الأورام الليفية في الرحم

كتابة - آخر تحديث: ١٢:٢٤ ، ٢ أبريل ٢٠١٩
الأورام الليفية في الرحم

الأورام الليفيّة في الرحم

تُسمَّى الأورام الحميدة التي تنشأ في الرحم بالأورام الليفيّة (بالإنجليزيّة: Uterine fibroids)، حيث تتكوَّن من ألياف العضلات الملساء نفسها، كعضلات جدار الرحم، إلا أنَّها تكون أكثر كثافة من عضلات الرحم الطبيعيّة، ومستديرة في معظم الحالات، ولا تُسبِّب ألماً، أو أعراضاً، ويتمّ تصنيف هذه الأورام تبعاً لموقعها في الرحم، وفي ما يأتي ذِكرٌ لبعض من أنواعها:[١]

  • الأورام الليفيّة داخل جدار الرحم: ينشأ هذا النوع من الأورام في الجدار العضليّ للرحم.
  • الأورام الليفيّة تحت الغشاء: ينشأ هذا النوع من الأورام في الغشاء الخارجيّ المُبطِّن للرحم.
  • الأورام الليفيّة تحت المخاطيّة: تنشأ هذه الأورام أسفل البطانة الداخليّة للرحم داخل تجويف الرحم.


أعراض الأورام الليفيّة للرحم

لا تظهر أيّة أعراض في الغالب على النساء اللواتي يُصَبن بالأورام الليفيّة في الرحم، إلا أنَّ هناك نسبة من النساء تظهر عليهنَّ بعض الأعراض، ومنها:[٢]

  • الشعور بألم أسفل الظهر.
  • النزيف الشديد.
  • تضخُّم أسفل البطن.
  • المعاناة من كثرة التبوُّل.
  • حدوث مشاكل أثناء الحمل، والولادة.
  • الإصابة بالعُقم.


أسباب الأورام الليفيّة للرحم

لا يزال السبب الرئيسيّ للإصابة بالورم الليفيّ مجهولاً حتى الآن، إلا أنَّه تُشير بعض الأبحاث، والتجارب السريريّة إلى العوامل الآتية:[٣]

  • الهرمونات المُحفِّزة لنُموِّ بطانة الرحم، وهي هرمونيّ الإستروجين، والبروجستيرون، حيث تُحفِّز هذه الهرمونات نُموَّ الأورام الليفيّة، خاصّة أثناء فترة الدورة الشهريّة.
  • نُموُّ الأورام الليفيّة الرحميّة من الخلايا الجذعيّة في الأنسجة العضليّة الليِّنة بالرحم، حيث تنقسم خليَّة واحدة انقساماً مُتكرِّراً مُكوِّنة كتلة مطاطيّة تختلف عن باقي الأنسجة المجاورة.
  • التغيُّرات الجينيّة.


عوامل خطر الإصابة بالأورام الليفيّة للرحم

تُوجَد بعض من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالأورام الليفيّة في الرحم، ومنها ما يأتي:[٣]

  • العرق: حيث تزداد نسبة الإصابة لدى النساء ذوات البشرة السمراء، كما أنَّ احتمالية الإصابة بالأورام الليفيّة في الرحم في سنٍّ مُبكِّرة لديهنَّ تكون أكبر.
  • العوامل البيئيّة: وتتضمَّن السُّمنة، والحيض في سنٍّ مُبكِّرة، واتِّباع الأنظمة الغذائيّة التي تعتمد على اللحوم الحمراء بنسبة كبيرة، واستخدام وسائل منع الحمل، ونقص فيتامين د.
  • العامل الوراثيّ: حيث يزداد خطر الإصابة للأشخاص الذين لديهم تاريخ عائليّ للإصابة بالورم الليفيّ للرحم.


المراجع

  1. Melissa Conrad Stöppler, MD (28-02-2018), "Uterine Fibroids (Benign Tumors Of The Uterus)"، www.medicinenet.com, Retrieved 19-03-2019. Edited.
  2. "Uterine fibroids"، www.womenshealth.gov، اطّلع عليه بتاريخ 19-03-2019.
  3. ^ أ ب Mayo Clinic Staff (06-03-2018)، "الأورام الليفية الرحمية"، www.mayoclinic.org، اطّلع عليه بتاريخ 19-03-2019. بتصرّف.