الأضحية في عيد الأضحى

كتابة - آخر تحديث: ١٠:٤٢ ، ١٨ أكتوبر ٢٠١٦
الأضحية في عيد الأضحى

الأضحية

الأضحية هي ما يذبح من بهيمة الأنعام، من الغنم، والإبل، والبقر، أيام عيد الأضحى المبارك تقرباً إلى الله عزّ وجلّ، وطلباً لمرضاته، وهي من شعائر الإسلام المشروعة بكتاب الله تعالى، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، قال تعالى: (فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ)، وسنتحدّث في هذا المقال عن الأضحية، وشروطها.


شروط الأضحية

  • أن تكون الأضحية من بهيمة الأنعام، وتتمثل في الإبل، والبقر، والغنم، والماعز، فلا يجوز أن تكون طيراً، أو سمكاً.
  • أن تبلغ السنّ المشروع لها، بأن تكون جذعة، أو ثنية، والجذعة من الضأن التي أتمّت النصف سنة، والثني من الإبل التي أتمت الخمس سنوات، ومن البقر التي أتمت السنتين، ومن الغنم التي أتمّت السنة.
  • أن لا يكون بها أيّ عيب يمنع من التضحية بها، كأن تكون عوراء، أو مريضة، أو عرجاء، أو هزيلة، وكبيرة بالسنّ، قال النبي صلى الله عليه وسلّم حين سئل ماذا يتقي من الضحايا فأشار بيده وقال: (أربعاً: العرجاء البين ضلعها، والعوراء البين عورها، والمريضة البين مرضها، والعجفاء التي لا تنقى).
  • أن تكون الأضحية ملكاً للمضحّي، فلا يجوز التضحية بما لا يمتلكه، كالمسروق، والمغصوب، إذ لا يصح التقرّب إلى الله تعالى بمعصية.
  • لا يجوز التضحية بالمرهون، لأنّ بها حق للغير.
  • التضحية بها في الوقت المشروع، أي بعد صلاة العيد مباشرة وحتى غروب شمس آخر يوم من أيّام التشريق، فالذي يذبح قبل صلاة العيد، أو بعد غروب شمس آخر يوم من أيام التشريق لا تجوز أضحيته، وبالإمكان التضحية ليلاً، أو نهاراً، ويفضّل الذبح في النهار.


المشاركة في الأضحية

يجوز أن يضحى بأضحية واحدة عن أهل البيت الواحد، فإذا ضحى الشخص بشاة من الضأن، أو الماعز، حسبت له، ولأهل بيته، وبالإمكان التشارك في الأضحية مع غير أهل البيت تقرباً إلى الله تعالى، بشرط أن تكون من الإبل، أو البقر، وتجزئ الأضحية على سبعة أشخاص،

فعن جابر رضي الله عنه قال: (نَحَرْنَا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عامَ الحديبيةِ البدنةَ عن سبعةٍ والبقرةَ عن سبعةٍ).


الأضحية عن الأموات

يجوز التضحية عن الأموات بطرق عدّة، فبإمكان الشخص أن يذبح الأضحية عن نفسه، وأهل بيته جامعاً الأحياء منهم، والأموات، وذلك بعقد النية في قلبه بأن يصل الثواب للجميع، وبإمكانه أيضاً أن يتبرّع عن أبويه المتوفين، وينوي بأن يكون ثواب الذبيحة لهما، بينما يرى بعض العلماء أنّه لا يجوز التضحية عن المتوفّى إلا في حالة واحدة، وهي توصيته بذلك قبل مماته.