الأضحية في العيد

كتابة - آخر تحديث: ٠٧:٥٦ ، ٢٥ يوليو ٢٠١٩
الأضحية في العيد

أضحية العيد

يحتفل المسلمون في كل مكانٍ في العالم بعيديْ الأضحى وعيد الفطر كل عام، وتختلف مظاهر الاحتفال بكلٍ من العيدين، وتعد أضاحي العيد إحدى مظاهر الاحتفال بعيد الأضحى على وجه الخصوص، حيث يقوم المسلمون بذبح المواشي باختلاف أنواعها، ويشترط أن تكون من بهيمة الأنعام كالجمال والبقر والأغنام، بهدف نيل رضا الله سبحانه وتعالى والتقرب إليه، والحصول على الأجر والثواب عن الإنسان نفسه وعن أهله، ويقول الله عز وجل في محكم تنزيله: "فصلِّ لربِّكَ وانحرْ".


وتعتبر الأضاحي سنةً مؤكدةً اقتداءً بما كان يفعل الرسول الكريم محمد -صلى الله عليه وسلم- أثناء حياته، ويستطيع المسلم ذبح أضحيته من أول يوم في العيد إلى اليوم الرابع منه، وفي هذا المقال سنتطرق للحديث عن شروط الأضحية ومحاذيرَ تتعلق بالتضحية وبعضٍ من المعلومات العامة الأخرى التي تخص الموضوع.


الحكمة من مشروعية الأضحية

شرع الله سبحانه وتعالى الأضحية ليزيد التراحم بين المسلمين، فيعين الإنسان المقتدر أخاه الجائع والفقير والمسكين، فتعم مشاعر الأخوة ويختفي العوز والحاجة، كما يدخل المضحي بذلك مشاعر البهجة والفرحة لنفوس الفقراء.


شروط أضحية العيد

يجب توافر العديد من الشروط في الأضحية حتى يتم قبولها، ونذكر منها ما يلي:

  • بلوغ الأضحية السن المناسب، فيكون عمر الأبقار سنتين، والماعز سنةً واحدةً والجمال خمس سنوات، والضأن ستة أشهرٍ كما جاء في القرآن الكريم.
  • خلوّ الأضحية من العيوب؛ مثل عور العيون، والضعف والهزال، والعرج الواضح والأمراض المختلفة.
  • ذبح الأضحية في الموعد المحدد للذبح، أي أول أيام العيد كما ذكرنا سابقاً إلى ما قبل غروب آخر يومٍ من أيام التشريق.
  • أن يمتلك المضحي الأضحية، فلا تكون لشخصٍ آخر، ولا يكون لغيره حقٌ فيها، كأن تكون مرهونةً على سبيل المثال.


شروط صاحب الأضحية

ويجب توافر العديد من الأمور في المذكّي أو المضحي، ومنها:

  • أن يكون المذكي مسلماً أو من أهل الكتاب.
  • أن يكون المضحي بالغاً عاقلاً غير سكرانٍ أو مجنون .
  • أن تكون نية المضحي بالذبح لله، ويسمي اسم الله عليها فقط دون سواه.
  • عدم التعذيب أثناء الذبح وقبله، فيشترط ذبح البهيمة بالإحسان والرحمة والرفق بالحيوان المذبوح، ويشمل ذلك سنّ السكين، حتى تكون عملية الذبح سريعةً وغير مؤلمة.


أمور مستحبة عند التضحية

  • يستحب عند الذبح استقبال القبلة.
  • تقسيم أضحية العيد إلى ثلاثة أثلاث، فالأول لأهل بيته، والثاني للهدية، والثالث للفقراء، والمحتاجين والمساكين.
  • جواز توزيع أضحية العيد على الأهل والجيران والأقارب .