمساك بشتّى الطّرق الممكنه، وبشكل عام، هناك عدّة طرق يمكن من خلالها الوقاية من الإصابة بالبواسير، نذكر بعض منها على النحو الآتي:[٣]

  • تناول الأطعمة الغنيّة بالألياف؛ فهذه الأطعمة تعمل على تليين البراز وتسهيل خروجه، وهذا بحدّ ذاته يقلل من الشد والضغط المرافق لعملية التبرز، ومن الأمثلة على هذه الأطعمة الغنيّة بالألياف التي يتم إضافتها بالتدريج للوجبات؛ الفواكه والخضار، والحبوب الكاملة.
  • تناول كميات كافية من السوائل؛ حيث يُنصح بشرب 6-8 أكواب من الماء أو أيّ من السوائل الأخرى يوميّاً، وذلك لتليين البراز، والوقاية من الإمساك.
  • تجنّب الشدّ أثناء الإخراج؛ في حقيقة الأمر، يتسبّب الشدّ الذي يتم أثناء عملية التبرز مع حبس النفس بتوليد ضغط إضافي على الأوردة في منطقة الشرج، الأمر الذي يسهم في تكوّن البواسير.
  • الذهاب لقضاء الحاجة دون تأخير؛ فتأخير الذهاب للحمام والتبرُّز وغياب الإلحاح يؤدّي إلى تصلّب البراز وخروجه بصعوبة.
  • ممارسة التمارين الرياضيّة؛ حيث تسهم التمارين الرياضيّة في التقليل من الضغط على الأوردة الشرجيّة، خاصّةً ذلك الضغط الناتج عن الجلوس، أو الوقوف لفترات طويلة، كما أنّ الرياضة تساعد على خسارة الوزن الزائد الذي يزيد من خطر تكوّن البواسير.
  • تجنّب الجلوس لفترات طويلة؛ فالجلوس لفترات طويلة، يزيد من الضغط على الأوردة في منطقة الشرج وبالتالي يسهم في تكوّن البواسير.


علاج البواسير

تجدر الإشارة إلى أنّه في الحالات الشديدة التي لا يُجدي فيها استخدام أي من الطرق التقليديّة المعروفة في التخلّص من البواسير خاصّةً البواسير الكبيرة، يلجأ الطبيب إلى إجراء العمليات الجراحيّة، أمّا غير ذلك، فيمكن التخلّص من البواسير وآلامها من خلال اللّجوء للعلاج المنزلي والدوائي المناسب، ومن هذه الطّرق المتّبعة نذكر ما يلي:[٤]

  • استخدام العلاجات الموضعيّة؛ حيث من الممكن أن يسهم استخدام الكريمات والتحاميل التي يتم صرفها بدون وصفة طبيّة في علاج البواسير، وهذه الأشكال الدوائيّة قد تحتوي على مركبات الهايدروكيرتيزون (بالإنجليزية: Hydrocortison)، أو مستخلص نبات بندق الساحرة (بالإنجليزية: Witch hazel)، أو ليدوكائين (بالإنجليزية: Lidocaine) أو أيّ من المواد المخدِّرة موضعيّاً.
  • استخدام المغاطس الدافئة بشكل منتظم؛ حيثُ يُنصح المصاب بالبواسير باستخدام المغاطس ونقع المنطقة الشرجيّة في كميّة من الماء الدافىء لمُدّة 10-15 دقيقة، مرتين أو ثلاثة مرّات يوميّاً.
  • عدم استخدام أوراق المرحاض الجافّة؛ فهنا يجب على المصاب بالبواسير استخدام أوراق المرحاض الرطبة والمُبلّلة لتنظيف منطقة الشرج، والتي لا تحتوي على الكحول أو المعطرات.
  • المحفاظة على بقاء المنطقة الشرجيّة نظيفة.
  • تعريض منطقة الباسور لدرجة حرارة منخفضة؛ ويمكن ذلك من خلال تطبيق قطعة قماش باردة، أو كمادة ثلج على منطقة الشرج، بهدف تخفيف الانتفاخ والتورّم.
  • تناول مُسكّنات الألم الفموية؛ ومن الأمثلة على هذه المُسكِّنات، الباراسيتامول (بالإنجليزية: Paracetamol)، والآيبوبروفين (بالإنجليزية: Ibuprofen).
  • تناول الأطعمة الغنيّة بالألياف، والتي تساعد على التخلّص من الإمساك، وبالتالي التخفيف من حدّة أعراض البواسير.


كيف يمكن التخفيف من آلام البواسير

ولمزيد من المعلومات يمكنكم مشاهدة فيديو تتحدث فيه الدكتورة نغم القرةغولي أخصائية الجراحة العامة والثدي والمنظار عن البواسير.


المراجع

  1. ^ أ ب April Kahn,Tim Jewell (7-10-2016), "Hemorrhoids"، www.healthline.com, Retrieved 24-5-2018. Edited.
  2. ^ أ ب Christian Nordqvist (23-11-2017), "Hemorrhoids: Causes, treatments, and prevention"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 24-5-2018. Edited.
  3. "Hemorrhoids", www.mayoclinic.org,6-3-2018، Retrieved 24-5-2018. Edited.
  4. [ https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/hemorrhoids/diagnosis-treatment/drc-20360280 "Hemorrhoids"], www.mayoclinic.org,6-3-2018، Retrieved 24-5-2018. Edited.